مطعم في دبلن يُغلق أبوابه بعد 16 عامًا ويلقي باللوم على موقعه قرب مكتب حماية اللاجئين
أعلن زوجان عن إغلاق مطعمهما «Mamma Mia» في وسط مدينة دبلن بعد 16 عامًا من العمل، وأرجعا القرار إلى الاضطرابات الناجمة عن قرب المطعم من مكتب الحماية الدولية «IPO».
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويظهر على باب المطعم الواقع في شارع «غراتان» لافتة تفيد بأن المالكين «روث» و«كلينت هاميلتون» في عطلة من 07/27 حتى 08/31، إلا أن المطعم لم يُفتح أبوابه منذ ذلك الحين.
وعلى حسابهما في «إنستغرام»، قال الزوجان: «للأسف وبسبب الوضع المستمر مع مكتب الحماية الدولية «IPO» وجهاز استقبال الحماية الدولية «IPAS»، لم نتمكن من إعادة فتح المطعم. عملنا لم يعد مستدامًا بسبب غياب الدعم والمساعدة من مجلس مدينة دبلن والهيئات الحكومية. إنه يوم حزين بالنسبة لنا».
ويقع مطعم «Mamma Mia» خلف مكتب الحماية الدولية في «ماونت ستريت»، حيث نُصبت العام الماضي مئات الخيام من قبل طالبي لجوء لم يحصلوا على سكن من الدولة. وقد تمت إزالة هذه الخيام لاحقًا، وأقيمت حواجز حول المكتب لمنع تكرار الظاهرة، ولا تزال الحواجز قائمة حتى الآن.
وفي شهر 5 الماضي، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإزالة الخيام، حذّرت هاميلتون من أن العمل في المطعم «على وشك الانهيار»، مؤكدة أن الحواجز أصبحت عائقًا أمام الزبائن.
وقالت لصحيفة «The Irish Times»، إن الوضع لم يتغير منذ ذلك الحين، وأن الإيرادات تراجعت بنسبة 60%، ما أجبرهما في النهاية على إغلاق المطعم.
وأكدت هاميلتون أنها لا تلوم طالبي اللجوء على إغلاق مطعمها، لكنها ترى أنه من الأفضل معالجة طلبات اللجوء في مطار دبلن بدلًا من وسط المدينة.
وأضافت: «الزبائن كانوا يسألوننا إذا ما كنا لا نزال نعمل. لكن بمجرد وصولهم إلى رأس الشارع، كانوا يرفضون التوجه نحونا. كثير من الزبائن قالوا إنهم لن يزورونا بسبب الوضع في المنطقة، التي أصبحت الآن متهالكة تمامًا. لقد أضرّ ذلك كثيرًا بسمعتنا كعمل عائلي صغير».
وأوضحت أن قرار الإغلاق يعود «بنسبة 100%» إلى الحواجز المحيطة بالمكتب وليس إلى ارتفاع التكاليف الذي يواجه مطاعم أخرى في دبلن.
وقد طُلب تعليق من مجلس مدينة دبلن، فيما كان رئيسه التنفيذي «ريتشارد شكسبير» قد صرّح سابقًا أن الحواجز هي الوسيلة الأكثر فاعلية لضمان عدم نوم الأشخاص في الشوارع أو إقامة مخيمات على الأرصفة.
وأضاف أن المجلس لن يوفّر حراسة على مدار الساعة، معتبرًا أن ذلك «ليس خيارًا مطروحًا، لأنه سيخلق سابقة لمناطق أخرى في المدينة تعاني من مشكلات مماثلة».
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








