مارتن: الحكومة منفتحة على حظر السجائر الإلكترونية في السيارات التي تقل أطفالًا
قال رئيس الوزراء، مايكل مارتن، إن الحكومة منفتحة على إدخال تشريع مماثل لما يجري طرحه في المملكة المتحدة، يقضي بحظر استخدام السجائر الإلكترونية داخل السيارات التي تقل أطفالًا.
وأضاف مارتن: «سننظر في إدخال تشريع مماثل في إيرلندا. لديّ مستوى تحمّل منخفض جدًا تجاه السجائر الإلكترونية. وبصراحة، أعتقد أنها تمثل عودة لشركات التبغ الكبرى بعد أن واجهناها في ما يتعلق بالسجائر التقليدية».
وأوضح أن ما يثير قلقه بشأن السجائر الإلكترونية هو أنها طُرحت في الأسواق وعلى أرفف المتاجر دون تقييم صحي كافٍ لتأثيرها على صحة الشباب وصحة الناس عمومًا، مشيرًا إلى وجود أبحاث عديدة تفيد بأنها ضارة ويمكن أن تؤثر سلبًا في الصحة.
وأكد مارتن أن مشروع قانون «الصحة العامة (منتجات التبغ ومنتجات استنشاق النيكوتين) (تعديل)» يخضع حاليًا للنقاش داخل البرلمان، مضيفًا أن الحكومة ستواصل «مراجعة الأمور بشكل مستمر» لبحث الإجراءات الإضافية الممكن اتخاذها.
وأدلى رئيس الوزراء بتصريحاته في كورك، حيث شارك في افتتاح القمة الإقليمية الخامسة للشركات الناشئة التي تنظمها «Scale Ireland»، وذلك في وقت كشفت فيه الحكومة البريطانية عن خطط لحظر استخدام السجائر الإلكترونية في السيارات التي تقل أطفالًا، وكذلك في الملاعب ومحيط المدارس.
وكان التدخين محظورًا بالفعل في الأماكن الداخلية في المملكة المتحدة، إلا أن الحظر المقترح سيمتد ليشمل استخدام السجائر الإلكترونية في تلك الأماكن، إضافة إلى المناطق المحيطة بالمستشفيات، ضمن مساعي حكومة حزب العمال بقيادة كير ستارمر لحماية الأطفال من التدخين السلبي واستنشاق بخار السجائر الإلكترونية.
وقال وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينغ، إن الأطفال والمرضى «لا ينبغي أن يعانوا بسبب اختيار الآخرين التدخين»، مضيفًا أن «التدخين السلبي يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان الرئة، ونحن نريد حماية الأطفال والمرضى من الأذى».
وأطلقت الحكومة البريطانية مشاورات عامة تستمر 12 أسبوعًا حول الخطة الجديدة، تهدف إلى استطلاع الآراء بشأن الأماكن التي ينبغي تطبيق الحظر فيها، والاستثناءات المحتملة، وكيفية إبلاغ الجمهور بالقيود.
وأوضحت الحكومة البريطانية، أن نتائج المشاورات «ستساعد في صياغة اللوائح المستقبلية ضمن مشروع قانون التبغ والسجائر الإلكترونية»، الذي يهدف إلى «إنشاء جيل خالٍ من التدخين وحماية الشباب من الإدمان مدى الحياة».
وكان مكتب الإحصاءات الوطنية في المملكة المتحدة قد أفاد في بيانات عام 2024 بأن عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 16 عامًا ويستخدمون السجائر الإلكترونية أو أجهزة التبخير تجاوز لأول مرة عدد المدخنين، حيث بلغ عدد مستخدمي السجائر الإلكترونية 5.4 مليون شخص يوميًا أو بشكل متقطع، مقارنة بـ4.9 مليون يستخدمون السجائر التقليدية.
وفي إيرلندا، أظهر تقرير «المسح الأوروبي لطلاب المدارس حول الكحول والمخدرات 2024» أن نحو 32% من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عامًا جربوا السجائر الإلكترونية، بينما يُعد 16% منهم مستخدمين حاليين، و7% يستخدمونها يوميًا.
وكان رئيس الوزراء قد قال في شهر 11 الماضي إنه من المهم التركيز على تقليل استخدام السجائر الإلكترونية تدريجيًا، مشيرًا إلى أن التشريعات الجديدة ستسعى إلى تقييد الإعلان عن هذه المنتجات، التي لم تكن موجودة عند إقراره حظر التدخين عام 2004 عندما كان وزيرًا للصحة.
وفي شهر 11 أيضًا، حصلت وزيرة الصحة جينيفر كارول ماكنيل على موافقة مجلس الوزراء بشأن مشروع قانون «الصحة العامة (السجائر الإلكترونية ذات الاستخدام الواحد) 2025»، الذي يهدف إلى حظر بيع السجائر الإلكترونية أحادية الاستخدام، في خطوة مماثلة لإجراء تم اعتماده في أيرلندا الشمالية في شهر 4 الماضي.
وأكدت كارول ماكنيل أن مشروع قانون «الصحة العامة (منتجات التبغ ومنتجات استنشاق النيكوتين)» سيفرض قيودًا على النكهات المسموح ببيعها وعلى الإعلانات الخاصة بهذه المنتجات في جميع المتاجر.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





