أزمة صحية جديدة في الصين: مستشفيات مكتظة وغموض يحيط بانتشار مرض جديد
تشهد الصين حالة من الذعر الصحي مع انتشار مرض غامض أدى إلى اكتظاظ المستشفيات وزيادة غير مسبوقة في الحالات التنفسية الحادة، وفقًا لتحذيرات المسؤولين. وسط موجة من الفيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر أجنحة المستشفيات الممتلئة وأطفالًا مرضى ينتظرون الرعاية، تزداد المخاوف من تفاقم الأزمة.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتشير تقارير إلى احتمال تورط فيروس غامض يُعرف بـ “فيروس الميتانيمو” البشري (HMPV)، والذي عادة ما يسبب أعراضًا شبيهة بالزكام، في هذه الأزمة.
ومع ذلك، أفادت مراكز السيطرة على الأمراض في الصين، أن الفيروس المسبب قد يكون إنفلونزا موسمية، حيث تم الكشف عن الإنفلونزا في 30% من العينات التي تم اختبارها.
وأشارت التقارير إلى ارتفاع في حالات الأمراض التنفسية في المناطق الشمالية من الصين بنسبة 12% مقارنة بالأسبوع الماضي، حيث تمثل الحالات 7.2% من زيارات العيادات الخارجية، وهي نسبة لم تُسجل منذ عام 2021. في الجنوب، بلغت النسبة 5.7%.
في إحدى البلدات بمقاطعة هونان، أفادت التقارير، بوفاة سبعة أشخاص خلال أسبوع واحد، تتراوح أعمارهم بين الأربعينيات والثمانينيات. وقال أحد السكان المحليين: “الكثير من الناس أصيبوا بالمرض، والعديد منهم يعانون من هذه الحالة”.
وأظهرت تقارير من دار جنازات محلية في الصين طوابير طويلة لعملية الحرق، حيث تم استخدام أفران (VIP) غير المستخدمة عادة لاستيعاب الضغط.
وصرحت وانغ، مديرة إحدى دور الجنائز: “الأفران الثلاثة تعمل بلا توقف، مما تسبب في انبعاث كميات هائلة من الدخان. المشهد كان مرعبًا”.
وتُقارن هذه الأزمة بالأيام الأولى لجائحة كوفيد-19، حيث تظهر المشاهد المألوفة للمستشفيات المكتظة وخدمات الحرق المثقلة. ومع ذلك، لم تُصدر الحكومة الصينية ولا منظمة الصحة العالمية أي بيان رسمي بشأن الأزمة حتى الآن، ما يزيد من حالة الغموض والقلق.
ويحذر الأطباء والخبراء من خطورة الوضع، داعين السكان إلى توخي الحذر واتباع التدابير الوقائية، خاصة مع غياب الوضوح حول طبيعة المرض. الأزمة الراهنة تسلط الضوء على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء الوضع وحماية الصحة العامة.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







