الرئيس هيغينز يحمّل المجتمع الدولي المسؤولية: لا سلام بلا احترام لقرارات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان
في تحذير شديد اللهجة يعكس تصاعد الكارثة الإنسانية في قطاع غزة والسودان، دعا الرئيس مايكل دي هيغينز شعوب العالم إلى الاتحاد في الدفاع عن حقوق الإنسان، مؤكدًا أن القبول العالمي بها هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستدامة للأجيال القادمة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاء ذلك خلال استقباله المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي في زيارة إلى مقر الرئاسة في دبلن.
وأشاد الرئيس هيغينز بفيليبو غراندي لجهوده التي امتدت لعشر سنوات في خدمة قضايا اللاجئين حول العالم، مشيرًا إلى أن اللقاء شكل فرصة لاستئناف النقاشات السابقة التي جمعتهما منذ تولي غراندي منصبه، ومن بينها لقاؤهما في 2019 بحضور لاجئين من سوريا، وفيتنام، وإيران، والسودان.
وخلال الاجتماع، تناول الجانبان تصاعد التحديات العالمية التي تضغط على الشعوب المستضعفة، من الجوع وانعدام المساواة، إلى التغير المناخي والنزاعات المسلحة، والتي تؤدي مجتمعة إلى زيادة أعداد النازحين واللاجئين بشكل غير مسبوق.
وكشف الرئيس أرقامًا صادمة حول الوضع الإنساني المتدهور، مؤكدًا أن أكثر من 295 مليون شخص في 53 دولة يعانون من أشكال شديدة من انعدام الأمن الغذائي، وأن ما يزيد عن 95% من الزيادة الأخيرة في أعداد الجوعى تتركز في غزة والسودان، بينما تسجل دول مثل جنوب السودان وهايتي ومالي أوضاعًا كارثية مشابهة.
وعن قطاع غزة، قال هيغينز إن سكان القطاع بأكمله يعانون من مستويات “أزمة أو أسوأ” من الجوع، مع تدمير 80% من الأراضي الزراعية و83% من آبار المياه، حسب التقارير.
ووفقًا لليونيسف، تم إدخال 5,119 طفلًا للعلاج من سوء التغذية الحاد في شهر 5 وحده، فيما توفي 66 طفلًا جراء الجوع، حتى الآن.
وأضاف أن هناك تقارير تؤكد مقتل 1,580 من الطواقم الطبية، واحتجاز 180 آخرين في مراكز اعتقال إسرائيلية. كما أشار إلى أن برنامج الأونروا لتوزيع الطعام تقلّص من 400 نقطة إلى 4 فقط، ما أجبر المدنيين – ومعظمهم من النساء والأطفال – على قطع مسافات طويلة عبر مناطق عسكرية خطيرة للحصول على الطعام.
وتحدّث الرئيس هيغينز عن ما وصفه بـ”الإفلات الخطير من العقاب”، حيث باتت عمليات التهجير القسري تُعلَن بشكل مسبق دون رادع، سواء في غزة أو عبر ترحيل نصف مليون أفغاني من إيران.
وأوضح أن تصريحات الأمم المتحدة، رغم أنها غير ملزمة عسكريًا، تحمل وزنًا أخلاقيًا كبيرًا، مؤكدًا أن ميثاق الأمم المتحدة يفرض على كل دولة ذات سيادة اتخاذ ما يمكن من تدابير لتنفيذ قرارات الجمعية العامة.
وختم الرئيس بيانه بدعوة إنسانية صريحة: “لقد حان الوقت كي تتوحد شعوب العالم حول مبدأ القبول الشامل بحقوق الإنسان، باعتباره الاستراتيجية الوحيدة لتحقيق السلام والاستدامة في المستقبل”.
المصدر: President.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







