من الزنزانة إلى الحياة.. السجون تحتضن مواليد خلف القضبان
أظهرت بيانات جديدة صادرة عن وزير العدل وشؤون الهجرة، جيم أوكالاهان، أن ثلاث نساء داخل السجون وضعن مواليدهن منذ بداية عام 2025، اثنتان منهن في مركز دوكاس للسجينات في دبلن، وواحدة في سجن النساء بمدينة ليمريك.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وبحسب الأرقام الرسمية، فقد تم إيواء أربعة أطفال تقل أعمارهم عن 12 شهرًا مع أمهاتهم داخل السجون حتى الآن هذا العام، ثلاثة منهم في دوكاس وواحد في ليمريك.
ويُعد هذا استمرارًا لنمط بدأ يتزايد منذ 2021، حيث لم تُسجَّل أي ولادات في السجون خلال عامي 2022 و2023، بينما وُلد أربعة أطفال في 2024، وطفل واحد فقط في 2021 و2020.
وأشار الوزير في ردود مكتوبة على استفسارات النائبين غاري غانون ومات كارثي في البرلمان إلى أن 19 سيدة حاملًا دخلن السجون منذ بداية هذا العام، 13 منهن في مركز دوكاس و6 في سجن ليمريك.
ويُذكر أن هذا الرقم كان 27 حالة حمل في 2024، وهو أكثر من ضعف الحالات المسجلة في عام 2023 والتي بلغت 12 حالة فقط.
وأكد أوكالاهان أنه لا توجد حاليًا أي نساء حوامل رهن الحبس الاحتياطي، موضحًا أن “النساء الحوامل داخل السجون يتم توفير أقصى قدر من الخصوصية لهن، ويُخصص لهن غرف فردية للإقامة”.
وبموجب قوانين السجون، يُسمح للأطفال بالبقاء مع أمهاتهم في السجن حتى بلوغ عامهم الأول. وفي مركز دوكاس، تُخصص غرف مزدوجة فردية للأم والطفل ضمن طابق صغير يشارك فيه سجينات ذوات “وضعية محسنة”، ويتم حاليًا تجهيز غرف مخصصة جديدة لهذا الغرض.
أما في سجن النساء بمدينة ليمريك، فلا يوجد مبنى منفصل للأمهات والأطفال، ولكن تُخصص شقق مستقلة تُقيم فيها الأمهات مع أطفالهن. ورغم أن هذه الشقق ليست مخصصة حصريًا للأمهات، إلا أن من يُسمح لهن بالعيش فيها يتم اختيارهن بناءً على تقييم دقيق.
وأكد الوزير أن مصلحة السجون تطبق تقييمات خاصة للمخاطر فيما يتعلق بالنساء الحوامل والأمهات داخل السجن، وذلك بهدف ضمان السلامة الصحية والطبية في بيئة الاحتجاز.
وفي خطوة داعمة، أنشأت مصلحة السجون في شهر 5 من عام 2025 فريقًا متعدد التخصصات برئاسة ضابط الاتصال الوطني لشؤون الأسرة، بهدف مراجعة السياسات الخاصة بالأمهات والأطفال في السجون وتحديثها لضمان توفير أفضل سبل الرعاية والدعم.
وأشار الوزير إلى أن مستوى الرعاية الصحية المقدمة للنساء الحوامل داخل السجون مماثل للرعاية المتوفرة في المجتمع، حيث تتوفر التمريضات بشكل دائم على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، ويُقدم الدعم الطبي من أطباء في أيام العمل الرسمية، مع توفر خدمات طبية بديلة في عطلة نهاية الأسبوع.
وأوضح أن أغلب النساء الحوامل يتلقين رعاية ما قبل الولادة في مستشفيات (HSE) المحلية خارج السجن، ويتم تسهيل عمليات الولادة في المستشفيات العامة دائمًا، فيما يتم استدعاء القابلات المتخصصات إلى داخل السجن في الحالات الطارئة فقط، وهي حالات نادرة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






