آلاف الأطفال في مراكز إيواء طارئة وسط نقص المساكن الاجتماعية
أعربت «تحالف حقوق الأطفال» (CRA)، عن قلق «كبير» إزاء تسارع وتيرة تشرد الأطفال والعائلات، مقارنة بمعدل بناء المساكن الاجتماعية.
وجاء ذلك في أول تقرير سنوي لتقييم أداء الحكومة منذ تولي الائتلاف الحاكم مهامه، حيث منح التقرير الحكومة درجة «D» في ملف الإسكان والتشرد.
ويقوم التقرير بتتبع وتقييم التزامات الحكومة تجاه الأطفال ضمن «برنامج الحكومة»، وقد أشار إلى أن الحكومة لم تحقق الهدف المحدد للسنة الأولى، إذ تم بناء 9,089 وحدة سكنية اجتماعية جديدة فقط، مقارنة بالهدف السنوي البالغ 12,000 وحدة.
وأكد التحالف أن حجم الأزمة يتطلب نهجًا مشتركًا بين عدة وزارات، مع التركيز على الوقاية من التشرد بدلًا من الاكتفاء بالاستجابة له.
وفيما يتعلق بإيواء طالبي الحماية الدولية، والذي يضم 9,831 طفلًا حتى شهر 1، معظمهم في مراكز إيواء طارئة، فقد حصل هذا الملف أيضًا على درجة «D».
وأشار التقرير إلى أن تقييمات الحكومة الحالية تُظهر تحسنًا مقارنة بالحكومة السابقة، حيث لم يتم منح أي درجات «E» أو «F» هذا العام.
وكانت الحكومة السابقة قد حصلت لمدة أربع سنوات متتالية على درجة «E» بسبب استمرار إدخال الأطفال إلى وحدات الطب النفسي الخاصة بالبالغين، رغم وجود تعهد بإنهاء هذه الممارسة.
ولم يتناول التقرير الحالي هذا الملف بشكل موسع، لكنه أشار إلى التزام الحكومة بتعزيز خدمات الصحة النفسية للشباب حتى سن 25 عامًا، وتحسين الانتقال بين خدمات «الصحة النفسية للأطفال والمراهقين» (CAMHS) وخدمات البالغين، ومنح هذا المجال درجة «D».
ورغم أن قوائم الانتظار لخدمات «CAMHS» وصلت إلى مستويات قياسية، فقد حصلت جهود الحكومة لتمويل هذه الخدمات وتقليل فترات الانتظار على درجة «C».
وفي المقابل، منح تقرير 2026 الحكومة درجة «B» واحدة، تقديرًا لما وصفه بـ«تقدم إيجابي» في تحسين التعاون بين الجهات الحكومية العاملة في مجال حماية الأطفال.
كما حصلت عدة مجالات أخرى على درجات «C»، من بينها إصلاح المرحلة الثانوية العليا «Senior Cycle» بدرجة «C+»، وتعزيز حماية الأطفال على الإنترنت بدرجة «C+»، والاستثمار في تطوير خدمات رعاية الأطفال الحكومية بدرجة «C».
وقالت «تانيا وارد»، الرئيسة التنفيذية لتحالف حقوق الأطفال، إن الوعود الرئيسية التي طُرحت خلال الانتخابات، مثل خفض تكاليف رعاية الأطفال، ومعالجة أزمة الإسكان والتشرد، وتحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، لم تتحقق حتى الآن.
وأضافت أن الأطفال ما زالوا ينتظرون تغييرات حقيقية في قضايا تؤثر عليهم بشكل مستمر، مثل الصحة النفسية، والتشرد، والمحتوى الضار على الإنترنت، وصعوبة الوصول إلى خدمات دعم مناسبة وفي الوقت المناسب.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







