22 23
Slide showأخبار أيرلندا

الشرطة: حريق مركز طالبي اللجوء في دروهيدا كان متعمدًا.. والمجلس الإيرلندي للاجئين: العائلات الهاربة من الحرب أصبحت هدفًا للكراهية

Advertisements

 

أكدت الشرطة، أن الحريق الذي اندلع في مبنى يُقيم فيه أشخاص من طالبي الحماية الدولية في مدينة «دروهيدا» قد تم إشعاله عمدًا.

وبدأت الشرطة تحقيقًا رسميًا في محاولة الحرق العمد التي استهدفت المبنى السكني مساء الجمعة.

وشهدت الحادثة إنقاذ خمسة أشخاص من الطابق العلوي، بينهم أربعة أطفال أحدهم رضيع، بعد أن أُطلقت ألعاب نارية داخل مبنى تابع لخدمة الإقامة الدولية للحماية (IPAS) ما تسبب في اندلاع النيران. وتم نقل عدد من المقيمين إلى مستشفى «Our Lady of Lourdes» في دروهيدا لتلقي الفحوصات الطبية، لكن لم تُسجّل إصابات خطيرة. وأوضحت الشرطة أن 28 شخصًا كانوا يقيمون في المبنى وقت الحادث.

وفي بيان رسمي قالت الشرطة: «بعد التقارير الأولية التي أشارت إلى أن الحريق بدأ نتيجة إطلاق ألعاب نارية، تشير التحقيقات حتى الآن إلى أن الحريق أُشعل عمدًا من قبل شخص أو أكثر مجهولي الهوية. وقد شرعت الشرطة في تحقيق رسمي في محاولة الحرق العمد لهذا العقار السكني. كان هذا الفعل خطيرًا للغاية وعرّض حياة المقيمين، بمن فيهم الأطفال، للخطر في منازلهم».

من جهته، صرّح وزير العدل، جيم أوكالاهان، بأن الحادثة كانت «تجربة مرعبة للنساء والأطفال الذين يعيشون هناك، وقد نُقل عدد منهم إلى المستشفى»، مضيفًا: «تجري حاليًا عملية تأمين إقامة بديلة للمتضررين، وسيكون هناك عواقب وخيمة على من يقف وراء هذا الهجوم».

وتعاملت ثلاث سيارات إطفاء مع الحريق الذي خلّف أضرارًا طفيفة، وظلّت في الموقع لمدة ساعتين.

وجددت الشرطة دعوتها لأي شخص لديه معلومات عن الحادث للتواصل معها، وطلبت من أي شخص كان في منطقة «جورج ستريت» في دروهيدا بين الساعة 7:30 و8:20 مساء يوم 2025/10/31 الاتصال بمركز شرطة دروهيدا على الرقم 0419874200 أو بأي مركز شرطة آخر، كما يمكن تزويد المعلومات بسرية عبر الخط الساخن للشرطة 1800666111.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي للمجلس الإيرلندي للاجئين، نيك هندرسون، إن «قيادة قوية مطلوبة لمواجهة الكراهية بعد هذا الهجوم المروّع»، مؤكدًا أن «المجلس الإيرلندي للاجئين يدين بأشد العبارات هذا الهجوم المروع الذي استهدف أشخاصًا يسعون إلى الحماية».

وأضاف لصحيفة (Irish Examiner): «العائلات والأطفال والرضّع الذين فرّوا من الحروب والاضطهاد أصبحوا مستهدفين وهم يحاولون بناء حياة آمنة. المسؤولون عن ذلك أقلية صغيرة لا تمثل روح دروهيدا الطيبة والمرحبة. هذه الحادثة تذكير مؤلم بأهمية القيادة المحلية والوطنية لمواجهة الكراهية والدفاع عن قيم الرحمة والتضامن».

وأدان رئيس الوزراء، مايكل مارتن، بدوره الحادث قائلًا، إن «أفكاره مع العائلات والأطفال المتضررين»، وأعرب عن قلق الحكومة من «تصاعد العنف والاعتداءات على الأشخاص بسبب خلفيتهم العرقية أو أصلهم».

وأضاف: «هذا السلوك مرفوض في إيرلندا ويتنافى مع قيم الغالبية العظمى من الشعب الإيرلندي».

من جانبه، قال المتحدث باسم حزب «شين فين» لشؤون العدالة، مات كارثي، إن «من تورطوا في هذا الهجوم يجب أن يُحاسبوا بالكامل»، مضيفًا: «لا يمكن تبرير هذه الأفعال البشعة التي عرّضت حياة سكان المركز للخطر. كانت تجربة مرعبة لكل من تأثر بها، وأود أن أشيد بخدمة الإطفاء التي أنقذت الأطفال ومنعت وقوع خسائر في الأرواح».

وأعربت إحدى سكان المدينة، «كيرستي ميلن»، المقيمة في دروهيدا منذ نحو 37 عامًا، عن صدمتها قائلة: «لا أحد يستحق أن يُعامل بهذه الطريقة. العائلات المسكينة والأطفال، كيف يمكن أن يكون أحد بهذا القسوة؟ هذا أمر محزن للغاية. الجميع يستحق أن يعيش في منزل آمن، بغض النظر عن البلد الذي جاء منه».

كما أدانت عمدة دروهيدا، «ميشيل هول»، الهجوم قائلة: «نحن نتفهم إحباط الناس، لكن هذا لا يعني أن نوجه الغضب نحو الفئات الضعيفة في مجتمعنا. الشعب الإيرلندي معروف بتعاطفه، وقد رحّبت دول أخرى بنا في الماضي. يجب أن نرد بالمثل ونمد يد الصداقة، يمكننا أن نغضب من النظام لكن لا يجب أن نستهدف الناس أنفسهم».

 

المصدر: RTÉ/Irish Examiner

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.