من تهريب المخدرات إلى استغلال المهاجرين.. تقرير صادم يكشف أخطر 7 جرائم تهدد أوروبا!
حذرت وكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول)، من أن الجريمة المنظمة لم تعد مجرد تهديد للأمن العام، بل باتت تؤثر بشكل مباشر على أسس مؤسسات الاتحاد الأوروبي والمجتمع.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأصدرت الوكالة اليوم تقريرًا جديدًا حول التغير في طبيعة الجرائم الخطيرة والمنظمة، مؤكدة أن هذه الجرائم باتت تزعزع الاستقرار عبر تهديدات داخلية وخارجية.
وأشار التقرير إلى أن التهديد الداخلي للجريمة المنظمة يتمثل في غسل الأموال، وإعادة استثمار العائدات غير المشروعة، والفساد، والعنف، واستغلال الشباب في الأنشطة الإجرامية. أما التهديد الخارجي، فيتمثل في استغلال شبكات الجريمة المنظمة كوكلاء بالإنابة لصالح جهات فاعلة هجينة أو دول، وهو تعاون يؤدي إلى تعزيز النفوذ المتبادل بين الطرفين.
وأكد اليوروبول، أن الجرائم المنظمة تتطور بسرعة غير مسبوقة عبر الإنترنت، حيث توفر البنية التحتية الرقمية بيئة خصبة لعمليات إجرامية متطورة وقادرة على التكيف والتوسع بشكل سريع. وأشار التقرير إلى أن معظم الجرائم الخطيرة والمنظمة تحمل بصمة رقمية، سواء كانت تستخدم الإنترنت كأداة، أو هدف، أو وسيلة تسهيل.
وجاء في التقرير، أن الإنترنت أصبح الساحة الرئيسية للجريمة المنظمة، حيث يتم استغلاله في الاحتيال الإلكتروني، وهجمات الفدية، وتهريب المخدرات، وغسيل الأموال.
وأوضح التقرير، أن الشبكات الإجرامية باتت تستغل البنية التحتية الرقمية لإخفاء أنشطتها عن جهات إنفاذ القانون، وأصبح تداول البيانات المسروقة بمثابة العملة الجديدة للسلطة، حيث يتم سرقتها وبيعها واستغلالها من قبل جهات إجرامية.
كما ألقى التقرير الضوء على دور الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة في تسريع الجرائم، مشيرًا إلى أن المجرمين يستغلون هذه التقنيات بسرعة فائقة. وأوضح أن الخصائص التي تجعل الذكاء الاصطناعي ثوريًا – مثل سهولة الوصول والتكيف والتعقيد – تجعله أيضًا أداة قوية في يد الشبكات الإجرامية.
وسلط التقرير الضوء على سبع جرائم رئيسية باتت تشكل أخطر التهديدات للاتحاد الأوروبي:
الهجمات السيبرانية: تتركز بشكل رئيسي على هجمات الفدية، لكنها بدأت تستهدف البنية التحتية الحيوية، والحكومات، والشركات، والأفراد، في بعض الأحيان بدوافع سياسية أو بالتنسيق مع دول.
الاحتيال الإلكتروني: يتزايد من خلال الهندسة الاجتماعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، واستغلال كميات هائلة من البيانات الشخصية المسروقة.
استغلال الأطفال عبر الإنترنت: أصبح الذكاء الاصطناعي التوليدي ينتج مواد استغلال جنسي للأطفال ويسهل عمليات الاستدراج عبر الإنترنت.
تهريب المهاجرين: تستغل الشبكات الإجرامية الأزمات الجيوسياسية لفرض رسوم باهظة على المهاجرين، متجاهلة كرامتهم وحقوقهم الإنسانية.
تهريب المخدرات: يشهد السوق تحولات سريعة في الطرق والأساليب المستخدمة، مما يؤدي إلى تصاعد العنف وتجنيد الشباب في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي.
تهريب الأسلحة النارية: يزداد انتشارها بفعل التطورات التكنولوجية، والأسواق الإلكترونية، وسهولة الحصول على الأسلحة داخل أوروبا.
الجريمة البيئية (إدارة النفايات بشكل غير قانوني): رغم كونها جريمة غالبًا ما يتم تجاهلها، إلا أنها قطاع مربح حيث يستغل المجرمون الشركات القانونية، مما يتسبب في أضرار بيئية جسيمة.
ويخلص التقرير إلى أن الجريمة المنظمة تتطور بوتيرة غير مسبوقة، مستفيدة من التقنيات الحديثة، مما يشكل تحديًا خطيرًا للاتحاد الأوروبي يتطلب استراتيجيات استجابة أكثر تطورًا وتعاونًا دوليًا أوسع.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







