تفاصيل صادمة أمام المحكمة عن مخطط متطرف لاستهداف مساجد ومراكز «IPAS»
مثل أربعة رجال أمام المحكمة في منطقة ميدلاندز، بتهم تتعلق بالتخطيط المزعوم من قبل مجموعة يمينية متطرفة عنيفة لتنفيذ هجوم على مسجد في مدينة غالواي.
وفي محكمة مقاطعة بورتلاويز، قال القاضي أندرو كودي، إنه مقتنع من خلال الأدلة المقدمة أمام المحكمة بأن التهديدات «حقيقية ومقصودة».
ويواجه دارين غورمان، البالغ من العمر 33 عامًا، ويقيم في «أومور بليس» في بورتلاويز، وتشارلز فلين، 36 عامًا، ويقيم في «كاسلروك أفينيو» في كاسل كونيل بمقاطعة ليمريك، تهمة محاولة الانخراط في نشاط إرهابي أو نشاط مرتبط بالإرهاب.
وتشير لائحة الاتهام إلى أن الرجلين كانا يخططان لإضرام النار في «مسجد مريم» الواقع على طريق «مونيفيا» في غالواي.
كما مثل أمام المحكمة كل من غاريت بولوك، 35 عامًا، من «كيلهورن غرين» في أنالونغ بمقاطعة داون، وكاروليس بيكوسكاس، 39 عامًا، من طريق «نيوفاوندويل» في دروهيدا بمقاطعة لاوث.
ويواجه الاثنان أيضًا تهمة محاولة الانخراط في نشاط إرهابي أو نشاط مرتبط بالإرهاب.
بالإضافة إلى ذلك، يواجه بولوك وبيكوسكاس تهمًا أخرى تتعلق بحيازة مواد متفجرة، وفؤوس، وسكين، وأداة معدنية للضرب «قبضة حديدية»، وذلك بقصد إلحاق العجز أو التخويف.
وعثرت الشرطة على المواد المتفجرة، والتي تضمنت أربع أغطية أنابيب ملولبة وخمس زجاجات من بيروكسيد الهيدروجين، خلال تفتيش سيارة في «أومور بليس» بمدينة بورتلاويز في مقاطعة لاويس، بتاريخ 2025/11/04.
وأفادت المحكمة، بأن السيارة مملوكة لبيكوسكاس، فيما يُزعم أن بولوك كان بداخلها.
كما تم العثور على بيان مكتوب «مانيفستو» داخل صندوق السيارة، يتضمن نية تنفيذ جريمة إرهابية، إضافة إلى قناع أسود «بالاكلافا» يُزعم أنه يحمل الحمض النووي الخاص بغورمان.
وتقدم ثلاثة من المتهمين الأربعة، وهم بولوك وغورمان وفلين، بطلبات للإفراج بكفالة.
واعترضت الشرطة على ذلك استنادًا إلى خطورة التهم، واعتقادها بأن المتهمين يشكلون «تهديدًا واضحًا للدولة»، وقد يخططون لتنفيذ هجمات إرهابية أخرى.
وخلال جلسات النظر في طلبات الكفالة، استمعت المحكمة إلى أن الرجال، الذين قالوا إنهم أعضاء في مجموعة تُعرف باسم «الجيش الدفاعي الإيرلندي»، كانوا متورطين في خطة لاستهداف مسجد في غالواي.
وتم عرض مقطع فيديو عُثر عليه في هاتف بولوك، قالت الشرطة إنه تم تسجيله في «أومور بليس» ببورتلاويز حوالي الساعة 9 مساءً يوم 2025/11/04، أمام المحكمة.
وأظهر الفيديو أربعة رجال ملثمين يرتدون ملابس سوداء، وخلفهم علم إيرلندا، وأشارت المحكمة إلى أن الفيديو صُوّر داخل مطبخ غورمان.
وتحدث الرجال في الفيديو عن مهاجمة ما وصفوه بـ«أول مسجد في إيرلندا» في غالواي، وعن نيتهم تنفيذ هجمات أخرى ضد مساجد أخرى، ومراكز الإيواء الخاصة بطالبي اللجوء «IPAS»، وأي شخص يقدم لهم الدعم أو المساعدة.
وقال المتهمون في الفيديو إنهم «يتحدثون بصراحة وبشكل مباشر لأن الجميع في البلاد سئموا من سوء المعاملة، خصوصًا الأطفال والنساء وكبار السن الذين تُركوا بلا مأوى وجائعين ويعانون من البرد وتحت التهديد بسبب أعداد المهاجرين الذين جلبتهم الحكومة إلى البلاد».
ووصفوا ذلك بأنه تهديد لـ«سيادتنا وقد يؤدي إلى استيلاء عدائي محتمل».
كما أقروا «بتحمل المسؤولية عن الأفعال التي أدت إلى تدمير أول مسجد تم إنشاؤه في إيرلندا في مقاطعة غالواي»، وأضافوا أن هذا «لن يكون الهجوم الأخير»، واصفين فلسفتهم بأنها «العين بالعين».
وفي قرار مكتوب، قال القاضي كودي، إن الفيديو يبدو وكأنه تدريب على بيان كان سيتم نشره بعد تنفيذ هجوم إرهابي ناجح.
وأضاف أنه بعد الاستماع إلى أدلة الشرطة وأخذ خطورة التهم في الاعتبار، قرر رفض طلبات الإفراج بكفالة.
وأشار القاضي إلى أنه مع نهاية الفيديو، قام الرجال بإزالة الأقنعة، مؤكدًا أنه مقتنع بأن تقييم الشرطة بأن المتهمين الثلاثة يظهرون في الفيديو «مؤسس بشكل جيد».
وأوضح أن القضية الأساسية تتمثل في طبيعة وخطورة التهديد على الحياة أو السلامة الشخصية أو المجتمع، في حال الإفراج عن المتهمين بكفالة.
وأكد أن الفيديو المعروض أمام المحكمة يُظهر أن المجموعة كانت تنوي إحداث أضرار جسيمة وإصابات في المساجد ومراكز «IPAS» وكل من يقدم لها الدعم.
وشدد القاضي على أنه، وبعد مشاهدة الفيديو عدة مرات، مقتنع بأن التهديدات «حقيقية ومقصودة».
وقرر رفض الكفالة وإبقاء المتهمين الثلاثة قيد الاحتجاز، مع تحديد موعد مثولهم أمام محكمة مقاطعة بورتلاويز في 03/23 عبر تقنية الفيديو.
كما تم إبقاء بيكوسكاس قيد الاحتجاز حتى التاريخ نفسه، رغم أنه لم يتقدم بطلب للإفراج بكفالة.
وفرض القاضي كودي قيودًا على نشر أسماء أي من عناصر الشرطة المشاركين في التحقيق، مؤكدًا أن قراره المكتوب يمكن لوسائل الإعلام نشره.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







