من الترحيل إلى حلم الكتابة والجنسية الأيرلندية.. القصة الكاملة للمشتبه بقتل مزارع كيري
كشف مايكل كيلي (52 عامًا)، وهو مهاجر غير شرعي من ولاية مين الأمريكية ومشتبه به في جريمة قتل المزارع الشهير مايكل جين في مقاطعة كيري، أنه بدأ إجراءات الحصول على الجنسية الأيرلندية، كما يطمح إلى أن يصبح كاتبًا لروايات التشويق النفسي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويخضع كيلي لأمر بالترحيل حاليًا، إلا أنه صرح في مقابلة قائلاً: “كان هذا هدفي منذ فترة طويلة. يبدو أن الوقت مناسب الآن لأنني لم أعد أعيش في الخفاء. كنت أتجنب سلطات الهجرة في السابق”.
وأضاف كيلي، الذي اعتقل للاشتباه بقتل المزارع المعروف في كينمير والذي كان يقيم على أرضه، أنه بدأ كتابة روايات قصيرة مستوحاة من أسلوب الكاتب الشهير ستيفن كينج ابن ولايته مين.
وقال كيلي عن مشروعه الأدبي: “لدي أفكار لقصص قصيرة بأسلوب القصص الأيرلندية التقليدية. كلها خيال، خيال، خيال. ستكون بمثابة تحية لستيفن كينج، فهو من مين وجار لنا تقريبًا وأحد أشهر كتابها. لطالما اهتممت بالكتابة، وأختي كاتبة أيضًا، لذلك أعتقد أن الأمر مناسب لي”.
وعندما سُئل إن كانت قصصه تتعلق بالقتل، أجاب: “لا، لا تتناول أي قصة جريمة قتل”.
وأوضح كيلي أنه ينوي الاعتماد على الكتابة كأحد سبل كسب الرزق في حال حصوله على تصريح عمل في أيرلندا، حيث يعيش حاليًا في سكن اجتماعي بمدينة ترالي نُقل إليه على خلفية التحقيق في جريمة القتل.
وقال: “أنا أقدّم الآن طلب الجنسية. بدأت إجراءات ذلك. لحسن الحظ لا أحظى بالكثير من الانتباه هنا في ترالي. بدأت أندمج في المجتمع وأهتم بشؤوني”.
وأضاف أنه يأمل أيضًا بالحصول على عمل في مجال البناء أو أي وظيفة مناسبة فور استكمال الإجراءات.
وجاءت تصريحات كيلي بعد أن تأكد أن فريق تحقيق من الشرطة سافر إلى الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية للحديث مع زوجته السابقة، في إطار التحقيقات.
وعن هذا التطور، قال كيلي إنه يشعر بـ“الدهشة” من استجواب زوجته السابقة، موضحًا أنهم تحدثوا كذلك مع ابنته البالغة.
وقال: “أعتقد أن الكلمة المناسبة هي الدهشة. زوجتي السابقة لا تعرف شيئًا عن حياتي. لم نتحدث منذ سنوات. وفهمت أن ابنتي الكبرى كانت موجودة حين جاءوا وتحدثوا إليها أيضًا. لا أرى أي صلة بينها وبين هذه القضية، خاصة أننا لم نتحدث منذ أكثر من 10 سنوات”.
وأضاف أن ابنته أخبرته أن ضباط الشرطة كانوا ودودين ولطفاء، ويبدو أنهم كانوا يبحثون عن خلفية عامة عن شخصيته.
واعترف كيلي بأن زيارة الشرطة إلى ولاية مين تعني أنهم ما زالوا يعتبرونه المشتبه الرئيسي في مقتل مايكل جين، وهي جريمة ينفي تمامًا تورطه فيها.
وفي سلسلة مقابلات مع الصحيفة التي كشفت عن كونه المشتبه الرئيسي، قال كيلي إنه يتعرض للتلفيق من أطراف لها صلات بالجريمة المنظمة، على حد تعبيره.
وأوضح: “قد تكون هناك أطراف تريد توريطي، أشخاص لهم علاقة بالجريمة المنظمة”.
وبخصوص كونه مشتبهًا رسميًا، أقر كيلي قائلاً: “هذا مثبت في السجلات. تم اعتقالي والتحقيق معي ثم الإفراج عني دون توجيه اتهامات”.
وعندما سُئل عما قاله للشرطة خلال استجوابه، أجاب: “بالطبع تحدثت، لكن هذا أمر سري بيني وبين المحامي والشرطة”.
وأكد كيلي مجددًا أنه ينفي أي علاقة له بمقتل مايكل جين. وعن رأيه بما حدث للضحية، أجاب بناءً على نصيحة محاميه: “سيكون من غير الحكمة التعليق على ذلك”.
لكنه عبر عن حزنه لوفاة مايكل جين، وأكد نفيه لأي علاقة له بالجريمة.
وعن سبب اعتقاد الشرطة أنه المشتبه به، أوضح كيلي: “لأني كنت أعيش هناك”.
وفي رده على سؤال حول اكتشاف أشلاء الجثة مقطعة، قال كيلي إن الشرطة لم تعرض عليه أي دليل يثبت أن هذه الأشلاء تعود لمايكل جين: “أنا على علم بأن الشرطة تقول ذلك، لكن لم أر أي دليل يؤكد ذلك. فقط قيل إنهم عثروا على أجزاء بشرية داخل خزان السماد، لكن لم أطلع على إثبات أنها تعود لمايكل جين”.
وفي مقابلة لاحقة، أقر بأنه يقبل الآن “ظاهريًا” أن الأشلاء تعود للضحية، استنادًا لإعلان الشرطة.
كما تحدث عن صور عرضها عليه المحققون تتعلق بمنشار يُعتقد أنه استُخدم في تقطيع الجثة، وعلّق: “قصة المنشار هذه سخيفة، وإلا لكانوا وجهوا لي الاتهام. هذه حكاية أشبه بأفلام مذبحة تكساس! عرضوا علي صورًا ملونة للمنشار، فقلت لهم أين الصور التي تثبت علاقة هذا بالضحية؟ لم أرها. هذا كله لعبة ورق. أين دليلكم؟ أين الصورة المروعة؟ لا يملكونها، ولو كانوا عرضوها علي لتحديتهم فورًا بأنها لا تعود لجثة بشرية”.
وتعتقد السلطات أن القاتل استخدم الماء والمواد المطهرة لإزالة أي أدلة جنائية من مسرح الجريمة، ثم غسلها لتستقر في خزان السماد حيث عُثر على بقايا الجثة.
وأكدت الشرطة أن بقايا الجثة التي عثر عليها، والتي تم استخراجها بمساعدة خبراء من المكتب الفني التابع للشرطة ووحدة الغطس، تعود لمايكل جين الذي شوهد آخر مرة في متجر (Centra) بمدينة كينمير على بُعد نحو 8 كيلومترات من مزرعته في 03/20 الماضي.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


