22 23
Slide showأخبار أيرلندا

اتهامات بالتجسس ومراقبة يومية من الجيش الإسرائيلي.. جنود أيرلنديون يكشفون كواليس التوتر في لبنان

Advertisements

 

استقبلت أيرلندا الجمعة، 170 جنديًا من الكتيبة 125 التابعة لقوات حفظ السلام الأممية (يونيفيل) في مطار دبلن، بعد عودتهم من مهمة استمرت ستة أشهر في جنوب لبنان وسط تصاعد التوترات الإقليمية. المهمة، التي وصفت بأنها واحدة من أكثر المهام “المكثفة وغير المتوقعة”، شهدت مواجهات نفسية وميدانية غير مسبوقة للجنود الأيرلنديين.

ووصف العقيد شين روكيت، قائد الكتيبة العائدة، الجولة بأنها “الأكثر حركة” في مسيرته المهنية، رغم أنه خدم في تسع مهام سابقة.

وأشار إلى أن الوضع الحالي في جنوب لبنان أسوأ بعشر مرات مما كان عليه خلال عملية “عناقيد الغضب” عام 1996، وهي الحملة التي شنها الجيش الإسرائيلي ضد حزب الله.

وأوضح روكيت أن قوات يونيفيل تعرضت مؤخرًا لمراقبة مكثفة من قبل الجيش الإسرائيلي، الذي اتهم القوات الأممية بـ”حماية حزب الله”، بينما اتهم حزب الله القوات ذاتها بـ”التجسس لصالح إسرائيل”، مؤكدًا أن كلا الاتهامين “لا أساس لهما من الصحة”.

وأضاف أن “الأمم المتحدة ويونيفيل وقوات الدفاع الأيرلندية جميعها تلتزم الحياد التام ولا تنحاز لأي طرف”.

وبينما وصف وقف إطلاق النار القائم بين إسرائيل وحزب الله، بأنه “هش”، شدد على أن سلامة الجنود كانت أولويته القصوى، معربًا عن ارتياحه لعودة الجميع بسلام.

ومن بين الجنود العائدين كان الرقيب جون روني، عم الجندي الأيرلندي شون روني (24 عامًا) الذي قُتل خلال مهمة حفظ سلام في لبنان عام 2022.

وقال جون إنه شارك في هذه المهمة ليجعل عائلته فخورة به، مشيرًا إلى أن ابن أخيه “كان ينظر إليه بإعجاب”، مضيفًا: “أعرف أنه ينظر إليّ الآن بفخر، وأنا أيضًا فخور به”.

من جهته، أعرب النقيب ديفيد هوبس، عن سعادته بعودته من أول مهمة له في الخارج، حيث كان في استقباله خطيبته النقيب كلوي ماكماهون التي سبق أن خدمت في لبنان.

وقال إن بداية المهمة كانت “صعبة بسبب حالة عدم اليقين في المنطقة”، لكن بفضل التدريب والإجراءات، تمكنوا من أداء مهمتهم كما يجب.

وتحدثت أورلا دوران، القادمة من مقاطعة ويكسفورد، عن فرحتها العارمة بعودة زوجها فيرغال دوران ولقاء ابنتها إيلي، ذات الثلاثة أعوام، بوالدها أخيرًا بعد أشهر من الغياب. وقالت: “كانت تعتقد أنه داخل الهاتف، وتسأل عنه كل يوم. الآن يمكننا أخيرًا أن نقول إنه عاد”.

وعلى جانب آخر، عبر الجندي الشاب مارتن هيراتي، البالغ من العمر 19 عامًا من منطقة كيليبيغز في مقاطعة دونيجال، عن فرحته الغامرة بعودته، واصفًا أول شهرين من المهمة بأنهما كانا “مرهقين جدًا”، لكنه أشار إلى أنهم تأقلموا مع الظروف تدريجيًا حتى باتت المهمة “مسألة إنجاز ستة أشهر فقط”.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.