«إيرلندا كانت جيدة جدًا معنا».. لاجئون أوكرانيون يرحّبون بزيارة زيلينسكي ويعبرون عن امتنانهم ودعمهم لبلدهم الأم
تُعد زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إيرلندا فرصة خاصة للكثير من الأوكرانيين المقيمين في البلاد لرؤية التضامن الكبير الذي أبدته المدن والقرى الإيرلندية تجاه أوكرانيا. ويعيش في إيرلندا اليوم نحو 84,000 لاجئ أوكراني منذ اندلاع الحرب.
وفي مدرسة (St Joseph’s Community College) في كيلكي – مقاطعة كلير، دعت الإدارة الأسر الأوكرانية المقيمة في المنطقة، برفقة أطفالهم، لمشاهدة كلمة الرئيس بعد ظهر اليوم، حيث يشكل الطلاب الأوكرانيون حوالي ربع عدد التلاميذ.
وقالت أوكسانا سيمينوفا، وهي معلمة لغة إنجليزية في المدرسة وتنحدر من أوديسا بجنوب أوكرانيا، إن زيارة زيلينسكي «تُبرز الصداقة القوية بين البلدين»، مضيفة: «نشعر بأننا مرئيون… لسنا غير موجودين. وهذا يجعلنا فخورين. كما أنه يمنح أوكرانيا أملًا في المزيد من الدعم الأوروبي».
لكنها اعترفت بصراحة بمشاعر الانقسام: «نعيش هنا، نعمل، والأطفال يذهبون للمدرسة، لكننا يوميًا مرتبطون بأوكرانيا. نتابع الأخبار ونطمئن على أهلنا. إيرلندا كانت جيدة جدًا معنا، لكني آمل أن أعود إلى أوكرانيا يومًا ما».
وعبّر ابنها إيفان، الذي يستعد لامتحانات (Leaving Certificate)، عن سعادته بالزيارة: «إنه رجل جيد وربما أفضل رئيس شهدته أوكرانيا… أتمنى أن تسير المحادثات بشكل جيد وأن تدعمه أمريكا. وجوده هنا في البلد الذي نعيش فيه الآن يعني الكثير لنا. إيرلندا كانت جيدة جدًا معنا، لكني آمل أيضًا أن أعود إلى أوكرانيا يومًا ما».
أما الطالبة فارفارا يوخوفا، في الصف الأول الثانوي، فتقول إن كيلكي «مكان رائع» بالنسبة لها: «أحب البلدة وأحب أصدقائي، وأعيش في مدينة جميلة على البحر. ربما أذهب للجامعة هنا، لكني أود العودة إلى أوكرانيا يومًا لمساعدة بلدي. الأمور سيئة جدًا هناك، وما زال لدي عائلة هناك».
وقالت مديرة المدرسة، أجنيس هيهير، إن الطلاب الأوكرانيين اندمجوا «بشكل رائع» في المدرسة والمجتمع.
وأضافت: «لم أتخيل قبل أربع سنوات أن يكون لدينا هذا العدد من الطلاب الأوكرانيين الذين أثروا المدرسة بهذا الشكل. لم نكن نتوقع أن نقدّم اللغتين الأوكرانية والروسية كمواد شفوية في المدرسة».
وأكدت أن الزيارة «تُظهر التضامن بين البلدين»، مشيرة إلى الأجواء المبهجة في المدرسة، حيث كان طلاب السنة الانتقالية يصنعون فطائر (mince pies) استعدادًا لمتابعة خطاب الرئيس.
واختتمت المديرة بالقول: «من الرائع أن يكون الرئيس زيلينسكي في إيرلندا في أول زيارة رسمية. الحرب ما زالت مستمرة، وهو يحاول بكل جهده. وفي النهاية، هناك صدمة عميقة يعيشها هؤلاء الطلاب، وهم بحاجة إلى دعمنا أكثر من أي وقت مضى».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





