رقم قياسي صادم.. أكثر من 15 ألف شخص بلا مأوى بينهم آلاف الأطفال
كشفت وزارة الإسكان، عن أرقام صادمة جديدة تظهر استمرار تصاعد أزمة السكن في البلاد، حيث بلغ عدد الأشخاص الذين يعيشون في مراكز الإيواء الطارئة خلال شهر 4 الماضي 15,580 شخصًا، من بينهم 4,775 طفلًا، في ارتفاع جديد يُعد الأعلى في تاريخ الأزمة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتشير الأرقام إلى أن عدد الأطفال المشردين ارتفع بمقدار 100 طفل مقارنة بشهر 3، بينما بلغ عدد البالغين المشردين 10,805 شخصًا. كما ارتفع العدد الإجمالي للأشخاص في مراكز الإيواء الطارئ بمقدار 162 شخصًا في شهر واحد فقط، وبزيادة سنوية بلغت 1,571 شخصًا مقارنة بشهر 4 من العام الماضي، حين بلغ العدد 14,009 شخصًا.
ومن بين هؤلاء، هناك 2,245 أسرة بأكملها تقيم حاليًا في مراكز الطوارئ، أي بزيادة 12.5% خلال عام واحد. وشهدت الفئة العمرية من 18 إلى 24 عامًا أيضًا ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الشباب المشردين 1,849 شابًا، بزيادة نسبتها 10.3% مقارنة بالعام السابق.
وفي تعقيبها على الأرقام، دعت مؤسسة “Simon Communities of Ireland” الحكومة إلى اتخاذ خطوات فورية وحاسمة، معتبرة أن هذه الأرقام تمثل قمة جديدة في أزمة طال أمدها.
وقالت المديرة التنفيذية للمؤسسة، بير غروغان، إن هذه الأرقام لا تعكس فقط من هم حاليًا في مراكز الإيواء، بل أيضًا التدفق المستمر لمن يدخلون دوامة التشرد.
وأضافت: “نعم، هناك أشخاص ينجحون في الخروج من حالة التشرد، لكن المشكلة تكمن في أن عدد من يدخلون هذه الدائرة يفوق عدد من يخرجون منها”.
ومن جانبه، وصف المتحدث باسم الإسكان في حزب الديمقراطيين الاجتماعيين، روري هيرن، الوضع بأنه “نتيجة مباشرة لخيارات سياسية اتخذتها الحكومة”، معتبرًا أن ما يحدث هو “فشل ذريع لا يمكن التسامح معه ولا تبريره”.
وأضاف: “هكذا تكون النتيجة عندما تفشل في حماية المستأجرين المعرضين للخطر ولا تتخذ تدابير لمنع تحولهم إلى مشردين”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






