22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مراهق يقود سيارة مسروقة بسرعة 200 كم/س عكس السير لمسافة 21 كيلومترًا خلال مطاردة خطيرة

Advertisements

 

استمعت محكمة الأطفال في دبلن، إلى تفاصيل مطاردة مثيرة شهدت قيادة مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا لسيارة مسروقة بسرعة تجاوزت 200 كيلومتر في الساعة، على الطريق السريع من دبلن إلى لاويس، متسببًا في خطر جسيم على حياة السائقين.

ويواجه المتهم، الذي لا يمكن الكشف عن هويته لأنه قاصر، اتهامات تشمل «تعريض حياة الآخرين للخطر»، و«استخدام سيارة مسروقة»، و13 تهمة بالقيادة الخطرة. وقد وقعت الحادثة مساء 04/21 الماضي عندما قاد الشاب السيارة «ذهابًا وإيابًا» عبر الممرات الأربعة لطريق (M50).

وأكد القاضي «بول كيلي»، أن القضية «بالغة الخطورة» بحيث لا يمكن لمحكمة الأطفال نظرها، ووافق على إحالتها إلى المحكمة الدائرية «Circuit Court» التي تملك صلاحيات أوسع في إصدار الأحكام. وقال القاضي: «إنها معجزة مطلقة أن أحدًا لم يُقتل أو يُصب بجروح خطيرة».

وأشار محامي الدفاع «برايان كينان»، إلى أن الشاب ينوي الاعتراف بالتهم، ومن المقرر أن يمثل مجددًا أمام المحكمة هذا الشهر لتوقيع إقرار رسمي.

تفاصيل المطاردة:

الرقيب «آرون ويب» عرض مقاطع فيديو التقطتها كاميرات سيارات الشرطة، وأوضح أن السيارة – وهي «تويوتا كورولا» – سُرقت في كيلكيني قبل أقل من 24 ساعة. وقد رُصدت عند «تشابليزود باي باس» في دبلن حوالي الساعة السابعة مساءً في «إثنين الفصح».

وأظهرت اللقطات السيارة وهي تسير بسرعة 127 كم/س قرب «محاكم العدالة الجنائية» في دبلن على الجانب الخطأ من الطريق، قبل أن تواصل السير إلى «باركغيت ستريت» ثم تنحرف إلى مسار الترام «لواس» بجوار محطة «هيستون». كما وصلت سرعتها إلى 160 كم/س على طريق (N4) قبل دخول (M50)، حيث أجبرت سيارة أخرى على الانحراف إلى الحافة.

وبين تقاطع 7 و9 على (M50)، كان المراهق يتنقل بين الممرات الأربعة بسرعة 156 كم/س، متجاوزًا الحد المسموح به وهو 50 كم/س. وعلى طريق (N7) عند «سيتي ويست»، كاد أن يصطدم بسيارتين، قبل أن يصدم شاحنة على سرعة 160 كم/س في «راثكول»، ما تسبب في إصابة سائقها بالتهاب في العنق ونقله إلى المستشفى.

ورغم الأضرار البالغة في السيارة، واصل المراهق القيادة بسرعة وصلت إلى 203 كم/س، حتى تعرضت السيارة لانفجار أحد الإطارات، لكنه استمر في القيادة بسرعة 177 كم/س بينما كان الإطار «متحللًا».

وعند مرور السيارة قرب «كيلدير فيليدج»، انتقل إلى الاتجاه المعاكس على طريق (N7) وظل يقود عكس السير لمدة 12 دقيقة، قاطعًا مسافة 21 كيلومترًا ضد حركة المرور. وكانت دوريات الشرطة تلاحقه من الاتجاه الصحيح. وفي «لاويس»، عند تقاطع 15، استخدمت الشرطة جهاز «ستينغر» لتعطيل الإطارات، ليستمر في القيادة بسرعة عالية وسط تطاير الشرر من السيارة، حتى توقفت تمامًا.

وانضمت وحدة الدعم المسلح إلى المطاردة، وبعد التوقف زعم المتهم أنه تعرض لرش لغاز الفلفل خلال مواجهة مع الشرطة.

وأفاد محامي الدفاع، بأن الشاب لم يسبق أن أدين في أي قضايا، لكنه عانى من صدمات في طفولته وفقدان أحد المقربين، كما تلقى علاجًا نفسيًا.

وأوضح أنه يدرك الآن أنه كان قريبًا من التسبب في مقتل نفسه وآخرين. وقد اعترف بعد القبض عليه بما ارتكبه وأعرب عن ندمه الشديد.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.