سيناتور من كيري: نظام الهجرة يجب أن يكون «عادلًا وحازمًا» لحماية المستضعفين وضمان احترام القوانين
قال سيناتور فاين جايل، «مايك كينلي»، إن نظام الهجرة في إيرلندا يجب أن يقوم على «العدالة والحزم» في آن واحد، مؤكدًا خلال كلمته في مجلس الشيوخ أن النظام يجب أن يساند من يطلبون الحماية بصدق، وفي الوقت نفسه يكون حازمًا تجاه من يسيئون استخدامه، أو يصلون دون وثائق من دول آمنة، أو يشكلون تهديدًا للأمن العام.
وأشار السيناتور المنحدر من مدينة «ليستويل»، إلى أن الهجرة «ليست ظاهرة جديدة» على إيرلندا، فالإيرلنديون عبر الأجيال هاجروا بحثًا عن الأمان والكرامة والفرص، وأسهموا في بناء مدن حول العالم «من برمنغهام إلى نيويورك إلى بريسبان وما بعدها»، ولا تزال ثقافتهم وإرثهم جزءًا من المجتمعات التي شكلوها.
كما أشاد «كينلي» بالمساهمة الكبيرة التي يقدمها المهاجرون العاملون في إيرلندا اليوم—من ممرضين ومهندسين ومقدمي رعاية ورواد أعمال—والذين أصبحوا جزءًا أساسيًا من نسيج المجتمع الإيرلندي.
وأوضح السيناتور أنه «مع الفرصة تأتي المسؤولية»، وأن التزام الحكومة بقانون جديد للحماية الدولية خطوة «في الاتجاه الصحيح» نحو تسريع الإجراءات، وتعزيز أمن الحدود، وتحسين آليات العودة، وهي عناصر «ضرورية للحفاظ على ثقة الجمهور».
وقال إن ارتفاع عدد طلبات الحماية الدولية من 7,000 في عام 2021 إلى نحو 33,000 اليوم وضع «ضغطًا هائلًا» على نظام الإيواء في البلاد. وأكد أهمية الاستثمار في الاندماج، ودروس اللغة، والمبادرات المجتمعية، وإتاحة التعليم والرعاية الصحية، موضحًا أنها «ضرورات لبناء مجتمعات متماسكة، وليست رفاهيات».
كما دان السيناتور بشدة الهجوم بالحرق العمد على مركز «IPAS» في مدينة «دروهيدا»، واصفًا إياه بأنه «عمل مخزٍ» يجب إدانته بلا تردد، مؤكدًا أن الحادثة تُبرز الحاجة إلى «الشفافية والتواصل ودعم المجتمعات المحلية».
وختم «كينلي» بقوله: «النظام العادل والحازم للهجرة ليس تناقضًا، بل هو توازن. فهو يحمي المستضعفين، ويصون الحدود، ويرحب بمن يساهمون في بلدنا، ويضمن احترام القوانين. إنه يعكس أفضل ما نملكه كأمة شكلتها الهجرة، مؤمنة بالعدالة، وواثقة في مستقبلها».
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






