مناظرة رئاسية حامية بين هيذر همفريز وكاثرين كونولي حول أزمة السكن والهجرة وتوحيد إيرلندا
شهدت البلاد صباح اليوم مناظرة انتخابية محتدمة بين المرشحتين الرئاسيتين «هيذر همفريز» عن حزب «فاين جايل» و«كاثرين كونولي» المستقلة، وذلك خلال برنامج «Morning Ireland» على قناة «RTÉ»، حيث تصاعد الجدل بينهما حول قضايا المعيشة، والسكن، والهجرة، ومستقبل توحيد إيرلندا.
وأكدت المرشحة المستقلة «كاثرين كونولي» خلال المناظرة، أنها تحملت المسؤولية طوال حياتها رغم أنها لم تشغل مناصب حكومية، معربة عن أملها في أن يسهم الحراك الشعبي الداعم لها في بناء جمهورية جديدة ومختلفة.
أما وزيرة الحماية الاجتماعية والعمل السابقة «هيذر همفريز» فقالت إنها اختارت دخول الحكومة لتحمل «القرارات الصعبة» بدلًا من الاكتفاء بـ«الحديث من مقاعد المعارضة»، مشيرة إلى أن تجربة الحكم منحتها رؤية واقعية لمواجهة التحديات.
وفيما يتعلق بأزمة السكن، أبدت «همفريز» أسفها لأن الحكومات التي شاركت فيها لم تتمكن من بناء المزيد من المنازل، في حين اعتبرت «كونولي» أن أزمة الإسكان هي نتيجة مباشرة «لسياسات حكومية خاطئة».
وخلال النقاش، نفت «كونولي» علمها بأي صلات لميليشيات أو أنظمة بشخص رافق وفدها أثناء زيارة لمخيم لاجئين فلسطينيين في سوريا عام 2018، فيما دافعت «همفريز» عن تعاملها مع عائلة «أوفاريل» التي قُتل ابنها في حادث سير عام 2011 على يد سائق مخمور.
وفي ملف الهجرة، قالت «همفريز» إن إيرلندا «أرض الفرص» وتحتاج إلى العمالة، لكنها شددت على ضرورة إعادة طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم. أما «كونولي» فوصفت الخطاب القائل بأن «إيرلندا ممتلئة» بأنه «مزعج وغير مقبول».
وتطرقت «همفريز» أيضًا إلى قضية توحيد إيرلندا، مشيرة إلى أن الاتحاد يمكن أن يتضمن «استمرار البرلمان المحلي في ستورمونت» ضمن إطار جمهورية موحدة، مؤكدة أن أصحاب الهوية البريطانية في أيرلندا الشمالية «لن يكون لديهم ما يخشونه» من أي تغيير دستوري، مستشهدة بخبرتها كامرأة تنتمي إلى أقلية بروتستانتية في مقاطعة «موناغان».
من جانبها، شددت «كونولي» على أن إيرلندا الموحدة يجب أن «تحترم وتُقدّر التنوع والاختلاف»، مشيرة إلى أنها ستعمل كرئيسة على «مدّ الجسور بين المجتمعات المختلفة في الشمال والجنوب».
وأكدت أن الحكومة الحالية «لم تقم بما يكفي» لدراسة القضايا المتعلقة بالوحدة الإيرلندية، مشيرة إلى أن تقرير اللجنة البرلمانية حول التغيير الدستوري «ما زال موضوعًا على الرف دون تنفيذ»، رغم توصيته بإعداد «ورقة خضراء» لتحديد الخطوات المستقبلية نحو الوحدة.
ومع بقاء أسبوع واحد فقط على بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية، تدخل الحملات الانتخابية مرحلتها الحاسمة، حيث يسعى المرشحون إلى إقناع الناخبين قبل فتح صناديق الاقتراع الأسبوع المقبل.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





