ترحيل ما يقرب من 50 شخصًا على متن رحلات تجارية من أيرلندا منذ بداية العام بينهم مواطنون من جورجيا ودول أخرى
كشفت وزارة العدل، أن ما يقرب من 120 شخصًا تم ترحيلهم قسرًا من الدولة حتى الآن هذا العام، بينهم 48 شخصًا تم ترحيلهم على متن رحلات تجارية، في حين تم ترحيل الباقين عبر رحلات جوية خاصة (شارتر).
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وبحسب البيانات الرسمية الصادرة حتى 05/23 الماضي، فإن عمليات الترحيل القسري تم تنفيذها بعد فترات من الاحتجاز في معظم الحالات، حيث احتُجز المرحّلون في سجن كلوفرهيل أو مركز دوكاس، إلى جانب سجون أخرى في كورك وليمريك ومنطقة ميدلاندز.
وتُنفذ عمليات الترحيل القسري عندما لا يمتثل الشخص لأمر الترحيل الصادر بحقه، وهو ما يتيح للسلطات اعتقاله لضمان ترحيله، وتُعد هذه الإجراءات “الملاذ الأخير” وفقًا لوزارة العدل، عندما لا يغادر الشخص البلاد طوعًا.
ومن بين المرحّلين، تمت إعادة 71 شخصًا على متن رحلتين خاصتين:
- الرحلة الأولى نُفّذت في نهاية شهر 2 الماضي وشملت ترحيل 28 رجلًا، و3 نساء وطفل برفقة والديه.
- الرحلة الثانية نُفّذت في بداية شهر 5 الماضي وشملت ترحيل 39 شخصًا إلى جورجيا، من بينهم 30 رجلًا، و4 نساء، و5 أطفال ضمن مجموعات عائلية.
وصرّح وزير العدل جيم أوكالاهان، بأن الأطفال الذين شملتهم أوامر الترحيل كانوا ضمن أسرهم ولم يُحتجزوا بشكل منفصل.
وأضاف الوزير أوكالاهان، أن المزيد من رحلات الترحيل الجوية التجارية والخاصة ستُنفذ على مدار العام.
وأكد أوكالاهان، أن تنفيذ أوامر الترحيل والاحتجاز المرتبط بها يُعد من اختصاص مكتب الهجرة الوطني التابع للشرطة.
وفي سياق متصل، أوضح الوزير، أن 20 شخصًا أبلغوا رسميًا الوزارة بمغادرتهم البلاد طوعًا بعد صدور أوامر الترحيل بحقهم هذا العام.
وحتى 05/23، تم توقيع 1,816 أمر ترحيل، مقارنة بـ 857 أمرًا فقط في عام 2023، مما يمثل زيادة بنسبة 180%.
كما أوضح الوزير، أن وزارته تسعى إلى تحسين آليات إنفاذ قوانين الهجرة بشكل كبير وزيادة أعداد المرحّلين، مشددًا على أن “وجود أوامر الترحيل جزء أساسي من فعالية النظام القانوني للهجرة”.
وإلى جانب الزيادة في أوامر الترحيل، ارتفع عدد الأشخاص الذين غادروا أيرلندا عبر آليات مختلفة، منها العودة الطوعية. ففي عام 2023، غادر 317 شخصًا، بينما ارتفع العدد العام الماضي إلى 1,116 شخصًا، أي زيادة بنسبة 252%.
وبحسب الوزير، فإن 796 شخصًا قد غادروا أيرلندا هذا العام حتى 05/23، سواء من خلال الترحيل أو العودة الطوعية، موضحًا أن “العودة الطوعية تبقى الخيار المفضل”، وأن الوزارة لديها برنامج دعم للعودة الطوعية يُمكن للأشخاص الاستفادة منه فقط قبل صدور أمر الترحيل.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





