السجن لشابين بعد اعتداء عنيف أدى لاحقًا إلى وفاة رجل نيجيري في وسط دبلن
قضت محكمة في دبلن بسجن شابين كانا من رواد أحد الملاهي الليلية لمدة ثلاث سنوات بعد مشاركتهما في الاعتداء على رجل توفي لاحقًا خلال حادث عنيف وقع في وسط مدينة دبلن.
واعترف كل من «روري كار» (22 عامًا) و«برونو تاش» (21 عامًا) بالاعتداء على «كوهام باباتوندي» (34 عامًا) بعدما اندلعت عدة مشاجرات في شارع «ساوث آن ستريت» في الساعات الأولى من صباح يوم 15/02/2025.
ووفق ما استمعت إليه محكمة دبلن الجنائية، فقد تعرّض باباتوندي لاحقًا للطعن على يد رجل آخر وُجهت إليه تهمة القتل، وتُنظر قضيته حاليًا أمام محاكم في أيرلندا الشمالية.
وخلال جلسة المحكمة يوم الثلاثاء، قيل إن أعمال العنف امتدت إلى «ديوك لين» ثم إلى «داوسون ستريت»، حيث تعرض عدد من الأشخاص للكم والركل وفقدان الوعي، إضافة إلى إصابات وكدمات مختلفة.
وأوضح الادعاء أن باباتوندي، وهو رجل نيجيري يبلغ 34 عامًا، توفي في تلك الليلة، لكن وفاته لم تكن نتيجة الاعتداءات التي ارتكبها المتهمان في هذه القضية.
وأقر «كار»، المقيم في «أرد نا غريني» في «سي بوينت لين» بمدينة «بالبريغان»، بثلاث تهم اعتداء تسبب في أذى لكل من باباتوندي ورجل يدعى «أديتولا أديتويليهم» وشخص ثالث.
وأفادت المحكمة بأن «كار» وجّه ثماني لكمات إلى باباتوندي في شارع «ساوث آن ستريت» بعد أن كان قد تعرض لإصابة قاتلة، حيث كان لا يزال واقفًا قبل أن يسقط لاحقًا على الأرض.
كما قالت المحققة «كاثارينا جويس» إن «تاش» قام بركل باباتوندي في رأسه أثناء وجوده على الأرض في «ديوك لين».
وأقر «تاش»، المقيم في منطقة «تريملستون» في «بالبريغان»، بتهمة الاعتداء الذي تسبب في أذى لباباتوندي ورجل آخر، إضافة إلى إقراره بتهمة إثارة الشغب العنيف.
وأشارت القاضية «أورلا كرو» إلى أن المتهمين شاركا في الحادث، لكنها أوضحت أن أشخاصًا آخرين كان لهم دور أكبر في الإصابات التي لحقت بالضحايا.
وأضافت أن «كار» كان له دور فعّال في المشاجرة، موضحة أن الأدلة تشير إلى أن بعض اللكمات الثماني التي وجهها لم تصب الضحية بشكل مباشر.
كما ذكرت أن «تاش» شارك أيضًا بشكل نشط في أعمال العنف التي وقعت في ثلاثة مواقع مختلفة.
وأوضحت القاضية أن كلا المتهمين لديهما سوابق جنائية، وكانا خارج السجن بكفالة ويقضيان أحكامًا مع وقف التنفيذ وقت وقوع الحادث.
وقالت إن المتهمين «تورطا في واقعة خطيرة للغاية»، مضيفة أن العنف الذي شهدته الشوارع الثلاثة «لم يستغرق وقتًا طويلًا لكنه تضمن قدرًا كبيرًا من العنف والفوضى».
وقضت المحكمة بسجن كل منهما ثلاث سنوات وستة أشهر، قبل أن تقرر تعليق تنفيذ الأشهر الستة الأخيرة من العقوبة بشروط صارمة لمدة عامين، مع إخضاعهما لإشراف «خدمة المراقبة» لمدة 12 شهرًا بعد الإفراج عنهما.
وكانت المحكمة قد استمعت سابقًا إلى أن «أديتويليهم» أصيب بكسر في محجر العين، وقال في بيان عن تأثير الجريمة إن أفضل أصدقائه توفي تلك الليلة، وإنه لم يشعر بالسلام منذ ذلك الحين.
وقال في إفادته: «كان من الممكن أن أكون أنا الضحية»، مضيفًا أنه أصبح يشعر بالخوف عند التواجد بين أشخاص لا يعرفهم.
وخلال التحقيق، التزم «كار» في الغالب بحقه في الصمت، لكنه قال للشرطة عندما أُبلغ بوفاة رجل خلال الحادث: «لم يكن لي أي علاقة بهذه الجريمة، لم أكن أعلم أن هناك سكينًا، رحم الله روحه».
وكان «كار» خارج السجن بكفالة في قضية تتعلق بتجارة المخدرات، كما كان خاضعًا لحكم مع وقف التنفيذ لمدة عامين منذ عام 2023 بسبب حيازة سكاكين.
أما «تاش» فكان خارج السجن بكفالة أيضًا في قضية غسل أموال، وكان يخضع لحكم مع وقف التنفيذ في قضية تتعلق بتجارة المخدرات.
وطلب محامو الدفاع من المحكمة أخذ اعتراف المتهمين بالذنب وإبدائهما الندم وصغر سنهما وظروفهما الشخصية بعين الاعتبار.
كما استمعت المحكمة إلى أن شابًا آخر يدعى «ديفيد أولو أومي» (19 عامًا) أقر سابقًا بتهمة الاعتداء المسبب للأذى على «أديتويليهم» وإثارة الشغب العنيف.
واعترف كذلك «شون فورد» (24 عامًا)، المقيم في «باث رود» في «بالبريغان»، بتهمة الشجار العنيف بعد أن أسقط هاتفًا من يد أحد الأشخاص في شارع «ديوك ستريت» ثم داس عليه.
ومن المقرر أن تصدر المحكمة الحكم على «فورد» و«أولو أومي» في شهر 4 بعد إعداد تقارير من خدمات المراقبة، كما يُتوقع إصدار أحكام بحق أربعة رجال آخرين في الشهر نفسه لدورهم في الحادث.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







