22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

رئيس الوزراء: إيرلندا قد تدرس إنشاء مراكز ترحيل خارج الاتحاد الأوروبي لطالبي اللجوء المرفوضين

Advertisements

 

قال رئيس الوزراء، مايكل مارتن، إن الحكومة يجب ألا تستبعد خيار إرسال طالبي اللجوء المرفوضين إلى مراكز ترحيل تقع خارج الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن قضية الهجرة تمثل تحديًا أوسع على مستوى القارة الأوروبية.

وأضاف مارتن في مقابلة مع إذاعة «RTÉ Radio One»، أن هناك حاجة إلى مناقشات بين إيرلندا وبريطانيا لإعادة الأشخاص الذين يعبرون الحدود بين الدولتين، مؤكدًا: «هذه قضايا سنقوم بدراستها، ونحن لا نستبعد أي خيار في الوقت الحالي».

وجاءت تصريحات مارتن دعمًا لموقف نائب رئيس الوزراء «سيمون هاريس»، الذي قال يوم الأربعاء إن الحكومة يجب أن تعيد النظر في سياساتها الخاصة بالهجرة بشكل جاد للغاية، موضحًا أن أعداد المهاجرين في إيرلندا أصبحت مرتفعة للغاية.

وقال زعيم حزب «فاين جايل»، إن هناك أشخاصًا يصلون إلى إيرلندا، وتُرفض طلباتهم للحصول على اللجوء، لكنهم يستغرقون وقتًا طويلاً قبل مغادرة البلاد.

وأوضح رئيس الوزراء، أن ما بين 70% و80% من المتقدمين للحصول على الحماية الدولية يتم رفض طلباتهم في مرحلة الاستئناف الأولى، معتبرًا أن هذه النسبة «مرتفعة وتشير بوضوح إلى أن معظم الحالات ترتبط بالهجرة الاقتصادية».

وأضاف مارتن: «يجب ألا يأتي الناس إلى إيرلندا إذا كانوا يعلمون في قرارة أنفسهم أن طلباتهم سترفض. أعتقد أن الرسالة واضحة الآن: إذا كنت لا تستوفي الشروط وتعلم أنك لن تُقبل، فلا تُقدم على المجيء».

وأشار إلى أن وزير العدل جيم أوكالاهان يعمل على مراجعة «كل جوانب سياسة الهجرة»، معترفًا بالحاجة إلى تسريع إجراءات الاستئناف، مضيفًا: «نقوم بتعيين المزيد من الموظفين لتسريع عملية الاستئناف وضمان أن الإجراءات هنا صارمة وعادلة وواضحة للجميع».

وقال مارتن، إنه يعتقد أن «الغالبية العظمى من طالبي اللجوء يدخلون البلاد عبر الحدود مع أيرلندا الشمالية»، مؤكدًا أن «هذه مسائل يمكن مناقشتها مع الحكومة البريطانية في إطار ترتيبات إعادة القادمين».

ورغم تأييده لتصريحات سيمون هاريس، إلا أن تلك التصريحات أثارت استياءً داخل صفوف حزب «فيانا فايل».

إذ قال أحد الوزراء في الحزب، إن تصريحات هاريس «تهدف إلى تقويض الحكومة ورئيس الوزراء»، واصفًا إياها بأنها «مزعزعة للثقة».

وأضاف: «جيم أوكالاهان أنجز في تسعة أشهر من العمل على ملف الهجرة أكثر مما أنجزه سيمون هاريس وحزب فاين جايل في أربعة عشر عامًا. مايكل مارتن عندما كان نائبًا لرئيس الوزراء لم يقضِ وقته في تقويض رئيس الحكومة».

كما وصف مصدر آخر في حزب فيانا فايل تصريحات هاريس بأنها «غير مفيدة»، موضحًا أن هاريس «كان صامتًا تمامًا بشأن هذه القضية طوال فترة عمله في الحكومة وكرئيس للوزراء عندما بلغت الهجرة ذروتها، لكنه قرر انتقادها الآن بعد أن تولت فيانا فايل الملف وبدأت في تحقيق تقدم فعلي».

وأضاف المصدر: «قضايا العدالة والهجرة أصبحت الآن نقطة اختلاف واضحة بين فيانا فايل وفاين جايل، ويبدو أن هذا الأمر لا يروق لهم»، مشيرًا إلى أن «الناس سيدركون حقيقة تصريحات هاريس إذا استمر جيم أوكالاهان في إحراز تقدم ملموس».

وفي المقابل، انتقد عضو البرلمان الأوروبي عن حزب العمال «أودان أو ريوردان» تصريحات هاريس بشدة، واصفًا إياها بأنها غير مسؤولة ومخزية وخطيرة للغاية.

وقال: «على القادة السياسيين أن يختاروا كلماتهم بعناية. فعندما يقول نائب رئيس الوزراء إن الأعداد مرتفعة للغاية، فإن ذلك يرسل رسالة مفادها أن الحكومة نفسها تتبنى الخطاب الانقسامي، وهذا تصرف متهور وضار ولا يليق بمنصبه».

 

المصدر: Irish Examiner

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.