22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

الرئيسة كونوِلي تدعو المجتمعات في إيرلندا إلى «مد يد الصداقة» للمهاجرين وتؤكد: حضورهم يُثري البلاد

Advertisements

 

دعت الرئيسة كاثرين كونولي، جميع المجتمعات في أنحاء إيرلندا إلى «مد يد الصداقة» للمهاجرين وطالبي الحماية الدولية، مؤكدة أن البلاد «تُصبح أكثر ثراءً» بوجودهم، وأن الهوية الإيرلندية «تزداد قوة حين نُرحب بالوافدين الجدد».

وجاءت تصريحاتها خلال فعالية موسيقية وغذائية أقيمت في فندق ميريمان ببلدة كينفارا في مقاطعة غالواي، بمشاركة نحو 70 من طالبي اللجوء ونحو 60 من أبناء المجتمع المحلي.

وقالت كونولي إن «الطعام والصداقة والموسيقى والغناء تذكيرٌ بما يمثله الشعب الإيرلندي»، مضيفة أن قوة الهوية تظهر حين «يمتد هذا الترحيب للجميع دون استثناء».

وخلال كلمتها، تكررت رسائل الدعم للمقيمين الجدد، بينهم مشاركون من أفغانستان والجزائر وبنغلاديش ونيكاراغوا والسودان وأوكرانيا.

وقالت مرسيدس فيرونا بيريرا، وهي إحدى منظّمات الفعالية من كوبا: «لسنا هنا لنبث الخوف… مسؤوليتنا المشتركة كمجتمع هي أن نعتني ببعضنا».

ووجّهت الشكر للأسر العشر التي فتحت مطابخها لتحضير أطباق متنوعة أعدّها سكان الفندق من جنسيات مختلفة.

وتأتي دعوة الرئيسة بعد ستة أشهر فقط من احتجاج كبير شهدته البلدة، حيث سارت آليات زراعية في شوارع كينفارا رفضًا لاستخدام الفندق كمركز إقامة لطالبي الحماية الدولية. وكان المكان قد استقبل طالبي اللجوء عام 2019، ثم استضاف لاجئين قادمين من أوكرانيا منذ 2022.

كما أشار عدد من سكان كينفارا إلى تغير الأجواء الاجتماعية خلال تلك الفترة.

وقالت المغنية شارون مورفي، إنها شعرت للمرة الأولى بأنها «غير آمنة» خلال اجتماع للمجلس المحلي لمناقشة الأمر، لكنها شعرت بالارتياح حين اتصلت بها صديقة وقالت: «علينا أن نفعل شيئًا». ومن هنا نشأت مبادرة (Kinvara For All) لدعم التعايش.

وفي الفعالية، تحدّث خالد محمد وزوجته براء علي من السودان، مؤكدين أنهما شعرا بـ«ترحيب warm» منذ انتقالهما إلى كينفارا، بعد حصولهما على وضع لاجئ سابقًا وإقامتهما لفترة في مركز حماية دولية في كاسلبار – مايو.

كما عبرت سميرة، وهي أم لثلاثة أطفال من أفغانستان، عن سعادتها بالمشاركة وهي تقدم طبق «كابولي بالاو» وهو طبق أفغاني مميز.

وقد تذوّق الرئيسة وزوجها برايان ماكنيري أطباقًا من السلفادور ونيكاراغوا والسودان وأفغانستان وغيرها، ضمن فعالية رمزية تجمع الثقافات المتنوعة المقيمة في البلدة.

وقالت الدكتورة مارغريت بريوني، التي تعمل منذ سنوات مع المجلس الإيرلندي للاجئين، إن الهجرة «جزء من التاريخ الإيرلندي»، وإن تجربة مغادرة الوطن والبحث عن الأمان «حُفرت في الذاكرة الجماعية للشعب».

وأوضحت أن «كل رواية سلبية تُقال اليوم عن المهاجرين في إيرلندا، كانت تُقال سابقًا عن المهاجرين الإيرلنديين في بريطانيا والأمريكيتين»، مؤكدة أن كينفارا «تنضم إلى الرئيسة كونولي في بناء مجتمع يحتضن التنوع».

 

المصدر: Independent

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.