العاصفة “إيوين” تخلف أضرارًا جسيمة في عدد من المدارس
تسببت العاصفة “إيوين” في أضرار جسيمة لعدد من المدارس في أيرلندا، مما أدى إلى تعليق الدراسة في بعضها، وفقًا لما أعلنته وزارة التعليم.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ودعت الوزارة أي مدرسة تعرضت لأضرار تعيق عملياتها التعليمية إلى التواصل معها فورًا لتقديم الدعم اللازم.
مدرسة “Tuam Educate Together National School” في مقاطعة غالواي واحدة من المؤسسات التعليمية التي لم تتمكن من إعادة فتح أبوابها بعد العاصفة، وذلك بسبب استمرار انقطاع التيار الكهربائي عنها، رغم استعادة الكهرباء في بقية مدارس البلدة.
وأعربت المديرة المؤقتة للمدرسة، فيونا فيني، عن إحباطها من الوضع قائلة:
“إنه موقف صعب للغاية. عبر الشارع من المدرسة، عاد التيار الكهربائي، لكن نحن ما زلنا بلا كهرباء.”
وأضافت: “كل يوم ننتظر بلا إجابة واضحة. إنه أمر محبط للغاية، وأنا متأكدة أن أولياء الأمور يشعرون بالاستياء أيضًا. أشعر بالسوء لأن جميع المدارس الأخرى فتحت أبوابها اليوم، باستثنائنا.”
تحاول المدرسة البقاء على تواصل مع الطلاب وعائلاتهم من خلال إرسال مقترحات لأنشطة منزلية عبر البريد الإلكتروني، لكنها تشعر بالقلق من أن بعض الأسر قد لا تمتلك اتصالًا بالإنترنت، ما قد يمنعهم من تلقي الرسائل.
إضافةً إلى ذلك، تقوم المدرسة بإرسال تحديثات نصية والنشر على وسائل التواصل الاجتماعي لضمان وصول المعلومات إلى الجميع.
وأوضحت فيني أن شركة الكهرباء (ESB) لا تقوم بإخطار المدرسة عند إعادة التيار الكهربائي، مما يجبر الطاقم الإداري على التحقق المستمر من عودة الكهرباء يدويًا.
وأكدت أن المدرسة تظل دون أي معلومات عن موعد استعادة التيار، مشيرةً إلى أنهم سيحاولون تنفيذ التعلم عن بُعد يومي الخميس والجمعة لضمان التواصل مع الطلاب ولو بشكل محدود.
في غضون ذلك، اضطرت المدرسة إلى إلغاء خدمات تقديم الغداء الساخن، إضافة إلى إلغاء جلسات العلاج باللعب والمواعيد العلاجية الأخرى، وأبلغت برامج الرعاية قبل وبعد الدوام المدرسي بالتطورات المستمرة.
وأعربت فيني عن تقديرها للجهود الكبيرة التي يبذلها فريق التدريس رغم هذه الصعوبات، مؤكدةً: “إنه مجرد انتظار لا أكثر.”
إصلاح الأضرار في مدارس كافان وموناغان
كانت منطقتا كافان-موناغان من بين الأكثر تضررًا من العاصفة، لكن وفقًا لمجلس التعليم والتدريب المحلي (CMETB)، فقد تمكنت جميع المدارس الثانوية الـ11 في المنطقة من إعادة فتح أبوابها.
وفي كلية فرجينيا (Virginia College) في كافان، سقطت شجرة ضخمة فوق الكانتين، لكن بفضل جهود استثنائية خلال عطلة نهاية الأسبوع، تمكنت المدرسة من إعادة فتح أبوابها يوم الثلاثاء.
وصف بادي فلود، مدير المدارس في (CMETB)، الجهود التي بُذلت لإصلاح الأضرار بأنها “بطولية”، مشيرًا إلى أن المقاولين المحليين عملوا على مدار السبت والأحد لجعل المدرسة آمنة وإصلاح الأضرار الأساسية.
كما أشار إلى أن العاصفة تسببت في انقطاع غير مسبوق في الكهرباء والاتصالات، حيث لم يكن لدى السكان أو المؤسسات إنترنت أو خدمات نصية أو كهرباء.
وقال: “ما زال العديد من موظفينا في مكاتب (CMETB) بدون كهرباء أو تدفئة أو مياه في منازلهم.”
وأوضح أن مدرستين فقط من أصل 11 مدرسة تمكنتا من فتح أبوابهما يوم الإثنين، لكن جميعها تعمل الآن بشكل طبيعي.
الأضرار الهيكلية أخطر من المتوقع
صرح نيل لينش، مدير كلية فرجينيا، بأن الضرر الذي خلفته العاصفة فاق التوقعات، حيث لم يكن سقوط الشجرة هو المشكلة الأكبر.
وقال: “كنا نعلم أن السقف تعرض لبعض الضرر، ولكن بمجرد إزالة الشجرة، اكتشفنا أن الأضرار كانت أكثر تعقيدًا مما كنا نتوقع.”
وأعرب عن امتنانه للقرار الحكومي بإغلاق جميع المدارس يوم الجمعة الماضي، معتبرًا أن ذلك أنقذ أرواح الطلاب، إذ كان من الممكن أن يكونوا في المنطقة التي سقطت فيها الشجرة لو كانت المدرسة مفتوحة.
مع استمرار تأثيرات العاصفة “إيوين”، تسابق المدارس المتضررة الزمن لإصلاح الأضرار واستعادة العمليات التعليمية، وسط دعم واسع من المجتمع المحلي والسلطات المختصة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


