السجن لرجل استولى على إعانات بطالة لـ6 أشخاص خلال الجائحة
قضت محكمة الجنايات في مدينة مولينجار بسجن رجل يبلغ من العمر 39 عامًا بعد إدانته بتلقي مدفوعات البطالة الوبائية (PUP) باسم ستة أشخاص آخرين، في واحدة من أبرز قضايا الاحتيال على نظام الرعاية الاجتماعية خلال فترة ما بعد جائحة كورونا.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
المتهم، ويدعى ستيفان مونتيان، وهو أب لأربعة أطفال ويقيم في منطقة ميدوبروك في بلدة أثلون بمقاطعة ويستميث، حُكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات ونصف، مع تعليق سنتين ونصف بشرط عدم ارتكابه أي جريمة جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة. كما تلقى حكمًا بالسجن لمدة سنتين بالتوازي مع العقوبة الأصلية، عن جرائم مرتبطة بالاحتيال في مدفوعات البطالة الوبائية.
وكشفت التحقيقات التي قادها المكتب الوطني لمكافحة الجرائم الاقتصادية في الشرطة، أن مونتيان استخدم تطبيق (Revolut) وحسابًا في الاتحاد الائتماني المحلي لتلقي وتحريك أموال مجهولة المصدر، بلغت 60 ألف يورو خلال أربعة أشهر فقط في عام 2022. وقد عجز عن تقديم تفسير واضح لمصدر هذه الأموال، مدعيًا أن بعض الأصدقاء أو الأقارب أرسلوا له مبالغ، دون تقديم أسماء أو تفاصيل.
ومن شهر 5 إلى شهر 11 من عام 2022، تم إيداع حوالي 11 ألف يورو نقدًا في حسابه بالاتحاد الائتماني، وتبيّن أن مبلغ 16,786 يورو من هذه الأموال جاء من مدفوعات بطالة وبائية تم تحويلها باسم ستة أشخاص يحملون أرقام (PPS) لكنهم لم يكونوا مقيمين في إيرلندا خلال تلك الفترة.
وأكدت السلطات أن هذه المدفوعات يجب أن تُصرف فقط للأشخاص المتأثرين بجائحة كورونا داخل البلاد، ما جعل هذه العمليات تمثل “احتيالًا مباشرًا على الدولة”، بحسب وصف القاضي كينان جونسون.
وكشفت الأدلة أيضًا أن مونتيان أنفق 90 ألف يورو على مواقع القمار الإلكترونية، وسحب أكثر من 68 ألف يورو من حسابات المراهنة، رغم كونه مستفيدًا من إعانة رعاية والده وكان يحصل على دعم اجتماعي بشكل منتظم.
وخلال الجلسة، لم يتحدث مونتيان أمام المحكمة، واستمع للإجراءات من خلال مترجم. محاميه، ديزموند دوكري، أوضح أن موكله يعاني من إدمان القمار ومشاكل صحية، ويعيش في ظروف مزرية، ومنفصل عن أسرته، كما أشار إلى أنه من أبناء طائفة الروما وقد هاجر إلى إيرلندا قبل نحو 20 عامًا، مؤكدًا أنه “تصرف برعونة” عندما سمح باستخدام حساباته المالية بهذه الطريقة.
ورغم أن المتهم لم يُظهر علامات ثراء أو حياة مترفة، شدد القاضي على أن خطورة القضية تكمن في استغلاله أموال الدولة خلال أزمة وطنية، مؤكدًا أن هذه الأفعال تتطلب عقوبة صارمة لردع الآخرين.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




