باسم المرض والشفقة.. سجن امرأة ادعت الموت الوشيك لسرقة أموال الرعاية الاجتماعية!
أصدرت محكمة الجنايات الدائرية في ترالي، بمقاطعة كيري حكمًا بالسجن أربع سنوات على سامانثا كوكيس، البالغة من العمر 36 عامًا، مع تعليق تنفيذ السنة الأخيرة من العقوبة، وذلك بعد إدانتها بـ 18 تهمة تتعلق بالاحتيال والسرقة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
واعترفت كوكيس بأنها تحصلت على أكثر من 60 ألف يورو من وزارة الحماية الاجتماعية على مدى أربع سنوات، من خلال تقديم مزاعم كاذبة بأنها مصابة بمرض عضال، مما مكنها من الحصول على إعانات الرعاية الاجتماعية والإعاقة بشكل غير قانوني.
ولأكثر من عقد من الزمان، سافرت كوكيس في جميع أنحاء البلاد متخفية تحت عدة هويات، من بينها كاري جيد ويليامز، وجيد أوسوليفان، ولوسي فيتزويليامز، وجيد هاريس، وسادي هاريس، ما مكنها من تنفيذ عمليات احتيال متكررة.
وخضعت كوكيس لتحقيق استمر أربع سنوات أجرته فريق (Doc on One) في (RTÉ)، والذي أدى إلى إنتاج سلسلة بودكاست مكونة من ست حلقات، يتم تحويلها حاليًا إلى وثائقي تلفزيوني.
في الجلسة التي عقدت، استعرضت المحكمة تفاصيل الاحتيال، حيث خدعت كوكيس طبيبًا عامًا لملء استمارة تؤكد أنها مصابة بمرض هانتنغتون، وهو مرض جيني عصبي تنكسي عادةً ما يكون قاتلًا. وعندما واجهتها وزارة الحماية الاجتماعية بطلب تقديم مستندات داعمة، اتهمت المسؤولين بارتكاب “تمييز كبير” ضدها.
لكن تحقيقات الشرطة كشفت عن عدم خضوعها لأي فحوصات جينية أو مواعيد طبية أثبتت إصابتها بالمرض، ما أدى إلى فضح الاحتيال. وتم القبض عليها خارج مكتب البريد في ترالي في 07/12 الماضي أثناء محاولتها صرف مدفوعتين إضافيتين من إعانة الإعاقة بقيمة 232 يورو لكل منهما. ومنذ ذلك الحين، ظلت رهن الاحتجاز حتى صدور الحكم.
وفي السجن، بدأت كوكيس دراسة مواد تعليمية مثل علم الاجتماع، وإدارة الأعمال، والتنمية الشخصية، وفن الخط، كما تعمل يومين أسبوعيًا في مغسلة السجن.
وفي أثناء النطق بالحكم، أكد القاضي رونان مونرو، أن المتهمة استغلت تعاطف الآخرين مع حالتها الصحية المزيفة بشكل ساخر، مشيرًا إلى سجلها الجنائي السابق في الاحتيال.
وأشار القاضي إلى أن جرائم كوكيس تمثل احتيالًا خطيرًا امتد لفترة طويلة، مؤكدًا أن الأموال العامة التي حصلت عليها كان يجب أن تذهب لأشخاص بحاجة حقيقية إليها، واصفًا فعلها بأنه “إساءة استغلال النظام والتأثير على من هم في حاجة فعلية”.
وكشف القاضي أن المتهمة ادعت زورًا تنظيم رحلات إلى لابلاند للأطفال، والتي لم تحدث أبدًا، كما تظاهرت في مناسبة أخرى بأنها طبيبة نفسية.
ورغم أن العقوبة القصوى كانت السجن خمس سنوات، قرر القاضي تعليق تنفيذ السنة الأخيرة من الحكم لإتاحة الفرصة للمتهمة للحصول على علاج عند خروجها من السجن.
وفي رسالتها إلى المحكمة، زعمت كوكيس أنها تعاني من ذهان نفسي، لكن القاضي رفض أخذ ذلك بعين الاعتبار، مشددًا على أن خطتها كانت محكمة ومدروسة بعناية.
وفي ختام الجلسة، توجه القاضي مونرو إلى كوكيس قائلًا: “آمل أن يكون هذا هو نهاية طريق الجريمة بالنسبة لك”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







