22 23
Slide showأخبار أيرلندا

اشتباه في هجوم حارق على صيدلية في ميث بسبب شائعات عن استخدام فندق مجاور لإيواء طالبي اللجوء

Advertisements

 

يُشتبه في أن الهجوم الحارق الذي استهدف صيدلية في مقاطعة «ميث» كان يستهدف الفندق المجاور لها، بعد انتشار معلومات مضللة تزعم أنه سيتم استخدامه لإيواء طالبي اللجوء.

ويبدو أنّ صيدلية «ماكوايد» في مدينة «أولدكاسل» قد تعرضت لعملية إشعال متعمد بإلقاء قنبلة حارقة أو سكب وقود وإشعال النار، عبر مدخلها الخلفي حوالي منتصف ليل الأربعاء.

ووصف النائب المحلي عن حزب «شين فين»، «جوني غيرك»، الهجوم المشتبه به بأنه «مقزز»، محذرًا من أنّ الحريق كان من الممكن أن يحرق صفًا كاملًا من المباني ويعرّض الأرواح للخطر.

وقال إن مجموعة صغيرة من الأفراد قامت بنشر معلومات مضللة وإثارة الذعر، إلى أن انتهى الأمر بحريق يُشتبه بأنه متعمد ليلة الأربعاء.

وأضاف: «هذا العمل الجبان لا مكان له في مدينتنا ويجب رفضه بشكل قاطع من كل من يعيش في أولدكاسل»، مضيفًا: «ينبغي أن يشعر من قام بهذا الهجوم بالخزي».

وأكد «غيرك»، أن الحريق لم يعرّض أرواح السكان في العقارات المجاورة للخطر فحسب، بل حرم صاحب الصيدلية وطاقمها من مصدر رزقهم قبل أسبوع واحد من الكريسماس.

وقال: «لقد حرم هذا الفعل الخبيث أسرة كاملة من قدرتها على إعالة نفسها وقطع عن الزبائن خدمة أساسية يعتمدون عليها يوميًا».

وتقع الصيدلية مباشرة بجوار «فندق أولدكاسل هاوس». وكان الفندق قد بيع وتقدم في وقت سابق من هذا العام بطلب استخدامه كمركز تابع لخدمة الإقامة لطالبي الحماية الدولية «Ipas».

لكن هذا المقترح واجه معارضة قوية، وجرى الإعلان عن سحب الطلب لاحقًا. وكانت المنشأة قد استضافت في السابق لاجئين من أوكرانيا، لكنها كانت فارغة وخاضعة لأعمال تجديد عندما اندلع الحريق في الصيدلية المجاورة مساء أمس، بحسب «غيرك».

وأوضح: «لدي تأكيد مكتوب أربع مرات من وزارة العدل يفيد بأن الفندق لن يُستخدم كمركز Ipas. ولدي تصريح من وزير العدل جيم أوكالاهان في البرلمان يؤكد أنهم لا يريدونه كمركز. كان الفندق الوحيد في المدينة».

وتابع: «أولدكاسل مدينة رائعة ذات قيم مجتمعية قوية، لكن عددًا قليلًا من الأفراد شوّهوا الحقيقة ونشروا شائعات كاذبة وأثاروا الذعر، ما ساهم في الخوف والاضطراب الذي أدى إلى حريق الليلة الماضية. لن نسمح للمعلومات المضللة بأن تعرّف مدينتنا».

ووصف النائب ما حدث بأنه «عار مطلق»، مشيرًا إلى أن صاحبة الصيدلية تحظى باحترام كبير داخل المجتمع المحلي وقد خدمت المدينة لمدة 25 عامًا. وأضاف: «لقد كانت رائعة للمدينة، مشاركة في الأعمال الخيرية، وداعمة لكل الجهود المحلية. إنها في حالة صدمة ولا تفهم لماذا أصبحت هدفًا».

وقال إن المدخل الخلفي للصيدلية يتيح الوصول إلى عدد من المباني المتجاورة في نفس الصف، وإنه من المحتمل أن يكون المبنى الخطأ هو الذي أُضرم فيه الحريق.

وقال «جيري ماكديرموت»، صاحب متجر «ماكديرموت للملابس الرجالية» المجاور للصيدلية بمحل واحد فقط، إن الواقعة «هجوم على المجتمع بأكمله». وأضاف: «من فعلوا ذلك لم يكترثوا لأي شخص. لو امتدت النيران لالتهمت مباني يقيم فيها سكان».

وأشار إلى أنّ فرق الإطفاء سيطرت على الحريق سريعًا، ولم يظهر أي ضرر بالمباني المجاورة، لكنه أكد أن صيدلية «ماكوايد» كانت تخدم المرضى وكبار السن والفئات الضعيفة في المنطقة.

وتساءل: «من أين سيحصل هؤلاء على أدويتهم الآن؟ كانت تعرف احتياجاتهم. هذا هجوم على المجتمع بأكمله».

وأكدت «الشرطة» أنها تحقق في واقعة يُشتبه أنها إضرار جنائي بممتلكات تجارية في «أولدكاسل» حوالي الساعة 12:20 بعد منتصف الليل. والتحقيقات جارية.

 

المصدر: Irish Examiner

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.