أمل جديد لطلاب غزة.. 52 شابًا فلسطينيًا يصلون إيرلندا لبدء الدراسة الجامعية
من المنتظر أن يصل إلى إيرلندا اليوم وفي الأيام المقبلة 52 طالبًا فلسطينيًا من غزة لبدء مرحلة جديدة من حياتهم كطلاب في الجامعات الإيرلندية، بعد عملية معقدة وحساسة شملت الحصول على موافقات لمغادرة القطاع من السلطات الإسرائيلية، وتصاريح عبور عبر الأردن، قبل السفر عبر عمّان وإسطنبول.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
الطلاب حصلوا على قبول جامعي مسبق من مؤسسات إيرلندية، لكن لم يكن هناك أي ضمان لإمكانية مغادرتهم غزة حتى اللحظة الأخيرة.
ومن المقرر أن يصلوا على ثلاث رحلات تجارية، حيث ستهبط أول رحلة تقل حوالي 27 طالبًا في مطار دبلن هذا المساء.
وسيخضع الطلاب فور وصولهم للفحوص الطبية والدعم الصحي، قبل أن يتم استقبالهم من ممثلي الجامعات ونقلهم إلى أماكن الإقامة المخصصة لهم.
وتولت العملية التنسيقية وزارة الخارجية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي وعدد من الجامعات، من بينها: جامعة ترينيتي كوليدج دبلن (TCD)، جامعة كلية دبلن (UCD)، جامعة ليمريك (UL)، جامعة غالواي، جامعة ماينوث، جامعة دبلن سيتي (DCU)، جامعة جنوب شرق التقنية (SETU)، الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا (RCSI)، جامعة تكنولوجية دبلن (TU Dublin)، الجامعة الأطلسية التقنية (ATU)، وكلية ماري إماكوليت في ليمريك.
وأشاد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، سيمون هاريس، بالجهود المبذولة، مؤكدًا أن وزارته ساعدت منذ بداية الأزمة أكثر من 200 شخص على مغادرة غزة والوصول إلى إيرلندا، معربًا عن سعادته بتمكين هؤلاء الطلاب من بدء دراستهم الجامعية.
ومن بين هؤلاء الطلاب، الشاب عاصم الجرجاوي، الذي سيبدأ دراسة الصحافة في إيرلندا بعد أن عمل كصحفي في غزة موثقًا آثار القصف على المدنيين.
عاصم، الذي فقد 20 كيلوغرامًا من وزنه بسبب الجوع والظروف القاسية، وصف مشاهد صادمة عاشها في القطاع، بينها لقاء طفل يبلغ 14 عامًا عاري الصدر يردد للغرباء: “أنا جائع”.
وقال: “الحياة الآن جوع. الجوع ليس كلمة بل ألم. كثيرًا ما لم أستطع النوم لا بسبب القصف فقط، بل أيضًا لأنني جائع وأفكر أنني أريد أن آكل”.
قبل مغادرته، عبّر عاصم عن مشاعر متناقضة: “أشعر بالراحة والأمل لأني قد أكون في أمان، لكن في الوقت ذاته أشعر بالحزن والخوف على عائلتي ومجتمعي الذين تركتهم خلفي”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






