22 23
Slide showأخبار أيرلندا

نائبة برلمانية تحذر: لا يجب أن تتحول قضية اللاجئين إلى أداة للّوم والكراهية

Advertisements

 

قالت النائبة عن حزب (People Before Profit–Solidarity)، روث كوبينغر، إن فوز كاثرين كونولي في الانتخابات الرئاسية يمثل «هزيمة ساحقة» لحزبي فاين جايل وفيانا فايل، مؤكدة أن نتيجة التصويت تعكس تحولًا سياسيًا واضحًا.

وكانت «كونولي»، النائبة المستقلة عن غالواي والمدعومة من أحزاب شين فين والعمال والديمقراطيين الاجتماعيين و(People Before Profit–Solidarity) والخضر، قد فازت في الانتخابات بنسبة 63% من الأصوات، متقدمة على هيذر همفريز، فيما انسحب مرشح حزب فيانا فايل «جيم غافين» من السباق.

وفي تصريحات لموقع (BreakingNews.ie)، قالت كوبينغر، إن انتخاب كونولي كان «ردًا مضادًا على صعود اليمين المتطرف» في العالم، وانتقدت بشدة أداء الأحزاب الحاكمة خلال الحملة الانتخابية، مضيفة: «أعتقد أن هذه النتيجة كانت بمثابة ترياق سياسي لما نشهده عالميًا من تصاعد قوى اليمين المتطرف في عدد من الدول. كما أنها هزيمة حقيقية لفاين جايل وفيانا فايل، بل كارثة لهما. إنهما يفقدان قاعدتهما ومصداقيتهما. لقد أرادا انتخاب رئيسة مطيعة، لكنهما لم يتمكنا من تقديم مرشح مقنع».

وأشارت كوبينغر إلى أن حزب فيانا فايل تحديدًا «سيواجه تداعيات خطيرة بعد هذه النتيجة».

كما أثنت على حملة كونولي الانتخابية، التي ركزت على قضايا الشباب واستخدمت وسائل التواصل الاجتماعي بفاعلية كبيرة، قائلة: «القضية الأهم بالنسبة للشباب الآن هي أزمة السكن، رغم أنها لم تكن محور النقاش في المناظرات، إلا أن الشباب يشعرون بخيبة أمل من غياب أي أفق للمستقبل. وعلى الصعيد الدولي، كان الموقف من فلسطين قضية مركزية جدًا في الحملة، وقد ارتبطت كونولي بقوة بهذا الملف».

وأضافت أن اللغة الإيرلندية شهدت «نهضة جديدة بين الشباب»، مشيرة إلى أن الحملة الانتخابية كانت «نموذجية في استخدام الإعلام الرقمي»، وأن الأحزاب التقليدية «غير قادرة على منافسة هذا الجيل الذي أصبح أكثر نشاطًا عبر الإنترنت».

وأكدت كوبينغر، أن توحّد أحزاب اليسار خلف كونولي كان عاملًا حاسمًا في فوزها الكاسح، مشيرة إلى أن الانتخابات الفرعية في غالواي الغربية ستجري مطلع عام 2026، بينما لن تُجرى انتخابات عامة جديدة على الأرجح قبل عام 2029.

وبشأن المستقبل السياسي، دعت كوبينغر إلى تعزيز وحدة اليسار قائلة: «أنا مؤيدة بشدة لوحدة اليسار، ولكن الخطوة الأولى هي الوضوح بشأن الموقف من التحالف مع فاين جايل وفيانا فايل. على الجميع أن يعلن بوضوح أنهم يسعون لبناء بديل سياسي، لا أن يكونوا جزءًا من حكومات تقليدية مستقبلًا».

وأضافت أن على الأحزاب اليسارية مواجهة العنصرية وسياسات اللوم ضد اللاجئين والمهاجرين في المجتمعات، وعدم الانجرار وراء خطاب الكراهية، مشيرة إلى أن أزمة الإسكان هي «جذر كثير من مشكلات المجتمع الإيرلندي».

وتطرقت كوبينغر إلى ارتفاع عدد الأصوات الباطلة في الانتخابات، الذي تجاوز عدد الأصوات التي حصل عليها بعض المرشحين في مناطق معينة، قائلة: «من الواضح أن هناك حالة اغتراب عميقة في بعض المجتمعات العمالية، وهناك أيضًا تنظيم من اليمين الديني والمتطرف دفع بهذا الاتجاه. يجب معالجة مسألة الأصوات الباطلة لأنها مؤشر على الإحباط الشعبي».

وأضافت أن نظام الترشح الحالي الذي يشترط دعم 20 نائبًا و4 مجالس محلية «يحد من فرص المرشحين الصغار والمستقلين»، مؤكدة أن توصيات الجمعية المدنية (Citizens’ Assembly) بشأن تخفيف القيود على الترشح لم تُناقش بعد، «رغم أنها ضرورية لتوسيع المشاركة الديمقراطية».

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.