هاريس يبدأ مهامه وزيرًا للمالية.. وهيلين ماكنتي: أولويتي تمرير قانون الأراضي المحتلة
بدأ ثلاثة من الوزراء البارزين في حزب «فاين جايل» يومهم الأول في تولّي حقائب وزارية جديدة، وذلك بعد التعديل الوزاري المحدود الذي جاء إثر استقالة «باسكال دونوهو» من الحكومة لتولي منصب رفيع في البنك الدولي.
ويتولى «نائب رئيس الوزراء» سيمون هاريس منصب وزير المالية الجديد، ومن المتوقع أن يقدّم نفسه اليوم لوزراء مالية الاتحاد الأوروبي، بعد أن تواصل بالفعل مع جهات محلية أساسية مثل «البنك المركزي» و«الوكالة الوطنية لإدارة الخزانة».
أما هيلين ماكنتي، التي أصبحت الآن وزيرة الشؤون الخارجية والتجارة ووزيرة الدفاع، فقد أكدت أن مشروع قانون «الأراضي المحتلة» سيكون من أول الملفات التي ستطرحها على مسؤولي وزارتها خلال اجتماعها معهم.
وفي الوقت نفسه، تمت ترقية هيلديغارد نوتون إلى الحكومة لتتولى منصب وزيرة التعليم والشباب.
وجاءت هذه التغييرات بعد إعلان «باسكال دونوهو» استقالته من منصبه وزيرًا للمالية، استعدادًا لتولّي ثاني أعلى منصب في البنك الدولي بصفته المدير الإداري وكبير مسؤولي المعرفة، وهو ما يؤدي أيضًا إلى إجراء انتخابات تكميلية في دائرة «دبلن سنترال».
وقالت زعيمة حزب «شين فين» ماري لو ماكدونالد أمس، إن الحكومة «تتشبث بالسلطة»، مضيفة: «وزير المالية يغادر… يا ليت البقية يحذون حذوه».
وانتقدت ما وصفته بأنه «ربما أسوأ حكومة في تاريخ الدولة»، بسبب «الأزمات القياسية، والوعود الجوفاء، والعجز عن التحرك».
أما الوزيرة ماكنتي فأكدت أن التغييرات داخل «فاين جايل» لن تؤدي إلى زعزعة الائتلاف الحاكم أو التأثير على سير العمل الحكومي، مضيفة: «سنواصل أداء المهمة التي انتُخبنا من أجلها.. وهذا ما سنفعله بالضبط».
وقالت وزيرة التعليم الجديدة هيلديغارد نوتون، والتي عملت حتى الأمس في وزارة شؤون الإعاقة، إنها تمتلك «فهمًا شاملًا» لملف الإعاقة، وأكدت عبر برنامج «Morning Ireland» على «RTÉ»، أنها تطمح لضمان حصول كل طفل من ذوي الاحتياجات الإضافية على المكان الذي يحتاجه داخل المدرسة.
وأشارت الوزيرة إلى أنها بدأت بالفعل العمل سابقًا على تخفيف العبء عن الأسر، من خلال تقليل الحاجة لتقديم طلبات متعددة للمدارس.
وأضافت أن التمويل الإضافي المُدرج في الموازنة سيساعد «المجلس الوطني للتعليم الخاص» في تطوير بيانات دقيقة عن أعداد الطلبة المحتاجين إلى أماكن في المدارس أو المدارس الخاصة بحلول شهر 9.
وقالت الوزيرة، التي كانت تعمل معلمة في مدرسة ابتدائية، إن الدولة حققت تقدمًا في تقليل نسبة التلاميذ إلى المعلمين، وإنها ترى أن رواتب المعلمين مناسبة، رغم وجود ضغوط كبيرة في مختلف القطاعات. وختمت قائلة إنها «ستبدأ العمل فورًا» وستلتقي مسؤولي الوزارة خلال الأيام القادمة.
وأكدت وزيرة الشؤون الخارجية والتجارة والدفاع «هيلين ماكنتي»، أن مشروع القانون سيكون أحد أول الملفات التي ستطرحها على مسؤولي وزارتها.
وقالت في برنامج «Prime Time» على «RTÉ»: «لدينا التزام واضح بتمرير القانون… وقد اجتاز مرحلة التدقيق في لجنة Oireachtas المشتركة».
وبسؤالها عما إذا كانت ستضمن تمرير القانون قبل نهاية العام، اكتفت بالقول: «أنا ملتزمة بتمريره».
وشكرت الوزيرة دونوهو على عمله، مؤكدة أنه «حظي باحترام كبير في الداخل وعلى المستوى الأوروبي والدولي».
كما أشارت إلى أن وزير المالية الجديد سيمون هاريس «سيواصل النهج الحذر والمسؤول» الذي اتبعه دونوهو، مشيرة إلى أن الفوائض المالية الحالية لم تأتِ «بالصدفة، بل نتيجة القرارات الحصيفة».
وفي «البرلمان»، قالت ماري لو ماكدونالد، إن الحكومة «تتعلق بالسلطة بأي ثمن»، مضيفة: «ربما تكون هذه أسوأ حكومة عرفتها الدولة».
لكنها ختمت حديثها بالإشارة إلى أنها كانت زميلة دونوهو في تمثيل دائرة «دبلن سنترال» لسنوات، متمنية له ولأسرته «الصحة والسعادة» في خطوته الجديدة.
ومن المتوقع أن يرشّح «فاين جايل» في الانتخابات التكميلية المقبلة في «دبلن سنترال» راي ماك آدم، عضو المجلس المحلي و«اللورد مايور الحالي لدبلن». كما سيخوض «شين فين» المنافسة على المقعد الثاني في الدائرة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






