22 23
Slide showأخبار أيرلندا

هيلين ماكنتي: خطر المجاعة ما زال يهدد غزة رغم المساعدات.. وعلى إسرائيل تحمل جزء من كلفة إعادة الإعمار

Advertisements

 

قالت وزيرة الشؤون الخارجية، «هيلين ماكنتي»، إن عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين ما زالوا يواجهون «خطرًا كبيرًا» من المجاعة في غزة، رغم ارتفاع حجم المساعدات الإنسانية منذ بدء وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه مؤخرًا.

وفي تصريحات لها في بروكسل قبل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أكدت ماكنتي، أن «حوارًا يجب أن يُجرى» مع إسرائيل حول ضرورة مساهمتها ماليًا في إعادة إعمار غزة، بعد الدمار الواسع الذي لحق بالقطاع خلال عامين من الحرب.

وقالت الوزيرة، التي تولت حقيبة الخارجية هذا الأسبوع، إنها تُجدد التزامها بالمضي قدمًا في مشروع قانون الأراضي المحتلة – Occupied Territories Bill، الهادف إلى حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، لكنها أشارت إلى أن التشريع «معقّد للغاية».

وانتقدت الوزيرة احتجاز إسرائيل للأموال الضريبية المستحقة للسلطة الفلسطينية، مؤكدة أنه «من غير المقبول» الاستمرار في هذا النهج.

وأضافت: «من الواضح أن إعادة إعمار غزة تحتاج إلى دعم مالي ضخم، وستكون هناك حاجة لتمويل طويل الأمد… وإيرلندا ملتزمة تمامًا بذلك».

وأشارت إلى ضرورة استمرار النقاش مع إسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى حول آليات إعادة الإعمار.

وأكدت ماكنتي أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس «هش للغاية»، وأن على المجتمع الدولي أن يبذل كل ما بوسعه لضمان استمراره.

كما دافعت الوزيرة عن ضرورة بقاء مقترح تعليق اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل «على الطاولة»، رغم رغبة عدد من الحكومات الأوروبية في تجميد النقاش حولها.

وأضافت: «هذا المقترح يجب أن يبقى مطروحًا… فهذا هو مكانه الطبيعي في هذه المرحلة».

وبخصوص قانون الأراضي المحتلة، ذكرت الوزيرة أن الحكومة ما زالت ملتزمة بإقراره: «كنّا دائمًا واضحين بأنه قانون معقد وليس بسيطًا».

وأوضحت أن المسؤولين يعملون مع «المدعي العام» لبحث إمكانية منع التجارة في السلع والخدمات القادمة من المستوطنات غير القانونية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت: «لدينا ديناميكيات جديدة، ولدينا وقف إطلاق نار يجب التركيز عليه… لكنني ما زلت ملتزمة بالمضي في هذا التشريع». وأضافت: «الأمر ليس رأيًا شخصيًا… بل يتعلق بما هو ممكن وما هو قابل للتطبيق».

وأشارت ماكنتي إلى أن أكثر من 67 ألف فلسطيني — معظمهم من النساء والأطفال — استشهدوا في القصف والعمليات البرية الإسرائيلية في غزة، وذلك ردًا على هجوم من 2023/10/07 الذي أسفر عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي وخطف 250 آخرين.

وفي سياق آخر، قالت الوزيرة إن أي اتفاق سلام بشأن الحرب في أوكرانيا «لا يمكن أن يُفرض على كييف أو على أوروبا». وجاء تصريحها بعد تقارير تحدثت عن مبادرة جديدة من إدارة ترامب للتفاوض مع روسيا، تتضمن تنازل أوكرانيا عن أجزاء واسعة من أراضيها شرقي البلاد، وهو ما أثار مخاوف كبيرة في أوروبا.

وقالت: «أي وقف لإطلاق النار أو اتفاق سلام يجب أن يحصل على موافقة أوكرانيا، وأن يحظى بدعم الاتحاد الأوروبي».

وأكدت أن «سلوك روسيا في الأيام الأخيرة لا يعكس رغبة في سلام دائم»، وشددت على ضرورة وقوف أوروبا «بكل قوة» خلف كييف.

وتولت ماكنتي وزارة الخارجية بعد أن أصبح «سيمون هاريس» نائب رئيس الوزراء وزيرًا للمالية، عقب تعديل وزاري محدود جاء بعد مغادرة «باسكال دونوهو» الحياة السياسية وتعيينه في البنك الدولي.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.