22 23
Slide showأخبار أيرلندا

تحذير: عيادات الأطباء العامين على وشك الانهيار

Advertisements

 

حذّر الرئيس المرتقب لـ«منظمة الأطباء الإيرلندية» «Irish Medical Organisation» البروفيسور «ماثيو سادلير»، من أن العديد من عيادات الأطباء العامين «GPs» في البلاد وصلت إلى «نقطة الانهيار»، في ظل ضغوط العمل المتزايدة وعدم القدرة على استقبال مرضى جدد.

وجاءت هذه التصريحات خلال المؤتمر السنوي للمنظمة في «كيلارني»، حيث دعا إلى إطلاق برنامج «استثمار ضخم» في البنية التحتية الصحية، إلى جانب إدخال إصلاحات واسعة في القطاع.

وأوضح «سادلير» أن البلاد بحاجة إلى بناء مستشفيات جديدة لسد عجز يُقدّر بنحو «5,000» سرير على مستوى الدولة، مشيرًا إلى أن هذا النقص «يساهم بشكل مباشر» في أزمة الاكتظاظ داخل المستشفيات.

وأكد أن هذه الأزمة تؤدي إلى تأخيرات في أقسام الطوارئ، وتفاقم قوائم الانتظار التي تضم آلاف المرضى.

وأظهرت بيانات حديثة صدرت يوم الجمعة أن قوائم الانتظار للرعاية داخل المستشفيات وخارجها ارتفعت مجددًا خلال الشهر الماضي مقارنة بشهر «2».

وحذّر «سادلير» من أن الضغوط الحالية تدفع العديد من المستشفيات إلى العمل «بما يتجاوز مستويات الأمان».

وفيما يتعلق بخدمات المجتمع، أشار إلى أن نقص الأطباء العامين يؤدي إلى صعوبات كبيرة أمام المرضى، داعيًا «وزارة الصحة» إلى استكمال مراجعة نظام الرعاية العامة، مع التركيز على «أزمة نقص الكوادر الخطيرة».

وقال: «عبء العمل على الأطباء العامين ارتفع بشكل هائل خلال العقد الماضي، والعديد من العيادات وصلت الآن إلى نقطة الانهيار».

وأضاف: «لدينا عدد قليل جدًا من الأطباء العامين، والكثير منهم يقترب من سن التقاعد، كما أن العديد منهم غير قادرين على استقبال مرضى إضافيين».

كما سلط الضوء على التحديات التي يواجهها الأطباء الدوليون العاملون في إيرلندا، مشيرًا إلى أن نحو «40%» من أطباء «هيئة الخدمات الصحية» «HSE» تلقوا تدريبهم خارج البلاد.

وأكد أن النظام الصحي في إيرلندا يعتمد بشكل كبير على مساهمة الأطباء والممرضين والكوادر الدولية، مضيفًا أن أي إساءة أو تهديد يتعرضون له «أمر غير مقبول إطلاقًا».

وخلال المؤتمر، كشفت وزيرة الصحة «جنيفر كارول ماكنيل» عن توجه لتحويل الخدمات الصحية إلى نظام عمل يمتد لـ«6» أيام أسبوعيًا.

وقالت: «بمجرد تحقيق ذلك، لن نعود إلى الوراء»، مؤكدة أن هذا النموذج سيصبح «الوضع الطبيعي» للأجيال القادمة من المرضى.

وأوضحت أن نحو «69%» من الأطباء الاستشاريين يعملون حاليًا بعقود عامة فقط، ما يعني أن نظام العمل الجديد أصبح جزءًا من شروط عملهم.

ورغم ذلك، أعربت الوزيرة عن قلقها من عدم استغلال المستشفيات لمواردها بالشكل الأمثل، مشيرة إلى أنها لاحظت هدوءًا غير مبرر داخل بعض المستشفيات مساء يوم الخميس.

وأضافت أنها زارت مستشفى «سانت جيمس» في دبلن يوم الجمعة وشهدت ازدحامًا شديدًا، بينما بدا المستشفى شبه خالٍ يوم السبت، قائلة إن هذا الوضع «غير منطقي».

ودعت الأطباء إلى الابتكار في استخدام المباني الحالية، مؤكدة أن «الموارد الإضافية الكبيرة لن تكون متاحة كل عام»، وأنه يجب استخدام المنشآت الصحية «بكل الطرق الممكنة» قبل المطالبة بتمويل إضافي.

من جانبها، تحدثت الرئيسة التنفيذية الجديدة لـ«هيئة الخدمات الصحية» «HSE» «آن أوكونور» عن أولوياتها، مؤكدة أن تحسين ثقافة العمل داخل المؤسسة يمثل محورًا أساسيًا.

وقالت إن تحسين رعاية السكان ودعم العاملين في القطاع الصحي أمران مترابطان، مشددة على أهمية رعاية كبار السن ضمن مختلف خدمات النظام الصحي، وليس داخل المستشفيات فقط.

وأكدت ضرورة التركيز على «التدخل المبكر والوقاية ودعم الأفراد للحفاظ على صحتهم»، مشيرة إلى أن تحسين هذه الجوانب قد يسهم في تقليل الضغط على الخدمات الصحية.

وشددت على أن التعاون مع الأطباء العامين وتعزيز الرعاية داخل المجتمع سيكونان عنصرين أساسيين في مستقبل النظام الصحي.

 

المصدر: Irish Examiner

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.