تيبيراري: شائعات استخدام مستشفى قديم كمركز لإيواء اللاجئين «كاذبة ومتهورة»
انتقد سياسي من مقاطعة تيبيراري، ما وصفه بـ«شائعات كاذبة ومتهورة» بشأن استخدام مرفق طبي محلي كمسكن للاجئين.
وقال عضو مجلس محلي، «ديفيد دان»، إن مواقع التواصل الاجتماعي تُستخدم في «حملة تضليل ساخر» بهدف إثارة القلق داخل المجتمعات المحلية.
وجاءت تعليقاته وسط مخاوف محلية من أن مثل هذه الشائعات الكاذبة، التي تربط العقارات بإيواء اللاجئين، يمكن أن تتسبب في أعمال تخريب وحرق متعمد.
كان المستشار «دان» يرد على شائعات لا أساس لها تزعم أنّ «مستشفى سانت بريجيد القديم» في «كارّيك-أون-سوير» سيتم تحويله إلى مركز تابع لخدمة الإقامة الدولية لطالبي الحماية (IPAS).
وينتمي المستشار «دان» إلى حزب «شين فين»، ويشغل منصب رئيس منطقة «كارّيك-أون-سوير» في المجلس المحلي لمقاطعة تيبيراري.
وأكّد أن الجدل حول «سانت بريجيد» نبع من منشور مجهول على وسائل التواصل الاجتماعي.
ورفض سياسيون وأشخاص مشاركون في دعم خدمات IPAS تمامًا أي ادعاء يشير إلى تخصيص المستشفى لهذا الغرض.
وحذّر المستشار «دان» من أن مثل هذه المنشورات المجهولة ليست فقط متهورة، بل قد تتسبب في قدر كبير من الاضطراب والقلق والخوف داخل المجتمعات.
وقال لمحطة «TippFM»: «على الناس التوقف عن نشر معلومات كاذبة وخبيثة»، مشيرًا إلى أنّه من الخطأ نشر ادعاءات مجهولة وخبيثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ثم محاولة استغلال حالة الاضطراب التي تثيرها محليًا.
وأضاف أنّ «بعض الأطراف تختبئ بوضوح خلف المجهولية».
تزايدت المخاوف بشأن منشورات مشابهة مجهولة المصدر على مستوى البلاد.
وفي بعض الحالات، أثارت مثل هذه المنشورات موجة غضب محلي وتعرّضت عقارات معينة لاحقًا للتخريب أو الحرق بناءً على تلك الادعاءات.
وشهدت إيرلندا أكثر من 40 هجومًا على عقارات منذ عام 2022 بسبب مزاعم ارتباطها بإيواء اللاجئين بينما في العديد من الحالات لم تكن تلك العقارات مخصّصة أصلًا لاستخدام IPAS.
وشملت تلك الهجمات حانات قديمة، نُزُلًا، وحتى فنادق.
وسُجل ما لا يقل عن 15 حادث حريق متعمّد ضد مراكز للاجئين على مستوى البلاد خلال عام 2024.
واضطرت السلطات إلى فرض إجراءات أمنية مشددة على مشروع إسكان وحدات جاهزة خارج «كلونميل» بعد سلسلة من الهجمات.
وفي إحدى الوقائع، احتاج حارس أمن إلى العلاج في المستشفى بعد تعرضه لهجوم من قِبل مجموعة حاولت تخريب الموقع.
كان عدد طالبي اللجوء في أيرلندا قد انخفض بنسبة 40% في شهر 4 الماضي مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
وفي شهر 2، كان هناك حوالي 35 ألف شخص ضمن نظام IPAS.
كما تم توفير الملاذ في إيرلندا لنحو 120 ألف لاجئ فرّوا من الغزو الروسي لأوكرانيا.
لكن عدد اللاجئين الأوكرانيين في إيرلندا بدأ ينخفض تدريجيًا مع عودة البعض إلى وطنهم أو انتقالهم إلى دول أقرب إلى أوكرانيا.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







