سيمون هاريس: وجود اليونيفيل في جنوب لبنان ضروري رغم هشاشة الوضع
رحّب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والدفاع، سيمون هاريس، بقرار مجلس الأمن الدولي تجديد تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل – UNIFIL) حتى 2026/12/31، على أن تبدأ بعد ذلك عملية انسحاب تدريجية وآمنة خلال عام واحد.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقال هاريس في بيان رسمي: “لقد أخذت الحكومة علمًا بقرار مجلس الأمن الدولي بتمديد التفويض حتى نهاية العام المقبل، على أن تبدأ بعد ذلك عملية إنهاء المهمة بشكل منظم”.
وأشار الوزير إلى أن قوات الدفاع الإيرلندية شاركت بفخر في هذه المهمة لأكثر من أربعين عامًا، وأسهمت بشكل بارز في استقرار المنطقة خلال تلك الفترة، مؤكدًا أن 48 من أفراد القوات الإيرلندية دفعوا حياتهم ثمنًا للسلام في لبنان، مضيفًا: “نتذكرهم ونكرم أسرهم اليوم”.
كما أعرب عن تقديره واعتزازه بجميع أفراد القوات الإيرلندية الذين خدموا مع بعثة اليونيفيل على مدى عقود، واصفًا هذه الخدمة بأنها “وسام شرف خالد يربط أجيال الجنود الإيرلنديين”.
وأضاف هاريس: “لطالما جادلت بأن وجود اليونيفيل في جنوب لبنان أمر حيوي للحفاظ على السلام والأمن ودعم الحكومة اللبنانية والمنطقة ككل. الوضع على الأرض مستقر لكنه هش، وقد رأيت ذلك بنفسي عندما زرت لبنان في وقت سابق من هذا العام”.
كما وجّه شكره الخاص إلى فرنسا التي قادت المفاوضات في مجلس الأمن حول قرار التجديد بصفتها “حاملة القلم”، مؤكدًا أن باريس، مثل إيرلندا، دافعت بقوة عن تمديد التفويض رغم الصعوبات التي واجهت العملية.
وأوضح نائب رئيس الوزراء أن حكومته، بالتنسيق مع القيادة العسكرية، كانت تضع عدة سيناريوهات محتملة لقرار مجلس الأمن، مضيفًا: “سنواصل عملياتنا في المنطقة تنفيذًا للتفويض حتى نهاية عام 2026، وبعدها سنتعاون مع الشركاء لضمان إنهاء المهمة بطريقة آمنة ومنظمة”.
وشدد هاريس في ختام بيانه على أن سلامة وأمن أفراد القوات الإيرلندية العاملين في بعثة اليونيفيل ستظل دائمًا على رأس أولويات الحكومة.
المصدر: Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







