محكمة دبلن تتهم سجينًا أجنبيًا بالاعتداء على زميله بماء مغلي داخل الزنزانة
مثل رجل روماني يدعى بنيامين بيتر، يبلغ من العمر 50 عامًا، أمام محكمة دبلن الجزئية، متهمًا بالاعتداء على زميله في الزنزانة داخل سجن كلوفرهيل مستخدمًا غلاية ماء مغلي، ما تسبب في إصابته بحروق خطيرة في الرأس والذراع.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقالت الشرطية ريبيكا لويد، التي وجهت إليه تهم الاعتداء المسبب للأذى وإنتاج أداة قادرة على إلحاق إصابة خطيرة، إن الهجوم وقع في 06/10 الماضي، مؤكدة أن المتهم “ضُبط متلبسًا” خلال الاعتداء.
وأوضحت أن ضابطًا في السجن شاهد بيتر وهو يضرب زميله في الرأس ثلاث مرات بالغلاية، فيما أكد ضابط آخر أنه هدّد رجال الأمن بالاعتداء عليهم إذا دخلوا الزنزانة.
ورغم اعتراض النيابة على منحه الكفالة بسبب خطورة القضية ومخاطر هروبه، أفرج القاضي بيتر وايت، عن المتهم بكفالة قدرها 200 يورو، مشترطًا التزامه بعدة ضوابط، منها:
- تسليم رقم هاتف جديد للشرطة خلال 48 ساعة.
- البقاء على اتصال دائم مع الشرطة.
- التوقيع خمس مرات أسبوعيًا في مركز شرطة ستور ستريت.
- تقديم عنوان إقامته أو اسم النُزل الذي يقيم فيه.
وكان المتهم، الذي يعيش بلا عنوان ثابت منذ فترة وفقد عمله كنادل في فندق بدبلن 4 منذ عام 2021، قد وصل إلى أيرلندا عام 1999.
وأفاد محاميه بادي فلين، بأن موكله كان بلا مأوى أحيانًا ويعيش في خيمة، وأن تصريحاته بشأن مغادرة الدولة كانت “سوء تواصل” وليست نية حقيقية للهروب.
كما لفت الدفاع إلى أن موكله تعرض سابقًا للاستهداف وسرقة ممتلكاته بسبب مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي يتضمن تهديدات، لكنه أكد أن لديه “قرينة البراءة” وينوي البقاء في إيرلندا.
وتصل العقوبة القصوى في حال إدانته أمام المحكمة الجنائية العليا إلى 10 سنوات سجن بتهمة الاعتداء المسبب للأذى، و 5 سنوات سجن بتهمة إنتاج سلاح خطير.
ومنحت المحكمة المتهم المساعدة القانونية، مع العلم أنه يتلقى حاليًا إعانات الرعاية الاجتماعية. ومن المقرر أن تُستأنف القضية في شهر 9 المقبل.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







