هاريس: الوحدة الأيرلندية ممكنة ولكنها تحتاج إلى كسب القلوب والعقول
أعرب سيمون هاريس، رئيس الوزراء وزعيم حزب فاين جايل، عن اعتقاده بأن الوحدة الأيرلندية قد تتحقق خلال حياته، مشيرًا إلى أن ذلك “ممكن تمامًا”.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاءت تصريحاته خلال مقابلة مع قناة (Sky News) يوم الأحد، حيث ناقش مواضيع تتعلق بالهجرة، والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، والمخاوف من أزمة اقتصادية جديدة.
ورغم تأكيده أن الوحدة الأيرلندية “هدف” لحكومته، أوضح هاريس، أن تحقيقها ليس أولوية في الوقت الراهن، مؤكدًا أن العمل على تنفيذ اتفاقية الجمعة العظيمة وتحقيق إمكاناتها هو ما يشغل اهتمامه الحالي.
وقال رئيس الوزراء: “الاتفاقية شهدت العديد من التوقفات، لكن لدينا الآن المؤسسات تعمل مجددًا في أيرلندا الشمالية، ولدينا شركاء في لندن ودبلن يعملون معًا لتحقيق السلام والازدهار”.
وأشار هاريس، إلى الجهود المشتركة مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لتحسين العلاقات الأنجلو-إيرلندية، بما في ذلك تنظيم قمة سنوية بين البلدين لمناقشة المصالح المشتركة. كما أكد التزامه بالحفاظ على وحدة “الجزيرة المشتركة” داخل مكتب رئيس الوزراء، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين شمال وجنوب الجزيرة.
وردًا على سؤال حول إمكانية تحديد جدول زمني للوحدة الأيرلندية، قال هاريس: “يمكن أن نراها في حياتي، لكنني لست مستعدًا لوضع مواعيد نهائية لأنها قد تبعد الناس بدلًا من تقاربهم”.
وأضاف زعيم حزب فاين جايل: “الوحدة لا تتحقق بالمواعيد العشوائية، بل بكسب القلوب والعقول”.
وفي شهر 9 الماضي، دعا ليو فارادكار، رئيس الوزراء السابق، الأحزاب السياسية إلى جعل الوحدة هدفًا واقعيًا وليس مجرد طموح.
واقترح فارادكار، إجراء استفتاء من مرحلتين؛ الأولى لتحديد الموافقة المبدئية على التغيير الدستوري، والثانية لتأكيد الهيكل النهائي للوحدة السياسية الجديدة.
ورغم أن الوحدة الأيرلندية تبقى طموحًا طويل الأمد، يؤكد هاريس، أن الأولوية الحالية هي تعزيز اتفاقية الجمعة العظيمة والعمل على تحقيق ازدهار مشترك بين شمال وجنوب أيرلندا.
المصدر: Breaking News