22 23
Slide showأخبار أيرلندا

المشتبه به في هجوم الطعن في ستوني باتر كان مفرجًا عنه بكفالة وقت الحادث

Advertisements

 

كشفت التحقيقات، أن المشتبه به في هجوم الطعن المروع في ستوني باتر كان مفرجًا عنه بكفالة وقت وقوع الحادث.

وأفادت صحيفة (Irish Mirror)، بأن المشتبه به كان يواجه تهمًا تتعلق بحيازة مخدرات، حيث تم ضبط مخدرات بقيمة 5,000 يورو، تشمل القنب والإكستاسي، في دبلن خلال عام 2023. وقد تم توجيه التهم إليه ومثل أمام المحكمة، لكنه حصل على إطلاق سراح مشروط بكفالة.

وكان من المقرر أن يمثل مجددًا أمام المحكمة يوم الجمعة القادم للنظر في قضيته، لكنه الآن رهن الاحتجاز ويتم التحقيق معه بشأن الهجوم الذي وقع يوم الأحد الماضي، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح في الرقبة والوجه.

وبحسب مصادر أمنية، فإن المشتبه به، وهو رجل من أصل جنوب أمريكي، كان قد وصل إلى أيرلندا في عام 2022. وحتى الآن، لم يتمكن المحققون من تحديد دافع واضح للهجوم العشوائي الذي وقع في وضح النهار في شارع أوكسمانتون بمنطقة ستوني باتر، قبل الساعة 3 مساءً يوم الأحد.

وأظهرت التحقيقات أن رجلًا يرتدي ملابس سوداء ويغطي وجهه قام بمهاجمة أحد المارة بالقرب من المتاجر، ثم استهدف راكب دراجة في الجوار. وتمكن الأخير من الفرار إلى منزله في شارع كارنو، بينما استمر المهاجم في طريقه إلى شارع نيل، حيث قام بطعن شخص آخر في عنقه، قبل أن يفر نحو مانور بليس على بعد 150 مترًا.

بعد تلقي بلاغات الطوارئ، انتشرت وحدات كبيرة من الشرطة في المنطقة، حيث تمكن أحد أفراد الشرطة غير المسلحين من إيقاف المشتبه به حتى وصول التعزيزات واعتقاله.

وتم نقل الضحايا الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين العشرينيات والأربعينيات، إلى المستشفى لتلقي العلاج. وخرج اثنان منهم بحلول يوم الإثنين، فيما بقي الثالث تحت المراقبة الطبية.

وأشاد رئيس الوزراء مايكل مارتن، بسرعة استجابة الشرطة للحادث، قائلًا خلال زيارته لبروكسل: “قلوبنا مع الضحايا وعائلاتهم، ونتمنى لهم الشفاء العاجل. كما أود أن أشكر عناصر الشرطة الذين كانوا في الموقع بسرعة واستجابوا للحادث بكفاءة، وهو أمر محل تقدير كبير”.

وتعتقد الشرطة أن الهجمات كانت عشوائية، وتمثل محاولات قتل، لكنها لا ترى أي دوافع تطرفية وراء الحادث.

وأكدت مصادر، أن المشتبه به ليس طالب لجوء، لكنه كان يعيش في أيرلندا منذ عدة سنوات ولم يكن لديه أي سجل إجرامي كبير، على الرغم من وجود بعض التعاملات البسيطة مع الشرطة في 2023. كما يُعتقد أنه كان يعيش مشردًا في الأسابيع الأخيرة.

من جانبه، قال وزير العدل جيم أوكالاغان خلال حديثه في برنامج (Morning Ireland) على محطة (RTÉ)، إن استجابة الشرطة كانت حاسمة في منع وقوع كارثة أكبر.

وأوضح الوزير أن أحد الضحايا هو شقيق صديق مقرب له، مشيرًا إلى أن المهاجم اقترب من الضحية من الخلف وطعنه في مؤخرة عنقه.

وجددت الشرطة نداءها إلى أي شهود عيان قد يكونون في منطقة ستوني باتر بين الساعة 2:30 و3:30 مساءً، ودعت أي شخص لديه لقطات فيديو (بما في ذلك من كاميرات السيارات) إلى تسليمها للشرطة.

وأكدت الشرطة أن المشتبه به تصرف بمفرده، وأنها تعمل على زيادة وجودها الأمني في المنطقة لطمأنة السكان.

وأشارت في بيان رسمي إلى أن أي شخص لديه معلومات يمكنه التواصل مع: مركز شرطة بريديويل 016668200 أو على الخط السري للشرطة 1800666111 أو أي مركز شرطة محلي آخر.

 

المصدر: Irish Mirror

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.