أزمة الإيجارات تمنع لاجئين في روسكومون من مغادرة الإقامة الحكومية
كشفت مناقشات في «منتدى الاندماج في مقاطعة روسكومون»، أن العديد من اللاجئين في المقاطعة غير قادرين على مغادرة أماكن الإقامة الحكومية بسبب أزمة الإيجارات وارتفاع تكاليف السكن في السوق الخاصة.
وخلال اجتماع المنتدى الذي عُقد في شهر 10، قال عنصران من «الشرطة» في روسكومون إن انتشار «الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة» حول اللاجئين يمثل مشكلة متزايدة، خصوصًا على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشارا إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى توفير معلومات دقيقة وموثوقة لتصحيح هذه الروايات.
ووفق البيانات التي تم عرضها خلال الاجتماع، كان هناك حتى شهر 9 الماضي 1,676 لاجئًا أوكرانيًا يعيشون في مقاطعة روسكومون.
ومن بين هؤلاء، كان 163 شخصًا يقيمون في مرافق الإقامة الحكومية المنتشرة في ستة مواقع داخل المقاطعة، تشمل بالاغاديرين، وبالينلو، ومدينة روسكومون، وكلونفاد، وكروغان.
كما كان هناك 175 شخصًا يقيمون ضمن نظام استقبال طالبي الحماية الدولية «IPAS» داخل المقاطعة.
وخلال الاجتماع نفسه، تم التطرق إلى عدد من التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها اللاجئون في المنطقة.
وأُثيرت مشكلات مالية تواجه بعض الأسر، حيث يتوجه عدد من العائلات إلى «Boyle Family Resource Centre» للحصول على المساعدة في قضايا أساسية مثل نقص الأحذية المناسبة للأطفال.
كما أُبلغ المنتدى أن أحد مديري المدارس كان يحاول استقطاب طلاب من «مركز الاستقبال والتوجيه الطارئ» للالتحاق بمدرسة تقع على بعد عدة أميال، وذلك قبل موعد 09/30 الذي يُعد تاريخًا مهمًا لتحديد أعداد الطلاب في المدارس.
من جانب آخر، قالت هيئة الخدمات الصحية (HSE) خلال الاجتماع، إن خدمات طب الأسنان تمثل تحديًا كبيرًا لبعض اللاجئين في المقاطعة، حيث يضطر بعضهم إلى السفر إلى غالواي أو دبلن للحصول على الرعاية بسبب نقص الخدمات المحلية.
وفي اجتماع المنتدى الذي عُقد في شهر 1، قدم «مجلس مقاطعة روسكومون» عرضًا حول الصعوبات التي يواجهها اللاجئون في العثور على سكن في سوق الإيجارات الخاص.
وأوضح المجلس أن بعض العائلات التي حصلت بالفعل على إذن بالبقاء في إيرلندا لا تستطيع تحمل التكاليف المرتفعة للإيجارات.
وخلال الاجتماع، تم تقديم مثال على الأسعار المرتفعة، حيث يبلغ إيجار شقة مكونة من غرفتي نوم في مدينة كاسلريا نحو 1,500 يورو شهريًا.
وفي المقابل، لا يتجاوز دعم السكن الاجتماعي المتاح 570 يورو، ما يترك فجوة مالية كبيرة تصل إلى نحو 930 يورو.
وأشار المجلس أيضًا إلى مشكلة أخرى تواجه اللاجئين، وهي عدم امتلاكهم مراجع من ملاك سابقين للعقارات، وهو شرط غالبًا ما يطلبه أصحاب المنازل عند تأجير العقارات.
المصدر: Shannonside.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







