الاحتجاجات تُجبر أمًا على سحب طفلها من مدرسة في دبلن: “لم يعد المكان آمنًا”
قررت أم تُقيم في منطقة دبلن 8 سحب ابنها البالغ من العمر ثماني سنوات من المدرسة مؤقتًا، بعد أسابيع من الاحتجاجات المتكررة بالقرب من مركز إقامة لطالبي الحماية الدولية، إلى جانب حادثة طعن وقعت مؤخرًا في محيط المدرسة، أثارت حالة من القلق بين الأهالي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
أندريا-كلوديا كالين، وهي أم لطفلين وتعيش في إيرلندا منذ عام 2018، قامت يوم الإثنين الماضي بإبلاغ مدرسة “Canal Way Educate Together” الواقعة في شارع “Basin Lane” بأنها قررت عدم إرسال طفلها إلى المدرسة، وبدأت تعليمه في المنزل حفاظًا على سلامته.
وقالت كالين إن المحتجين يقيمون معسكرًا قرب بوابات المدرسة، ويرفعون الأعلام الإيرلندية ولافتات كتب عليها: “دبلن 8 ترفض” – في إشارة إلى معارضتهم لمركز الإيواء الموجود في “Basin View” منذ عام 2022، والذي كان من المخطط توسيعه قبل أن تُلغى الخطة مؤخرًا.
وصرّحت الأم: “أفهم حق التظاهر، ولكن يجب أن يكون ضمن حدود القانون. ما يحدث الآن مخيف ومقلق للأطفال، ولا أفهم لماذا لم يتم إبعاد المحتجين عن بوابات المدرسة. أريد أن يذهب طفلي إلى مدرسته، لكن الوضع لم يعد آمنًا”.
وأشارت إلى أنها لم تشعر بعدم الأمان في إيرلندا من قبل، وأضافت: “أنا مواطنة إيرلندية، ولدينا جيران إيرلنديون تجمعنا بهم علاقة طيبة.. لكن لأول مرة أشعر أن المكان لم يعد آمنًا”.
وأعربت عن أسفها لأن الأطفال هم من يدفعون ثمن الصراعات السياسية بين الحكومة والمتظاهرين، قائلة: “لماذا يُزج بالأطفال في هذه المواجهة؟ ومن يحميهم؟”.
وكانت المدرسة قد أبلغت أولياء الأمور الشهر الماضي بوقوع حادثة سكين في المنطقة، يُعتقد أن مراهقًا هاجم أحد أولياء الأمور – وهو رجل من جنسية أجنبية – أثناء توصيله لطفله إلى مدرسة مجاورة.
وأكدت الشرطة حضورها إلى موقع الحادث صباح 05/28، حيث تم اعتقال الفتى، ثم أُطلق سراحه لاحقًا بانتظار تحويل القضية إلى برنامج الانحراف الجنائي الخاص بالشباب.
من جهتها، عبّرت إدارة المدرسة عن حزنها على انسحاب الطفل، مؤكدة أن الوضع خرج عن نطاق قدرتها على السيطرة، وقالت إنها أبلغت وزارة التعليم ووزارة العدل، والشرطة، ونقابة المعلمين (INTO) ونقابة فورسا، لمطالبة جميع الأطراف بالتوصل إلى “حل محترم وشامل يراعي مصلحة التلاميذ”.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








