زعيمة شين فين تؤكد التزامها بالتغيير وسط مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة
أكدت زعيمة حزب شين فين، ماري لو ماكدونالد، أن حزبها “لن يستسلم أبدًا” في سعيه لبناء مستقبل أفضل، وذلك بالتزامن مع الاجتماعات المرتقبة للأحزاب السياسية لبحث تشكيل الحكومة الجديدة عقب نتائج الانتخابات العامة التي جرت يوم الجمعة الماضي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هن
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وانتهت الانتخابات بحصول حزب فيانا فايل على 48 مقعدًا، فيما حصل شين فين على 39 مقعدًا، وحزب فاين جايل على 38 مقعدًا. توزعت بقية المقاعد على المستقلين والأحزاب الأخرى. ومع ارتفاع عدد مقاعد البرلمان إلى 174 مقعدًا بعد مراجعة لجنة الانتخابات العام الماضي، أصبح تشكيل أي ائتلاف حكومي يحتاج إلى ما لا يقل عن 88 مقعدًا لضمان الأغلبية.
وتشهد الأيام المقبلة اجتماعات مكثفة بين الأحزاب، حيث ستعقد اجتماعات داخلية لكل من فيانا فايل، وفاين جايل، وشين فين يوم غد، بينما يجري حزب الديمقراطيون الاجتماعيون اجتماعه البرلماني عبر الإنترنت اليوم. وأعلن عن بدء اجتماعات بين شين فين وحزب العمال نهاية الأسبوع.
وقالت ماكدونالد في تصريح لها: “صوّت مئات الآلاف من الأشخاص لصالح التغيير. ورغم خيبة الأمل من تمسك فيانا فايل وفاين جايل بالنهج القديم، نؤكد أن حزب شين فين لن يتراجع، فهناك الكثير على المحك”.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الإسكان في شين فين، إوين أوبرين، أن الانتخابات أظهرت تحولًا واضحًا في التوجه السياسي، مشيرًا إلى أن هناك الآن كتلة تقدمية يسارية متماسكة تضم شين فين، وحزب العمال، والديمقراطيين الاجتماعيين.
وأضاف أن حزبه يفضل تشكيل حكومة دون فيانا فايل أو فاين جايل، لكنه مستعد للتفاوض مع جميع الأطراف إذا دعت الحاجة.
في غضون ذلك، بدأ نواب البرلمان الجديد، الذي يعد الـ34 في تاريخ البلاد، بتوقيع سجل العضوية، مما يمكنهم من شغل مقاعدهم عند انعقاد الجلسة الأولى في 18 من الشهر الجاري.
وعلى صعيد المستقلين، أبدت النائبة ماريان هاركين استعدادها لدعم الحكومة المقبلة، لكنها أكدت أهمية تشكيل تكتل مستقل يضمن صوتًا أقوى داخل البرلمان.
في المقابل، لم يتلق النائب المستقل مايكل فيتزماوريس أي اتصالات من الأحزاب الرئيسية حتى الآن، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد “مفاوضات تكتيكية” بين الأطراف.
وفيما يتعلق بحزب العمال، وصف الزعيم السابق براندان هاولين نتائج الانتخابات بـ”الناجحة بشكل مذهل”، مؤكدًا أن الحزب يسعى لتشكيل مجتمع أيرلندي مختلف قائم على القيم الاجتماعية الديمقراطية، مع تركيز خاص على حل أزمة الإسكان التي اعتبرها القضية الأكثر إلحاحًا في الوقت الراهن.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





