كاميرات المراقبة لا تكذب.. تفاصيل صادمة عن محاولة اختطاف طفل في دبلن!
أرجأ القاضي مارتن نولان النطق بالحكم في قضية فيزاك راجيش ليلا، الطالب البالغ من العمر 26 عامًا، الذي اعترف بمحاولة اختطاف طفل يبلغ من العمر خمس سنوات في دبلن العام الماضي، مؤكدًا أنه يشعر بقلق بالغ إزاء بعض جوانب القضية، وطلب إعداد تقرير من خدمة المراقبة الجنائية قبل إصدار الحكم.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووفقًا للملفات المقدمة إلى محكمة دبلن الجنائية، وقعت الحادثة في شهر 9 الماضي عندما كان ليلا، وهو طالب من الهند كان يعيش في جنوب دبلن، يحضر حفلة في شمال المدينة. بعد مغادرته الحفلة، كان في حالة سكر وواجه طفلين كانا يلعبان خارج المجمع السكني.
وفقًا للأدلة التي قدمتها الشرطة، أشار ليلا إلى الطفل الأصغر لكي يدخله إلى المبنى، ثم ركض نحوه وأمسكه عند الباب بينما كان الطفل يحاول الإفلات.
وأظهرت كاميرات المراقبة، أنه قام بدفع الطفل خارج المبنى، لكن شقيقته الكبرى سارعت لإنقاذه، حيث دفعته في ظهره وأسقطته في الشجيرات، ليتمكن الطفلان بعد ذلك من العودة إلى داخل المجمع السكني.
وتلقت الشرطة بلاغًا فوريًا من الأمن في المبنى، وبمجرد عودة ليلا إلى موقع الحادث بعد أن استدعاه أحد منظمي الحفلة، تم اعتقاله.
وأفادت المحققة لورا ماكديرموت، بأن ليلا لم يكن في حالة سكر تام عند عودته، لكنه كان حافي القدمين وتم تأكيد عدم أهليته للاستجواب طبيًا لعدة ساعات.
وخلال الجلسة، أكد محامي الدفاع جريج مورفي أن موكله لم ينكر الوقائع مطلقًا، بل وصف الحادث بأنه تصرف طائش من رجل مخمور لم يكن لديه أي نوايا سيئة تجاه الطفل.
وأضاف أن ليلا لم يتذكر تفاصيل ما حدث، لكنه أبدى ندمًا عميقًا، وأوضح أنه كان يفكر في أقاربه الصغار في الهند عندما قام بتصرفه. كما أشار إلى أنه لم يواجه أي إدانات جنائية سابقة.
وقدمت المحكمة تقرير تأثير الضحية الذي أعده والدا الطفل، لكنه لم يُقرأ علنًا.
وأفاد الدفاع بأن ليلا قضى ثلاثة أشهر في الحبس الاحتياطي، حيث تعرض للتنمر والاعتداء والتهديد، وهو الآن خائف من مغادرة منزله، باستثناء التوجه إلى مركز الشرطة والمحكمة. كما أُجبر والديه، المقيمين في قطر، على بيع ملابس زفاف احتفالية لمساعدته في دفع إيجاره وتكاليف التنقل.
وأكد المحامي أن موكله يريد مغادرة البلاد فورًا إذا أتيحت له الفرصة، وأن والديه أعدوا خطة لمساعدته على التعامل مع حالته النفسية بعد عودته إلى الهند.
القاضي مارتن نولان، الذي أعرب عن قلقه البالغ بشأن بعض جوانب القضية، طلب من خدمة المراقبة الجنائية إعداد تقرير سريع حول احتمالية تكرار الجريمة، وقرر تأجيل النطق بالحكم حتى 04/28 لإتاحة الوقت لإعداد التقرير.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








