Slide showتقارير

نقدم لكم معلومات عن إساءة معاملة الأطفال وأسباب سحب الأطفال في أيرلندا

Advertisements

 

قد يتعرض الطفل لنوع أو أكثر من أشكال الإساءة في أي وقت، ويمكن أن تحدث تلك الإساءة والإهمال داخل الأسرة أو في المجتمع أو في بيئة مؤسسة، وقد يكون المعتدي شخصًا معروفًا للطفل أو غريبًا، ويمكن أن يكون شخصًا بالغًا أو طفلًا آخر.

ويمكن تصنيف إساءة معاملة الأطفال إلى أربعة أنواع مختلفة: الإهمال، والإساءة العاطفية، والاعتداء الجسدي، والاعتداء الجنسي.

وفيما يلي نقدم لكم تعريفات الإهمال وسوء المعاملة، مع العلم أن تلك التعريفات الواردة أدناه ليست تعريفات قانونية، وأن الغرض منها هو وصف الطرق والوسائل التي قد يتعرض فيها الطفل لسوء المعاملة وكيف يمكن تمييز الانتهاك.

* الإهمال:

يعد إهمال الأطفال هو أكثر فئات الإساءة المبلغ عنها بشكل متكرر، سواء في أيرلندا أو عالميا، وهو ضار للغاية بنمو الطفل ورفاهه وقد يكون له عواقب سلبية خطيرة طويلة المدى.

ويحدث الإهمال عندما لا يتلقى الطفل رعاية أو إشرافًا كافيًا إلى الحد الذي يتعرض فيه الطفل للأذى الجسدي أو النمائي، وهو ما من شأنه أن يؤثر على صحة الطفل أو نموه أو رفاهيته من خلال حرمانه من الطعام أو الملبس أو الدفء أو النظافة أو الرعاية الطبية أو التحفيز الذهني أو الإشراف.

وقد يرتبط الإهمال بعدد من العوامل من بينها الفقر، إساءة استخدام الوالدين للعقاقير المخدرة، العنف المنزلي، الأمراض العقلية للوالدين، الإعاقة.

وفيما يلي سمات إهمال الطفل:

  •  ترك الأطفال بمفردهم دون رعاية وإشراف كافيين
  •  سوء التغذية ونقص الغذاء والطعام غير المناسب أو التغذية غير المنتظمة
  • عدم اكتساب الطفل للوزن المناسب، ليس فقط بسبب سوء التغذية ولكن أيضًا بسبب الحرمان العاطفي
  • عدم توفير الرعاية الكافية لاحتياجات الطفل الطبية والنمائية، بما في ذلك التحفيز الذهني
  • ظروف معيشية غير ملائمة: ظروف غير صحية – نقص التدفئة والأثاث المناسبين
  • قلة الملابس المناسبة
  • عدم الاهتمام بالنظافة الأساسية
  • قلة الحماية والتعرض للخطر بما في ذلك الخطر الأخلاقي أو قلة الإشراف المناسب لسن الطفل
  • عدم الذهاب المنتظم إلى المدرسة
  • الهجر

* الإساءة العاطفية:

تتمثل الإساءة العاطفية في سوء المعاملة العاطفية أو النفسية المستمرة للطفل، مع العلم أن الإساءة التي تحدث مرة واحدة وعارضة من الوالد / مقدم الرعاية تجاه الطفل لاتعد بمثابة إساءة عاطفية. 

وتحدث الإساءة عندما لا يتم تلبية حاجة الطفل الأساسية إلى الاهتمام والمودة والأمان، بسبب عدم القدرة أو اللامبالاة من الوالدين أو مقدم الرعاية.  كما يمكن أن تحدث الإساءة العاطفية أيضًا عندما يكون البالغون المسؤولون عن رعاية الأطفال غير مدركين وغير قادرين على تلبية احتياجات أطفالهم العاطفية والنمائية. 

وليس من السهل التعرف على الإساءة العاطفية لأن الآثار لا يمكن رؤيتها بسهولة، ومع ذلك يمكن تمييز   الإساءة العاطفية من خلال المؤشرات التالية:

  •  الرفض
  •  عدم الراحة
  •  عدم وجود التحفيز المناسب (مثل المرح واللعب)
  •  عدم استمرارية الرعاية (مثل التنقل المتكرر، خاصة غير المخطط له)
  •  استمرار عدم الثناء والتشجيع
  •  استمرار النقد أو السخرية أو العداء أو توجيه اللوم للطفل
  •  التنمر
  •  الأبوة والأمومة المشروطة التي تعتمد فيها رعاية الطفل أو عاطفته على سلوكياته أو أفعاله
  •  العقاب غير الجسدي غير المناسب، مثل حبس الطفل في غرفة
  •  النزاعات العائلية المستمرة والعنف الأسرى

وقد يظهر الطفل علامات الإساءة العاطفية بعدة طرق، وتشمل التعاسة، وتدني احترام الذات، وقلة التحصيل التعليمي والتنموي، والسلوك العدواني.

وتجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد مؤشر واحد كدليل قاطع على الإساءة العاطفية.

* الاعتداء الجسدي:

يحدث الاعتداء الجسدي عندما يقوم شخص ما عن عمد بإيذاء طفل جسديًا أو تعريضه لخطر التعرض للأذى الجسدي، وقد تحدث كحادثة واحدة أو كحوادث ممنهجة . 

ويمكن أن يشمل الإيذاء الجسدي ما يلي:

  •  العقاب البدني
  •  الضرب أو الصفع أو الركل
  •  الدفع أو الرمي
  •  القرص أو العض أو الخنق أو نتف الشعر
  •  استخدام القوة المفرطة
  •  التسميم المتعمد
  •  الخنق
  •  تشويه الأعضاء التناسلية للإناث

وقد تضمن قانون الأطفال لعام 2015 حكماً يلغي حجة التأديب المعقول والتي كان يحتج بها في السابق من قبل أحد الوالدين أو أي شخص آخر ذو سلطة على الطفل قام بتأديب الطفل جسديًا.  ويعني التغيير التشريعي هذا أنه لم يعد متاحا للشخص الذي ينفذ مثل هذا العقاب على طفل الاعتماد على حجة التأديب للدفاع عن فعلته أمام الجهات القانونية.  وبناءً عليه باتت الحماية المنصوص عليها في القانون المتعلقة بالاعتداء تنطبق الآن على الطفل بنفس الطريقة التي تنطبق على الشخص البالغ.

* الاعتداء الجنسي:

يحدث الاعتداء الجنسي عندما يتم استخدام الطفل من قبل شخص آخر من أجل إرضاء أو إثارة.

ويشمل تورط الطفل في أفعال جنسية (العادة السرية، المداعبة، الجنس الفموي أو الإيلاج) أو تعريض الطفل لنشاط جنسي بشكل مباشر أو من خلال المواد الإباحية.

وقد يشمل الاعتداء الجنسي على الأطفال مجموعة واسعة من الأنشطة المسيئة، ونادرا ما ينطوي على حادثة واحدة وفي بعض الحالات يحدث على مدى عدد من السنوات. 

ويحدث الاعتداء الجنسي على الأطفال بشكل شائع داخل الأسرة، بما في ذلك الأشقاء الأكبر سنًا وأفراد العائلة.

 

وتتضمن أمثلة الاعتداء الجنسي على الأطفال ما يلي:

  •  أي فعل جنسي يُمارس عمداً في حضور طفل.
  •  دعوة للمس الجنسي أوالتحرش المتعمد بجسد الطفل سواء من قبل شخص أو شيء لغرض الإثارة الجنسية أو الإشباع.
  •  العادة السرية في وجود طفل أو تورط الطفل في فعل العادة السرية.
  •  الجماع الجنسي مع طفل سواء كان فموي أو مهبلي أو شرجي.

 الاستغلال الجنسي للطفل، ويشمل:

  •  دعوة طفل أو تحريضه أو إكراهه على الانخراط في البغاء أو إنتاج مواد إباحية عن الأطفال
  •  دعوة طفل أو إجباره أو تحريضه على المشاركة في أو مراقبة أي فعل جنسي أو غير لائق 
  •  عرض مواد جنسية صريحة للأطفال.
  •  تعريض الطفل لمواد غير لائقة أو مسيئة من خلال تكنو
  • تعريض الطفل لمواد غير لائقة أو مسيئة من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
  • نشاط جنسي بالتراضي يشمل شخص بالغ وقصر

وتتعامل مفوضية الشرطة أي جوانب جنائية لقضية الاعتداء الجنسي بموجب تشريعات العدالة الجنائية ذات الصلة، ويتم محاكمة مرتكبي جريمة جنسية ضد الأطفال ضمن الهدف الأوسع المتمثل في رعاية الطفل وحمايته. 

تجدر الإشارة إلى أن سن الموافقة على ممارسة الجنس في القانون الجنائي هو 17 عامًا للفتيان والفتيات على حد سواء، و أي علاقة جنسية يكون فيها أحد الطرفين أو كلاهما أقل من 17 عامًا تعتبر غير قانونية، ومع ذلك، قد لا يُنظر إلى ذلك بالضرورة على أنه اعتداء جنسي على الأطفال. 

هذا ويمكن الاطلاع على مزيد من التفاصيل حول النشاط الجنسي بالتراضي بين القاصرين في الفصل 3 من “الأطفال أولاً: التوجيه الوطني لحماية الأطفال ورفاههم”.

 

المصدر: tusla.ie

 

Advertisements
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: