22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

ارتفاع غير مسبوق في وفيات طالبي اللجوء وسط انتقادات لظروف الإقامة والرعاية الصحية

Advertisements

 

كشفت بيانات جديدة صادرة عن خدمة الإقامة الدولية للحماية الدولية (IPAS)، عن تسجيل أعلى معدل سنوي لوفيات طالبي اللجوء، حيث توفي 14 شخصًا خلال عام 2024 أثناء إقامتهم في نظام الحماية الدولية. كما سُجّلت ثلاث حالات وفاة إضافية في الأسابيع الستة الأولى من عام 2025.

وتأتي هذه الأرقام في ظل تضاعف أعداد الأشخاص الذين يعيشون في مراكز الإقامة الخاصة بـ (IPAS) بشكل غير مسبوق، حيث بلغ عددهم 33,007 شخصًا في 02/16 الماضي، مقارنة بـ 7,224 شخصًا فقط في شهر 2021/12. ويقيم 6,438 شخصًا في 49 مركزًا تابعًا لـ (IPAS)، بينما يقطن 25,007 أشخاص في مراكز الطوارئ البالغ عددها 265، في حين أن 722 شخصًا يعيشون في خيام مؤقتة.

وبحسب التقرير، فإن 11 رجلًا وامرأتين من المقيمين في هذه المراكز فقدوا حياتهم خلال عام 2024، بالإضافة إلى شخص آخر لم يتم تحديد جنسه. وسُجلت 3 حالات وفاة داخل مراكز الإقامة نفسها، بينما وقعت 11 حالة أخرى خارج المراكز.

وكان من بين المتوفين هذا العام كوهام باباتوندي، وهو شاب نيجيري يبلغ من العمر 34 عامًا، قُتل إثر اعتداء عنيف في شارع “ساوث آن” بوسط دبلن في 02/15. وقد تم توجيه اتهامات لعدد من الأشخاص على خلفية هذه الجريمة.

كما تكشف الأرقام عن وفاة 131 شخصًا في نظام الإقامة المباشرة منذ عام 2022 وحتى 02/17 الماضي، من بينهم 31 طفلًا تقل أعمارهم عن 17 عامًا. وفي أكثر من ثلث هذه الحالات، لم يتم تحديد سبب الوفاة، بينما تم الإبلاغ عن 15 حالة وفاة بسبب الحوادث أو التسمم أو العنف.

في تعليقها على هذه الأرقام، أعربت فيونا هيرلي، الرئيسة التنفيذية لمنظمة (Nasc)، المعنية بحقوق المهاجرين واللاجئين، عن تعازيها لعائلات الضحايا، وانتقدت الدولة بسبب عدم توفير التقييمات الصحية الضرورية لطالبي اللجوء الجدد، وهو التزام قانوني لم يتم الوفاء به حتى الآن.

وأكدت هيرلي أن تزايد عدد الوفيات يجب أن يُنظر إليه في سياق ارتفاع طلبات اللجوء، حيث بلغ عدد المتقدمين 18,651 شخصًا في عام 2024، بزيادة تقارب 5,000 طلب مقارنة بعام 2023.

وأضافت أن ارتفاع عدد طالبي اللجوء أدى إلى ضغط هائل على نظام الإقامة، ما أجبر العديد من الرجال على البقاء دون مأوى لأشهر طويلة قبل أن تتوفر لهم أماكن إقامة، وهو ما يتسبب في تدهور صحتهم البدنية والنفسية.

وحذّرت من أن قوائم الانتظار الطويلة للحصول على الرعاية الصحية تزيد من معاناة طالبي اللجوء، حيث يجد الكثيرون صعوبة في الوصول إلى الأطباء العامين أو الخدمات الطبية الأساسية، مما يزيد من عزلتهم وضعفهم.

واختتمت هيرلي بقولها: “على الدولة اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذه المشكلات النظامية وضمان حصول جميع طالبي اللجوء على الرعاية الصحية والدعم الذي يحتاجونه دون تأخير”.

 

المصدر: The Journal

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.