تقرير: 90% من الأطفال المفقودين من رعاية «توسلا» هذا العام هم من طالبي الحماية الدولية
قالت وزيرة الطفولة، نورما فولي، إن غالبية الأطفال الذين فُقدوا من رعاية الدولة خلال العام الماضي هم من القُصّر غير المصحوبين من طالبي الحماية الدولية، مؤكدة أن الحكومة تدرك أن هؤلاء الأطفال «من أكثر الفئات ضعفًا في المجتمع».
وأوضحت الوزيرة، في رد برلماني مكتوب بشأن أعداد الأطفال المفقودين خلال آخر 12 شهرًا، أن الأطفال الذين يفقدون من الرعاية ينقسمون إلى مجموعتين: الأطفال في خدمات توسلا الأساسية، والأطفال «المنفصلون» الذين يتقدمون بطلبات حماية دولية.
ووفقًا لأحدث بيانات توسلا الصادرة في 2025/11/06، تم تسجيل 31 طفلًا مفقودًا من الرعاية خلال العام الماضي.
وقالت الوزيرة فولي، إن ثلاثة فقط من هؤلاء كانوا ضمن الرعاية الأساسية لتوسلا، وقد عادوا جميعًا لاحقًا إلى الوكالة خلال عام 2024.
أما 28 طفلًا من المفقودين بنسبة 90% فكانوا من القُصّر غير المصحوبين المتقدمين بطلبات حماية دولية.
وكتبت فولي أن بعض هؤلاء الأطفال يبلّغون نيتهم «السفر إلى دول أوروبية أخرى للالتحاق بأسرهم»، بينما يوضح آخرون منذ البداية أن «إقامتهم في إيرلندا لم تكن ضمن خططهم»، ويغادرون البلاد (shortly) بعد وصولهم. أما من لا يعودون للتواصل مع توسلا، فيُسجَّلون كمفقودين وتُبلّغ «الشرطة» بذلك رسميًا.
وأضافت الوزيرة أن الظاهرة «منتشرة على مستوى أوروبا»، وليست محصورة بإيرلندا فقط.
وأشارت فولي إلى أن أطفال الرعاية الأساسية «من الناحية التقنية» يُسجَّلون مفقودين بوتيرة أعلى، لكن غالبًا لفترات قصيرة، إذ تُعرّف توسلا الطفل بأنه مفقود إذا غاب عن مكان إقامته لأكثر من 15 دقيقة، وقد يكون ذلك ببساطة نتيجة تأخره عن موعد العودة أو تجاوز موعد الحظر.
وأكدت الوزيرة أن وجود أي طفل «مفقود فعليًا» يظل أمرًا «مُقلقًا للغاية»، لكنها ترى أن طريقة جمع البيانات حاليًا «لا تعكس الواقع بدقة»، وقد طلبت من توسلا «مراجعة الطريقة التي تُسجَّل بها هذه الحالات»، بما يشمل تقييم نية الطفل بالبقاء في إيرلندا عند ظهوره لأول مرة أمام الخدمات، وكيفية تسجيل حالات الفقدان لضمان «تقارير أكثر دقة ووضوحًا».
وأوضحت فولي أن البيانات المتعلقة بعدد الأطفال الذين «يهربون مؤقتًا» من رعاية توسلا أو المراكز التابعة لها «غير متاحة»، لأن التقارير «لا تُجمع بهذه الطريقة».
وأشارت الوزيرة إلى البروتوكول المشترك بين «الشرطة» وتوسلا، والذي يخضع حاليًا للمراجعة والتحديث.
وقالت إنه عند تسجيل الطفل كمفقود، تُخطر توسلا الشرطة مباشرة، وتتولى الشرطة التحقيق في مكان وجوده، وتتواصل مع الإنتربول لتحديد ما إذا كان قد عُثر عليه خارج البلاد.
وتابعت الوزيرة: «توسلا تظل على تواصل مستمر مع الشرطة، وتزوّدهم بأي معلومات جديدة تتعلق بالطفل المفقود».
وأكدت أن الوزارة تواصل العمل مع توسلا لضمان «أقصى درجات الحماية» للأطفال والشباب في رعاية الدولة.
المصدر: Gript.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







