هجوم مروّع في حي سكني: كلب يُسقط امرأة ويهاجم رأسها ووجهها بعنف
في حادثة صادمة هزّت منطقة سكنية في باليفولان بمدينة كورك، تعرّضت امرأة في الثلاثينيات من عمرها لهجوم عنيف من كلب من فصيلة البيتبول المهجنة، وُصف بأنه حيوان أليف محبوب لعائلة محلية، ما أدى إلى إصابتها بجروح بالغة في الرأس وأعلى الجسد، تطلّبت جراحة عاجلة في مستشفى جامعة كورك.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ورغم أن الإصابات ليست مهددة للحياة، فإنها وُصفت بأنها خطيرة وتتطلب لاحقًا جراحة تجميلية بسبب حجم الضرر الجسدي، خاصة في منطقة الوجه والرأس.
تفاصيل الهجوم:
وقع الحادث في وقت مبكر من مساء السبت، بعد الساعة السادسة مساءً، في أحد المجمعات السكنية، حيث سُمع صراخ المرأة اليائس يطلب المساعدة، ما دفع السكان المحليين للتدخل فورًا.
وبحسب الشهادات، قام الكلب بإسقاط المرأة أرضًا ثم بدأ في مهاجمة رأسها ووجهها وذراعيها بعنف شديد. وهرع عدد من الجيران لمحاولة تخليصها، وتمكن أحدهم من إبعاد الحيوان في لحظة حاسمة، لكنه أصيب أيضًا بعضات خلال تدخله، إلا أنه لم يحتاج إلى دخول المستشفى.
ووصلت الشرطة إلى مكان الحادث برفقة عناصر مسلحة، ومسعفين، وضباط مراقبة الكلاب، وطبيب بيطري. وتم نقل المرأة على الفور إلى المستشفى بعد تقديم الإسعافات الأولية لها في الموقع.
الكلب تم التخلص منه (قتل رحيمًا) في مكان الحادث، وسط حالة من الذهول والصدمة بين السكان الذين وصفوا الحيوان بأنه كان هادئًا ولم يُظهر أي سلوك عدواني في السابق.
صدمة محلية وخوف واسع:
عبّر الجيران عن ذهولهم وقلقهم الشديد، خصوصًا أن المنطقة تشهد تواجدًا دائمًا للأطفال يلعبون في المساحات الخضراء، مما يثير التساؤلات حول مدى أمان امتلاك مثل هذه السلالات في الأحياء السكنية.
وأثارت هذه الحادثة ذكريات أليمة لحوادث مشابهة شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة:
- في 2021، تُوفي رضيع في هجوم عنيف لكلب في ووترفورد.
- في 2024، فارق شخص حياته في ليمريك في حادث مماثل.
- في 2022، تعرّض طفل صغير في ويكسفورد لإصابات وجهية خطيرة جراء هجوم من كلب من نوع (XL Bully).
- في كورك عام 2016، نجت امرأة بأعجوبة بعد أن هاجمها كلب بول ترير يعود لشريكها، واضطر الأطباء لاحقًا لإنقاذ ذراعها جراحيًا.
بسبب تكرار هذه الحوادث، تم حظر اقتناء كلاب (XL Bully) في البلاد مؤخرًا، وأصبح يُطلب من أصحابها تسليمها أو تقديم طلب رسمي للاحتفاظ بها ضمن شروط صارمة.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







