آلاف المرضى دون دعم محلي… تأخر استكمال فرق إعادة التأهيل العصبي في المجتمعات الأيرلندية
بعد مرور ست سنوات على إطلاق خطة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لإعادة التأهيل العصبي، لا تزال العديد من المناطق في أيرلندا محرومة من فرق إعادة التأهيل المجتمعي المتخصصة، ما يُبقي الآلاف من مرضى الاضطرابات العصبية بدون رعاية أساسية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وكانت الخطة قد تعهّدت بإنشاء تسع فرق مجتمعية لإعادة التأهيل العصبي، إلا أن التمويل لم يُمنح سوى لخمسة فرق حتى الآن، فيما لا تزال مناطق شمال دبلن، الجنوب الشرقي، ميدلاندز، والشمال الغربي بدون أي فريق مخصص.
ويعني هذا النقص أن آلاف الأشخاص ممن يعانون من أمراض عصبية لا يمكنهم الوصول إلى خدمات دعم محلية مهمة مثل العلاج الوظيفي، والعلاج الطبيعي، والدعم النفسي العصبي، ما يؤثر سلبًا على جودة حياتهم اليومية.
إيمون مكبايرتلن، من بلدة مانورهاميلتون بمقاطعة ليتريم، هو أحد المتضررين. يعاني من الديستونيا واضطراب عصبي وظيفي، وكلاهما يؤثر على قدرته على الحركة. تحدث لبرنامج Morning Ireland على إذاعة RTÉ، موضحًا أنه بدأت تظهر عليه الأعراض في الثلاثينيات من عمره، ولم يتم تشخيصه إلا في الأربعينيات.
وقال إنه يُضطر للسفر إلى دبلن كل ثلاثة أشهر لتلقي حقن علاجية في مستشفى جامعة سانت فنسنت، إضافة إلى رحلات إلى لندن للحصول على علاجات غير متوفرة في أيرلندا. وأكد:
“لو كان هناك فريق مجتمعي لإعادة التأهيل العصبي، كنت سأتمكن من تلقي علاج شامل في منطقتي، بما يشمل العلاج الطبيعي العصبي، والعلاج الوظيفي، والدعم النفسي، وكل ذلك كان سيحدث فرقًا كبيرًا في حالتي الصحية.”
من جانبها، دعت التحالف العصبي الأيرلندي (NAI)، وهو المظلة الوطنية لأكثر من 30 منظمة مختصة بالأمراض العصبية، الحكومة إلى استكمال تمويل ونشر الفرق المتبقية.
وقالت مادلين روجرز، المديرة التنفيذية للتحالف:
“إعادة التأهيل العصبي ليست خدمة ثانوية، بل هي شريان حياة يتيح للمرضى ممارسة حياتهم اليومية. ونحن نطالب الحكومة بالتدخل العاجل لتلبية احتياجات المتضررين من نقص الخدمات.”
وأشارت إلى أن غياب هذه الفرق أدى إلى زيادة مدة البقاء في أقسام الطوارئ لمرضى الحالات العصبية، حيث تمثل هذه الحالات ما بين 10 إلى 15% من مجمل الحالات التي تصل إلى الطوارئ.
وأضافت:
“غياب فرق إعادة التأهيل المجتمعية يُفاقم خطر السقوط والتدهور الصحي، كما يتسبب في تأخير خروج المرضى من المستشفيات، لأن لا يوجد مكان مجهز لتولي رعايتهم بعد ذلك.”
واختتمت روجرز تصريحها بالتأكيد على أن التأخير في إنشاء الفرق المتبقية يعود ببساطة إلى نقص التمويل الحكومي، مشيرة إلى أن التحالف يطالب بأن يتم تخصيص ميزانية محددة لهذا الغرض في موازنة هذا العام.
وفي بيان رسمي، قالت هيئة الخدمات الصحية (HSE) إنها تخطط لتعزيز الفرق القائمة حاليًا، وتوفير التمويل للمناطق المحرومة، إلى جانب إنشاء فرق كبيرة تعتمد على التوزيع السكاني ضمن كل منطقة صحية تابعة للهيئة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0
