محكمة دبلن تصدر حكمًا بالسجن على رجل تسبب في إصابات خطيرة لآخر
قضت محكمة دبلن الجنائية بسجن رجل لمدة ست سنوات ونصف، مع تعليق آخر 12 شهرًا من العقوبة، بعد إدانته بالاعتداء الوحشي على رجل باستخدام زجاجة شمبانيا، حيث وجه له 12 ضربة على الرأس والوجه بينما كان ملقى على الأرض.
وكان دانيال هاتشينسون (Daniel Hutchinson)، البالغ من العمر 33 عامًا، والمقيم في شارع تالبوت (Talbot Street) وسط دبلن، قد أقر بالذنب في تهمة التسبب في أذى جسدي خلال الاعتداء الذي وقع في شارع نورث إيرل (North Earl Street) يوم 3 أغسطس من العام الماضي.
ووصف القاضي جوناثان دنفي (Jonathan Dunphy) الواقعة بأنها «حادث خطير للغاية»، وأصدر حكمًا بالسجن لمدة ست سنوات ونصف، مع تعليق السنة الأخيرة، واحتساب مدة العقوبة اعتبارًا من 5 / 8 / 2025، نظرًا للفترة التي قضاها المتهم رهن الاحتجاز.
واستمعت المحكمة إلى شهادة الشرطي كولم ماجواير (Colm Maguire)، الذي أوضح أن الضحية كان يسير في شارع نورث إيرل صباح يوم الحادث عندما تعرض للاعتداء، ولم يستعد وعيه إلا بعد عدة أيام داخل مستشفى بومونت (Beaumont Hospital) محاطًا بأفراد أسرته.
وكشفت المحكمة أن كاميرات المراقبة، التي بلغ عددها 11 كاميرا، وثقت الاعتداء بالكامل، كما أُلقي القبض على المتهم بعد نحو 30 دقيقة فقط من وقوعه.
وأظهر تسجيل كاميرات المراقبة هاتشينسون وهو يوجه 12 ضربة متتالية بزجاجة شمبانيا إلى رأس ووجه الضحية بينما كان ملقى على الأرض.
وأفادت المحكمة بأن المتهم، الذي كان يقيم في سكن مخصص للمشردين وقت الحادث، قال إنه لا يتذكر أي تفاصيل عما جرى بسبب حالة السكر الشديد التي كان عليها. كما تبين أن لديه 10 سوابق قضائية، جميعها صادرة عن محكمة المقاطعة.
وأوضحت الشرطة أن الضحية دخل في غيبوبة لمدة أربعة أيام، وأصيب بعدة كسور في الرأس والوجه، إضافة إلى نزيف في الدماغ، وخضع لعملية جراحية، ولا يزال يتلقى العلاج، مع انتظار إجراء جراحة أخرى لإحدى أصابع يده.
كما قرأت المحكمة بيان تأثير الجريمة على الضحية، والذي أوضح أنه يعاني حاليًا من القلق ونوبات الهلع، ويجد صعوبة في التواجد داخل الأماكن المزدحمة، كما لم يعد قادرًا على العودة إلى عمله السابق في إحدى المهن الحرفية.
وخلال جلسات المحاكمة، أكد الدفاع أن ابن المتهم، البالغ من العمر 10 سنوات، توفي قبل ثلاثة أيام فقط من وقوع الاعتداء، وأن موكله دخل في حالة انهيار نفسي وتعاطى كميات كبيرة من الكحول ومواد أخرى بعد وفاة ابنه، حتى فقد السيطرة على تصرفاته.
وقال محامي الدفاع إن موكله قدم اعتذارًا صادقًا وعميقًا للضحية، وأكد أنه لو أتيحت له الفرصة لإعادة الزمن لما ارتكب ما حدث.
وأشار الدفاع أيضًا إلى أن هاتشينسون التحق خلال فترة احتجازه ببرامج تعليمية وعلاج من الإدمان، كما أقر بالذنب في أقرب فرصة ممكنة.
ولفت القاضي إلى أن المتهم كان قد حصل على إفراج إنساني مؤقت في 31 / 7/ 2025 لحضور جنازة ابنه، مضيفًا أن وفاة الطفل كانت مأساة شخصية دفعته إلى الدخول في حالة من الإفراط الشديد في تعاطي الكحول، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك لا يبرر خطورة الاعتداء الذي ارتكبه.
المصدر: Dublin Live
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







