أم هندية تشعر بالانكسار بعد تعرض ابنتها لهجوم عنصري من أطفال: “قالوا لها عودي إلى الهند”
أعربت أم عن صدمتها وحزنها العميق بعد أن تعرّضت ابنتها الصغيرة لهجوم عنصري جسدي ولفظي من قبل مجموعة من الأطفال أمام منزل العائلة في مدينة ووترفورد، حيث وجهوا لها عبارات عنصرية من بينها: “ارجعي إلى الهند، أيتها القذرة”، بحسب ما نقلته صحيفة (Irish Mirror).
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
الطفلة نيا نافين، البالغة من العمر 6 سنوات والمولودة في إيرلندا، كانت تلعب خارج منزلها في منطقة كيلباري مساء الإثنين، عندما هاجمتها مجموعة من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و14 عامًا، بحسب ما روته والدتها أنوبا أتشوثان، وهي ممرضة هندية تعيش وتعمل في إيرلندا منذ 8 سنوات وحصلت مؤخرًا على الجنسية الإيرلندية.
وقالت أنوبا، وهي تبكي، إنها تركت ابنتها تلعب مع الأطفال في الخارج بينما كانت تُطعم طفلها الرضيع البالغ من العمر 10 أشهر، لكنها فوجئت بعد دقائق قليلة بنيّا تعود إلى المنزل وهي ترتجف من الخوف ولا تستطيع التحدث.
وأضافت: “كانت تبكي بشدة. لم أرَ ابنتي في هذا الوضع من قبل. لم تستطع الكلام من شدة الصدمة. قالت لي لاحقًا إن خمسة أولاد ضربوها على وجهها، وأحدهم دفع بعجلة الدراجة إلى مناطقها الحساسة، وقالوا لها: (ارجعي إلى الهند، أيتها القذرة)”.
وأوضحت أنوبا أن الطفلة كانت سعيدة عندما انتقلت العائلة إلى المنزل الجديد في شهر 1 الماضي، لكنها الآن تخشى الخروج للعب، مضيفة: “قالت لي إنها بكت طوال الليل في سريرها ولم تعد تريد اللعب في الخارج. لم أعد أشعر بالأمان حتى أمام منزلنا”.
ورغم أنها توجهت إلى الشرطة للإبلاغ عن الحادث، أكدت أنوبا أنها لا تسعى إلى معاقبة الأطفال المعتدين، بل تفضل أن يخضعوا لجلسات توعية وإرشاد قائلة: “أدرك أنهم أطفال، لكنهم بحاجة إلى تعلم كيفية التعامل مع الآخرين. هذا ليس مقبولًا على الإطلاق، يجب أن نعلمهم كيف يتصرفون”.
أنوبا، التي عبّرت عن فخرها بأصولها الهندية وبجنسيتها الإيرلندية، أضافت بحزن: “أنا أعمل ممرضة، وأقوم بدوري في رعاية الناس بكل احتراف. غيرت جنسيتي لأنني شعرت أنني أنتمي إلى هذا البلد، لكن اليوم، بعد ما حصل مع ابنتي، أشعر أنني غير مرحب بي”.
وأشارت إلى أن الهجوم الأخير ليس حالة فردية، فقد شهدت العاصمة دبلن في الأسابيع الماضية اعتداءين عنصريين ضد رجال من الجالية الهندية في منطقتي تالا وكلوندالكين، ما دفع السفارة الهندية في إيرلندا إلى إصدار تحذير رسمي لمواطنيها لتوخي الحذر.
وقالت: “لم أكن أعتقد أن التعليقات العنصرية ستصل إلى حيّنا السكني. لكن للأسف، ما حدث لطفلتي أظهر لي أن الكراهية يمكن أن تكون قريبة جدًا”.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







