إغلاق جزء من وسط دبلن بعد طرد يشتبه باحتوائه على الجمرة الخبيثة لمعهد أيونا
أغلقت الشرطة جزءًا من ساحة ميريون الشمالية في وسط دبلن اليوم، عقب وصول طرد مشبوه إلى الرئيس التنفيذي لمعهد أيونا – “Iona Institute” الديني، يُعتقد أنه يحتوي على مادة الأنثراكس (الجمرة الخبيثة)، وهي بكتيريا خطيرة قد تُستخدم كسلاح بيولوجي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وذكرت السلطات أن وحدة التخلص من المتفجرات (EOD) التابعة لقوات الدفاع الأيرلندية هرعت إلى المكان بعد أن أبلغ ديفيد كوين، مؤسس ورئيس المعهد، عن الحادث. وأوضح كوين أنه فتح الظرف عند نحو الساعة الواحدة ظهرًا فانبعث منه مسحوق أبيض، فقام على الفور بإخلاء المبنى والتواصل مع الشرطة. وأشار إلى أن الطرد كان موجَّهًا ببساطة إلى «معهد أيونا»، مرجحًا أن الدافع «مرتبط بعداء تجاه الكنيسة الكاثوليكية».
وأضاف كوين أن المعهد اعتاد على تلقي رسائل كراهية، «لكن ليس بشيء بهذا المستوى»، مشيرًا إلى أن الحادث يأتي وسط تصاعد التهديدات ضد شخصيات عامة في أيرلندا، من بينها مؤخرًا تهديدات استهدفت نائب رئيس الوزراء سايمون هاريس.
تأسس معهد أيونا عام 2006 لتعزيز القيم الاجتماعية والأخلاقية المسيحية، ويقع على مسافة قصيرة من مباني الحكومة الأيرلندية والبرلمان (لينستر هاوس).
وأكدت الشرطة أنها أقامت طوقًا أمنيًا في المنطقة، فيما تواصل وحدة الجيش المتخصصة فحص الطرد لتحديد طبيعة المادة. وأشارت إلى أن التحقيقات ما زالت جارية ولم تُكشف تفاصيل إضافية حتى الآن.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







