تفاصيل جديدة عن مقتل البرازيلية جادي في ليمريك.. واصلت السكن مع زوجها بعد الانفصال لعدم توفر بديل
واصلت البرازيلية جادي كريستين بيريرا روزا، التي قُتلت في ليمريك يوم الجمعة الماضي، العيش مع زوجها رغم انفصالهما، بسبب عدم تمكنهما من العثور على سكن في مكان آخر.
وفتحت الشرطة «Gardaí» تحقيقًا في جريمة قتل بعد وفاة بيريرا روزا، البالغة من العمر 33 عامًا، والعثور على جثمانها داخل شقة في مجمع «Carlton House» بشارع «Cecil Street» في نحو الساعة 7:30 من صباح الجمعة.
وكان المحققون في الشرطة حريصين على التحدث إلى المواطن البرازيلي جوديسمار ويسلي باتيستا، زوج بيريرا روزا.
وأكدت مصادر أن جثة عُثر عليها في كورك في نحو الساعة السابعة من مساء الجمعة تعود إلى باتيستا.
وقال أصدقاء بيريرا روزا لصحيفة «Irish Examiner»، إنها كانت متزوجة منه لأكثر من عشر سنوات. وكانت قد أنهت علاقتهما قبل شهرين تقريبًا، إلا أن باتيستا «لم يكن يتقبل الأمر كثيرًا» وكان يأمل في حدوث «مصالحة».
وأكد باولو، شقيق جادي، أنها اضطرت إلى الاستمرار في العيش مع زوجها داخل مجمع الشقق، رغم رغبتها في الانفصال عنه.
وقال: «هناك الكثير من المهاجرين في إيرلندا، وكان من الصعب عليها العثور على مكان تعيش فيه… تخيلوا مدى صعوبة ذلك بالنسبة إليها، خصوصًا وهي بمفردها».
وتسعى عائلة بيريرا روزا بشكل عاجل إلى بدء إجراءات إعادة جثمانها إلى بلادها في أقرب وقت ممكن، وهي عملية من المتوقع أن تستغرق بعض الوقت بسبب التحقيق الجاري.
وأضاف شقيقها: «شهادة الوفاة المؤقتة لا تزال معلقة، إذ لم يتم إصدارها حتى الآن. وما زلنا بحاجة إلى تقديمها إلى دار الجنازات في إيرلندا».
وأكد تشريح الجثمان، الذي أجراه الطبيب الشرعي الحكومي، أن الشابة تعرضت لـ«وفاة عنيفة»، إلا أن الشرطة لم تكشف حتى الآن عن نتائج التشريح لأسباب «تتعلق بسير التحقيق».
وجمعت حملة تبرعات أُطلقت من أجل بيريرا روزا أكثر من 25 ألف يورو، فيما سيتحمل صاحب العمل الذي كانت تعمل لديه تكاليف نقل جثمانها إلى موطنها الأصلي في البرازيل. وتم إيقاف استقبال التبرعات بعد الوصول إلى الهدف الأساسي للحملة.
وتنحدر بيريرا روزا من مدينة سوروكابا في ولاية ساو باولو البرازيلية، وكانت حاصلة على شهادة جامعية في القانون.
وكانت تعيش في ليمريك منذ عدة سنوات وتعمل لدى شركة تنظيف في مقاطعة ليمريك. وقال صاحب العمل إنها «ستُفتقد بشدة من الجميع».
وقال شين رايان لصحيفة «Irish Examiner»: «لا أعرف ماذا أقول، كانت ابنة رائعة. كانت إنسانة طيبة للغاية، وسيفتقدها الجميع بشدة. كانت جادي فتاة رائعة، ولم تكن تستحق ما حدث لها».
ومساء الإثنين، أُقيمت وقفة تأبينية نظمتها مجموعة «Rosa Limerick»، حيث وُضعت الشموع والرسائل في منطقة «Bedford Row»، بينما تجمع عدد من الأشخاص لتكريم ذكرى بيريرا روزا، وكذلك آن ماري أورايلي من مقاطعة تيبيراري، التي عُثر عليها متوفاة في أستراليا.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







