الحكومة تتراجع عن خطط توسعة مركز طالبي الحماية الدولية في دبلن 8 بعد احتجاجات ومخاوف مجتمعية
أكدت وزارة العدل رسميًا تراجعها عن خطة توسعة مركز الإيواء التابع لخدمات الحماية الدولية (IPAS) في باسن لين بمنطقة دبلن 8، وذلك عقب احتجاجات شهدها الموقع هذا الأسبوع تخللتها توترات وأعمال استفزازية بالقرب من ثلاث مدارس محلية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وكانت مجموعة من المحتجين قد تجمعوا في (9A) باسن فيو حيث بدأت بعض الأعمال التحضيرية بجوار المركز القائم بالفعل، وسط تقارير عن تعرض العاملين للإهانة اللفظية ومحاولات لمنع الوصول إلى المبنى. ورغم أن الوزارة كانت قد أوضحت سابقًا أن المشروع لا يزال قيد الدراسة ولم يحصل على الموافقة النهائية، إلا أنها أكدت الآن أن الخطة قد أُسقطت رسميًا ولم تعد قيد النظر.
من جانبه، أعرب مستشار حزب العمال دارا موريارتي، عن قلقه من بعض مظاهر “العدوان والترهيب” التي رُصدت خلال الاحتجاجات، بما في ذلك مزاعم بتوجيه عبارات عنصرية، رغم تأكيد الشرطة أنها حضرت التجمع يوم 05/12 ولم يتم تسجيل أي جرائم.
وأوضحت وزارة العدل، أن جميع العروض الخاصة بمراكز الحماية الدولية تخضع لإجراءات تقييم دقيقة تشمل الموقع، والقيمة مقابل المال، ومتطلبات التخطيط، ومستوى الحاجة في القطاع، إلى جانب الاعتبارات الصحية والاجتماعية للمقيمين.
وأدى قرار الوزارة إلى إلغاء التوسعة المقترحة، فيما أشار المستشار موريارتي إلى أن غياب المعلومات الواضحة خلال الأيام الماضية ساهم في تأجيج مخاوف السكان، مؤكدًا في الوقت نفسه أن المشاكل الأمنية القديمة في المنطقة مثل تجارة المخدرات والدراجات النارية غير القانونية ليست مرتبطة بوجود طالبي الحماية الدولية.
ويعمل المركز القائم بالفعل في (8A) باسن فيو منذ عام 2022 تحت إشراف هيئة (HIQA) التنظيمية، دون أن تسجل أي مشكلات تذكر.
وأكدت شركة (Coolebridge Ltd)، التي كانت وراء خطة التوسعة، أن هدفها كان توفير “سكن آمن ومدعوم” للفئات الضعيفة من الأفراد والعائلات.
بدورها، أكدت مجموعة “دبلن 8 للجميع”، التي تدعم اللاجئين وتعمل على بناء مجتمعات شاملة، أن “جميع سكان دبلن 8، بغض النظر عن مكان ولادتهم أو لون بشرتهم، يجب أن تتاح لهم فرصة بناء حياة كريمة”.
ووصفت المجموعة الاحتجاجات خارج المدارس المحلية بأنها كانت مخيفة للبعض، محذرة من وجود جهات تحاول استغلال هذه الأحداث لنشر الكراهية.
وختمت المجموعة تصريحها بالتأكيد على أن المركز الحالي في باسن فيو قد قدم “ملاذًا آمنًا” للعديد من المحتاجين خلال الفترة الماضية.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






