الحكومة تسعى لإعادة فتح برنامج مساعدات الطوارئ للمتضررين من الفيضانات بسبب عاصفة بيرت
أعلن وزير المشاريع، بيتر بيرك، أنه يسعى بشكل عاجل للحصول على موافقة حكومية لإعادة فتح برنامج الطوارئ الإنساني لمواجهة الفيضانات لدعم الشركات التي تضررت بسبب عاصفة بيرت.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويأتي هذا البرنامج كطوق نجاة للشركات التي لم تتمكن من تأمين ضد الفيضانات وتعرضت لأضرار جسيمة نتيجة للطقس السيئ.
وكانت المناطق الأكثر تضررًا تشمل كيليبيغز في مقاطعة دونيجال وليستويل في مقاطعة كيري، حيث تعرضت هذه المناطق لفيضانات غير مسبوقة أدت إلى أضرار كبيرة للبنية التحتية المحلية والأعمال التجارية.
وأكد الوزير بيرك، أن وزارته تعمل بالتنسيق مع وزارة الإسكان والسلطات المحلية المعنية لضمان توفير الدعم اللازم. وقال: “أنا مدرك تمامًا للصدمة والمعاناة التي تسببها مثل هذه الفيضانات للأعمال المحلية الحيوية، خاصةً في هذا الوقت من العام، وأود أن أطمئن التجار بأنني سأعمل مع جميع الجهات الحكومية لتقديم المساعدة اللازمة”.
وكان الصليب الأحمر الأيرلندي قد أدار سابقًا البرنامج ووزع المدفوعات على المستفيدين نيابة عن الوزارة، مما يعكس أهمية الدعم المجتمعي في هذه الأوقات الصعبة.
في غضون ذلك، تستمر العاصفة بيرت في التأثير على السواحل الغربية والشمالية الغربية للبلاد برياح عاتية تسببت في تحذيرات من المستوى الأصفر في عدد من المقاطعات.
وتشمل التحذيرات مقاطعات كلير وكيري وغالواي حتى السابعة مساءًا، بينما تستمر التحذيرات في مقاطعات ليتريم ومايو وسليغو حتى الثانية صباحًا، وفي دونيجال حتى الثامنة صباحًا.
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية، من احتمالية سقوط الأشجار والحطام على الطرق، مما يزيد من خطورة القيادة في هذه الظروف.
كما أصدرت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية، تحذيرات مماثلة في عدة مناطق من أيرلندا الشمالية، محذرةً من اضطرابات في المواصلات والخدمات.
على صعيد آخر، تواصل فرق الصيانة من شركة الكهرباء الوطنية (ESB) العمل على إعادة التيار الكهربائي للأسر والشركات التي انقطعت عنها الكهرباء نتيجة أضرار العاصفة. وعلى الرغم من أن 60,000 موقع قد تأثر بالأمس، تم إعادة الكهرباء لمعظمها، مع بقاء بضعة آلاف في انتظار التوصيل.
وفيما يخص البنية التحتية، أكد مجلس مقاطعة كورك، أن جسر فيرموي قد أُعيد فتحه أمام حركة المرور بعد إغلاقه نتيجة ارتفاع منسوب الأنهار.
كما أعيد فتح الطريق السريع (N71) بين إنيشانون وباندون بعد إغلاقه بسبب الفيضانات. ومع ذلك، لا يزال طريق (N72) بارك رود في مالو مغلقًا حتى تنحسر مياه الفيضانات.
وتتركز الجهود الآن على عمليات التنظيف وإصلاح الأضرار، حيث أكد مجلس مقاطعة كورك انتهاء مرحلة الاستجابة الطارئة والانتقال إلى إعادة الأمور إلى طبيعتها.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







