22 23
Slide showأخبار أيرلندا

وزير الطاقة يسعى لضم قطاع البناء إلى دعم الوقود وسط مخاوف من ارتفاع أسعار المنازل

Advertisements

 

يسعى وزير الطاقة، «داراغ أوبراين»، إلى إدراج قطاع البناء ضمن حزمة دعم الوقود التي أُعلن عنها الأسبوع الماضي، في ظل مخاوف متزايدة من تأثير ارتفاع التكاليف على أسعار المساكن.

وجاءت هذه التحركات بعد إعلان الحكومة عن حزمة دعم للوقود بقيمة تقارب «500 مليون يورو»، حيث طالبت قطاعات أخرى بالاستفادة من هذه الإجراءات، في وقت تشير فيه مصادر إلى أن الدعم الحالي لا يستهدف قطاع البناء بشكل مباشر، باستثناء بعض أنشطة النقل المرتبطة به، بينما يقتصر تأثير التخفيضات الضريبية العامة على الوقود.

وكانت الحزمة في الأساس موجهة لدعم قطاعي الإنتاج الغذائي وسلاسل الإمداد، إلا أن مؤشرات ظهرت خلال عطلة نهاية الأسبوع تفيد بوجود جهود جارية لدراسة تقديم دعم إضافي لقطاع البناء.

وفي المقابل، وُجهت انتقادات لوزير الإسكان «جيمس براون»، حيث اعتبر البعض أنه لم يُعطِ الاهتمام الكافي للقطاع خلال إعداد الحزمة، خاصة مع تزايد القلق من أن ارتفاع تكاليف تشغيل المعدات مثل الشاحنات والحفارات والآلات الثقيلة، التي تعتمد على «الديزل الأخضر»، قد يؤدي إلى زيادة تكاليف بناء المساكن التي تشتد الحاجة إليها.

وأكد «أندرو براونلي»، الرئيس التنفيذي لاتحاد صناعة البناء، أن القطاع يشهد «ارتفاعًا سريعًا في التكاليف»، وهو ما يمثل مصدر قلق كبير.

وأوضح أن المواد الخام المستخدمة في البناء، مثل الأسمنت والخرسانة والصلب، تعتمد على عمليات كثيفة الاستهلاك للطاقة، مشيرًا إلى أن أسعار الأسمنت ارتفعت بنسبة «15%» خلال أسابيع قليلة.

وأضاف أن التحدي الآخر يتمثل في الوقود اللازم لتشغيل المعدات في مواقع البناء، مثل الحفارات والرافعات المتنقلة، والتي تعمل جميعها بالديزل الأخضر، معربًا عن خيبة أمله من أن التخفيضات الضريبية ركزت بشكل أكبر على البنزين والديزل العادي.

وأشار براونلي إلى أن حزمة الدعم الحكومية، التي تبلغ «505 مليون يورو»، تبدو في الوقت الحالي «مركزة بشكل أساسي على القطاع الزراعي»، مؤكدًا أن الاتحاد طلب توضيحات من الحكومة بشأن مدى شمول الدعم للمعدات الأساسية في قطاع البناء.

وخلال مؤتمر لقطاع البناء عُقد هذا الأسبوع في «بلانشاردستاون»، شدد براونلي على أن القطاع يقف «في قلب العاصفة» عندما يتعلق الأمر بصدمات أسعار الوقود، موضحًا أن أسعار وقود «MGO» المستخدم في تشغيل المعدات الثقيلة ارتفعت بنسبة «83%»، مقارنة بزيادة لا تتجاوز «5%» في أسعار البنزين.

وأضاف أن تكاليف مدخلات أخرى مثل الأنابيب البلاستيكية ومواد العزل تشهد ارتفاعًا أيضًا، في ظل اعتماد الاقتصاد على النقل والخدمات اللوجستية، ما يزيد من الضغوط على الشركات.

وأكد أن هذا التضخم في التكاليف «يرتفع بشكل كبير»، وأن أعضاء الاتحاد يشعرون بقلق شديد بشأن تأثيره على الأعمال، مطالبًا بتوسيع نطاق «برنامج دعم الوقود» ليشمل قطاع البناء بشكل كامل لتجاوز هذه المرحلة.

من جانبه، قال «كونور أوكونيل»، مدير الإسكان والتخطيط في اتحاد صناعة البناء، إن تكلفة بناء المساكن ترتفع بوتيرة سريعة قد تتجاوز حتى الطلب على الإسكان.

وأضاف أن هذه الضغوط قد تُقوّض التقدم الذي تحقق في تحسين جدوى مشاريع الإسكان، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات مثل تخصيص المزيد من الأراضي، وتطوير البنية التحتية، وتسريع إجراءات التخطيط، والسيطرة على التكاليف المتصاعدة.

وأكد أن التركيز يجب أن يظل على توفير المساكن التي يحتاجها المواطنون بشكل عاجل، والعمل على إنهاء أزمة الإسكان.

ومن المتوقع أن تتجدد هذه المطالب خلال قمة اتحاد صناعة البناء وجمعية بناة المنازل، التي سيحضرها وزير الإسكان وعدد من الجهات المعنية بقطاع الإسكان.

 

المصدر: The Journal

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.